نعت نقابة الإعلاميين برئاسة النائب الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، ببالغ الحزن والأسى الإذاعي القدير وشيخ الإذاعيين فهمي عمر، الذي غيبه الموت اليوم، بعد رحلة عطاء حافلة عبر ميكروفون الإذاعة.
وأكد نقيب الإعلاميين أن الإذاعي الراحل فهمي عمر واحد من صفوة الإذاعيين الكبار الذين أقاموا صرح الإذاعة المصرية، حيث اشتهر بلقب المذيع الصعيدي بسبب لهجته المحببة للقلوب، فهو صاحب أول تعليق وتحليل لمباريات دوري كرة القدم في مصر قبل ظهور التليفزيون، فكان يقدم نتائج المباريات بأسلوب شيق ورشيق، ويعد المؤسس الحقيقي لإذاعة الشباب والرياضة، وقام بتغطية ست دورات أولمبية.
وأشار إلى أن الراحل قدم بيان ثورة يوليو 1952، واستطاع أن يكون صاحب مدرسة خاصة، إذ اكتشف العديد من النجوم من خلال برنامجه الأشهر «ساعة لقلبك»، منهم: عبد المنعم مدبولي، وعبد المنعم إبراهيم، وفؤاد المهندس، ومحمد عوض، وأمين الهنيدي، وخيرية أحمد، ونبيلة السيد، ومحمد يوسف، وفؤاد راتب، وفرحات عمر، ويوسف عوف، وأحمد الحداد.
وأضاف أن فهمي عمر لم تقتصر اكتشافاته على نجوم التمثيل، بل أيضًا قراء القرآن، وعلى رأسهم الشيخ محمد صديق المنشاوي.
كما حرص الراحل على تكوين أول فرقة موسيقية خاصة بالإذاعة برئاسة الموسيقار أحمد فؤاد حسن للاحتفال بالليلة المحمدية لأول مرة.
وأوضح نقيب الإعلاميين أن الإذاعي القدير عُيّن مديرًا لإذاعة الشعب عام 1975، وفي 1978 رئيسًا لشبكة الإذاعات المحلية التي تضم (إذاعة القاهرة الكبرى، إذاعة وسط الدلتا، شمال الصعيد، شمال سيناء، جنوب سيناء)، وفي عام 1982 عُيّن رئيسًا للإذاعة المصرية حتى بلوغه سن المعاش في مارس 1988.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك