يواصل مربّو النحل في ريف محافظة حلب، أعمالهم مع انطلاق موسم الإزهار لربيع هذا الموسم، حيث تشكّل مهنة تربية النحل مصدر دخلٍ مهم لعدد من العائلات التي تعتمد في حياتها على إنتاج العسل، إلا أن هناك تحديات تواجه عمل النحالين تتعلق بارتفاع التكاليف، وتأثر الإنتاج بالظروف المناخية.
وأشار الحمود إلى أن هناك منافسة شديدة تواجه النحالين، بسبب وجود العسل المغشوش في الأسواق وأسعاره المنخفضة، إضافة إلى تكاليف تربية النحل المرتفعة، إلا أنه ما زال متمسكاً بهذه المهنة، مطالباً الجهات المعنية بإيلاء الاهتمام بهذه المهنة، وتقديم الدعم للمربين.
عضو جمعية النحالين الأحرار حسن حسن، لفت في تصريح مماثل، إلى أنه بدأ بتربية النحل كهواية، ثم انتسب إلى جمعية النحالين، واتبع دورات مكثفة حول طرق تربية النحل، ثم عمل على توسيع عمله في تربية النحل الهجين والأجنبي إلى جانب تربية النحل البلدي، ما ساهم في تحقيق الاستفادة من ذلك وتحسين الدخل.
يذكر أن مديرية الزراعة في محافظة حلب تعمل على تقديم الدعم لمربي النحل، كونه يشكّل رافداً مهماً لتنمية المجتمعات الريفية، وكذلك يسهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي والتوازن البيئي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك