العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
عامة

مجدي الجلاد لـ«حبر سري»: تطبيق مبدأ الرأي والرأي الآخر ضرورة لإصلاح الإعلام

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
3

أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد على ضرورة التنفيذ الفعلي لما دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إتاحة الرأي والرأي الآخر، مشيرا إلى أن هذا المبدأ لا يزال غائبا عن المشهد الإعلامي في ظل سيطرة نغمة وا...

ملخص مرصد
أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد على ضرورة تطبيق مبدأ الرأي والرأي الآخر في الإعلام المصري، مشيرا إلى غياب التنوع في الطرح الإعلامي الحالي. وشدد خلال حوار ببرنامج «حبر سري» على أن الإعلام الوطني القوي والمتنوع سيدفع المواطنين تلقائيا للابتعاد عن القنوات المعادية. كما رفض تكرار خطاب «مصر دائما في خطر»، مؤكدا أن مواجهة التحديات تتطلب إعلاما قويا وموثوقا لدى الشارع المصري.
  • الجلاد طالب بتنفيذ مبدأ الرأي والرأي الآخر الذي دعا إليه الرئيس السيسي
  • أكد أن الإعلام الوطني القوي سيجذب المواطنين بعيدا عن القنوات المعادية
  • رفض خطاب «مصر دائما في خطر» ودعا لإعلام قوي لمواجهة التحديات
من: مجدي الجلاد أين: برنامج «حبر سري» على قناة «القاهرة والناس»

أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد على ضرورة التنفيذ الفعلي لما دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إتاحة الرأي والرأي الآخر، مشيرا إلى أن هذا المبدأ لا يزال غائبا عن المشهد الإعلامي في ظل سيطرة نغمة واحدة وغياب التعدد في الطرح.

حق المواطن في معلومات متدفقة دون حجب.

وأوضح «الجلاد» خلال حوار ببرنامج «حبر سري» مع الإعلامية أسماء إبراهيم، المذاع على قناة «القاهرة والناس»، أن المواطن المصري يجب أن يجد عبر التلفزيون والراديو والصحف معلومات متدفقة دون حجب، وآراء مختلفة تعكس تنوع المجتمع.

وشدد على أن الإعلام في جوهره هو الوعاء الحضاري للحوار الوطني، ولا بد أن يتيح مساحة حقيقية لظهور جميع الأطياف، بما يقدم للمواطن وجبة دسمة من الآراء والتحليلات.

وأكد أن توافر هذا التنوع والشفافية سيدفع المواطن تلقائيا إلى الابتعاد عن القنوات المعادية، لأن الإعلام الوطني القوي والقادر على الحوار هو الأكثر تأثيرا ومصداقية.

نقاط ضعف في الإعلام تحتاج إلى معالجة.

وأشار «الجلاد» إلى أن تكليف الدولة، بتوجيه من رئيس الجمهورية، لرئيس مجلس الوزراء بتطوير المنظومة الإعلامية يعكس إدراك القيادة السياسية لوجود نقاط ضعف تحتاج إلى معالجة، مؤكدا أن قوة الإعلام من قوة الدولة، وأن إصلاحه ضرورة وطنية لتعزيز الثقة وبناء وعي عام مستنير.

كما رفض مجدي الجلاد تكرار الخطاب القائم على أن «مصر دائما في خطر»، لافتا إلى أن المخاطر تحيط بالعالم كله وليس مصر وحدها، وأن مواجهة هذه التحديات تتطلب إعلاما قويا وموثوقا لدى الشارع المصري.

مصر تمتلك عقولا قوية وخبرات متميزة في مختلف التخصصات.

وأشار إلى أن وجود حرية إعلامية وصحفية حقيقية، إلى جانب احترام حقوق الإنسان والحريات العامة، يمثل عنصر قوة للدولة، مؤكدا أن مصر تمتلك عقولا قوية وخبرات متميزة في مختلف التخصصات، قادرة على دعم الدولة إذا توفرت البيئة المناسبة.

وتطرق إلى ملف إصلاح الإعلام الرسمي، مشددا على أن وضع خريطة واضحة لإصلاح ماسبيرو يتطلب إرادة حقيقية من المالك، وهو الدولة نيابة عن الشعب المصري.

وأوضح أن صدور قرار واضح بإعادة الاعتبار لماسبيرو سيؤدي إلى عودة العديد من الكفاءات الإعلامية التي هاجرت منه، وأسهمت في تأسيس شبكات وقنوات ناجحة خارج مصر، مؤكدا أن استعادة هذه الخبرات خطوة محورية لبناء إعلام وطني قوي وقادر على التأثير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك