قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

أزمة “الصرف الصحي” بأرفود.. اتهامات بـ”الغش” ومطالب بربط المسؤولية بالمحاسبة

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 3 أشهر
3

جددت ساكنة حي البطحاء بمدينة أرفود احتجاجها على ما وصفته بـ”اختلالات خطيرة” شابت أشغال تهيئة الحي، خصوصا ما يتعلق بشبكة الصرف الصحي، معتبرة أن بعض الأشغال المنجزة لا تحترم معايير الجودة ولا تلتزم بمقت...

ملخص مرصد
سكان حي البطحاء بأرفود يحتجون على اختلالات في أشغال شبكة الصرف الصحي، متهمين الشركة المنفذة بالغش وعدم احترام معايير الجودة. وقد وجهوا شكايتين رسميتين منذ أكتوبر 2025 دون تدخل فعلي، مطالبين بفتح تحقيق عاجل وربط المسؤولية بالمحاسبة. في المقابل، نفى رئيس جماعة أرفود وجود مشاكل تقنية، مؤكداً أن الشبكة تعمل بشكل عادي.
  • سكان حي البطحاء يتهمون الشركة المنفذة بالغش في أشغال الصرف الصحي
  • وجهوا شكايتين رسميتين منذ أكتوبر 2025 دون تدخل فعلي
  • رئيس جماعة أرفود ينفي وجود مشاكل تقنية ويؤكد سلامة الشبكة
من: سكان حي البطحاء بأرفود والشركة المنفذة أين: حي البطحاء بمدينة أرفود

جددت ساكنة حي البطحاء بمدينة أرفود احتجاجها على ما وصفته بـ”اختلالات خطيرة” شابت أشغال تهيئة الحي، خصوصا ما يتعلق بشبكة الصرف الصحي، معتبرة أن بعض الأشغال المنجزة لا تحترم معايير الجودة ولا تلتزم بمقتضيات دفتر التحملات.

وتظهر صور متداولة على مواقع التواصل الإجتماعي، أنابيب للصرف الصحي مملوءة بالرمال والأتربة، وهو ما اعتبرته الساكنة مؤشرا على وجود خلل تقني قد تترتب عنه انعكاسات بيئية وصحية، خاصة في حال تساقط الأمطار أو ارتفاع منسوب المياه العادمة، بما قد يؤدي إلى انسدادات وتسربات وروائح كريهة تهدد سلامة السكان.

وفي تصريح لجريدة “العمق”، قال رشيد عيادي، أحد سكان الحي، إن الساكنة سبق أن وجهت شكايتين إلى رئيس جماعة أرفود، وإلى المصالح المختصة بالماء والتطهير، إضافة إلى السلطة المحلية، غير أن الوضع حسب تعبيره لم يشهد تدخلا عمليا لوقف ما وصفه بـ“التجاوزات”.

وأضاف المتحدث أن الشركة المكلفة بالأشغال “تقوم بما يحلو لها دون مبالاة”، متسائلا عن دور المراقبة وتتبع الأوراش، ومدى احترام مساطر تقييم جودة الإنجاز قبل صرف المستحقات المالية، مطالبا بفتح تحقيق عاجل وترتيب المسؤوليات والتدخل الفوري لإصلاح الأضرار قبل تفاقمها، مشددا على أن المصلحة العامة تقتضي ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وتعود أولى الشكايات، التي تتوفر جريدة “العمق “، على نسخ منها، إلى 27 أكتوبر 2025، حيث وجهت ساكنة الحي مراسلة إلى رئيس الجماعة الترابية بأرفود وباشا المدينة ومدير المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، تطالب فيها بإصلاح وتنقية قنوات الصرف الصحي و”الروكارات” بحي البطحاء.

وأوضحت الساكنة في مراسلتها أنه بعد إدراج الحي ضمن برنامج التأهيل الحضري، شرعت الشركة المكلفة في إنجاز أشغال تبليط الأرصفة والطرقات، غير أنها بحسب نص الشكاية قامت بهدم وإتلاف بعض قنوات الصرف الصحي وأنابيب الماء الصالح للشرب، قبل أن تشرع في وضع الحجر اللاصق دون إصلاح الشبكات المتضررة.

وأشارت المراسلة إلى أن مسؤولي الشركة قابلوا اعتراضات السكان بـ“التسويف واللامبالاة”، ما دفعهم إلى مطالبة رئيس الجماعة بالتدخل العاجل لإلزام الشركة بإصلاح وتنقية القنوات وفق الضوابط المعمول بها، مع ترتيب الجزاءات القانونية في حال الامتناع.

وفي 13 نونبر 2025، تقدمت الساكنة بشكاية ثانية إلى رئيس الجماعة، سجلت بمكتب الضبط تحت رقم 1608، أكدت فيها أن شبكة الصرف الصحي تعرضت لأضرار كبيرة تسببت في تسربات مائية وكسر صناديق الربط المجاورة للمنازل، وترك بعضها مفتوحا لأكثر من أربعة أسابيع، ما أدى إلى انبعاث روائح كريهة تهدد صحة المواطنين.

كما لفتت الشكاية إلى وضع أغطية لصناديق الصرف الصحي تفتقر إلى قضبان حديدية كافية، ما يجعلها عرضة للكسر بمجرد مرور دراجة نارية ثلاثية العجلات، فكيف بحسب نص الشكاية بمرور السيارات، محذرة من خطر وقوع حوادث.

واستندت الساكنة في مطلبها إلى مقتضيات المادة 28 من قانون الصفقات العمومية، التي تُحمّل المقاول مسؤولية الأضرار اللاحقة بالأملاك العامة والخاصة، مطالبة باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان إصلاح الشبكات واحترام شروط السلامة والأمن.

في المقابل، قدّم رئيس جماعة أرفود توضيحات بشأن الموضوع، مؤكدا أن الجماعة أنجزت أشغال التبليط (البافي) في إطار اختصاصاتها، بينما تندرج قطاعات الماء والتطهير والإنارة ضمن اختصاص الشركة الجهوية المكلفة بالتوزيع والتطهير السائل.

وأوضح أن الجماعة كانت تعتزم إعادة تهيئة بعض المقاطع، غير أن مسؤولي الشركة الجهوية أفادوا حسب قوله بأن الزنقة المعنية لا تحتاج إلى تدخل إضافي، وأن شبكة التطهير “في وضعية جيدة ولا تستدعي إعادة الأشغال”.

وأضاف أن تجارب ميدانية أُجريت عبر ضخ المياه أظهرت، وفق المعطيات المتوفرة لديه، أن عملية التصريف تتم بشكل عادي من بداية الزنقة إلى نهايتها.

وأشار رئيس الجماعة إلى أن أشغالا سابقة كانت مبرمجة ضمن صفقة أولى، وتم تأجيلها بعد احتجاجات، قبل أن تُستأنف في إطار صفقة ثانية، موضحا أن الجماعة اضطرت في بعض الحالات إلى تحمل تكاليف تدخلات ضرورية تفاديا لتعطيل مصالح الساكنة، رغم أن الاختصاص الأصلي يعود للشركة الجهوية.

وبين رواية الساكنة وتوضيحات المجلس الجماعي، يبقى ملف أشغال حي البطحاء مفتوحا على مزيد من التدقيق والتقصي، في انتظار تدخل الجهات المختصة للحسم في مدى مطابقة الأشغال للمعايير التقنية المطلوبة، وضمان حماية المال العام وصيانة حقوق الساكنة في بنية تحتية سليمة وآمنة ومستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك