روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

ليس نهاية العالم.. كيف أمرنا الدين بالتعامل مع السجناء؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

ومن هؤلاء المهندس والمبادر المجتمعي الأردني حسن عسعس، الذي ضَمِن سيدة تخلفت عن دفع ما عليها من دين وغادرت البلاد فتم سجنه بدلا منها. .وحسب ما قاله عسعس في حلقة 2026/2/25 من برنامج" رفقا"، فقد تورط ا...

ملخص مرصد
يسلط الخبر الضوء على قصة المهندس الأردني حسن عسعس الذي سُجن نيابة عن سيدة تخلفت عن سداد دينها، ويتناول كيفية تعامل الإسلام مع السجناء بمبدأ الترفق والإصلاح لا العقاب. كما يستعرض جهود جمعية التكافل الخيرية بالكويت في رعاية الغارمين وتخفيف معاناتهم، ويسلط الضوء على الوصمة الاجتماعية التي يواجهها السجناء بعد الإفراج عنهم.
  • حسن عسعس سُجن عاماً كاملاً نيابة عن سيدة تخلفت عن سداد دينها
  • جمعية التكافل الخيرية بالكويت تساعد الغارمين وتتفاوض مع الدائنين لتخفيف الديون
  • الوصمة الاجتماعية تلاحق السجناء وأسرهم حتى بعد قضاء العقوبة
من: حسن عسعس، جمعية التكافل الخيرية بالكويت أين: الأردن والكويت

ومن هؤلاء المهندس والمبادر المجتمعي الأردني حسن عسعس، الذي ضَمِن سيدة تخلفت عن دفع ما عليها من دين وغادرت البلاد فتم سجنه بدلا منها.

وحسب ما قاله عسعس في حلقة 2026/2/25 من برنامج" رفقا"، فقد تورط الرجل في هذا الأمر ولم يتمكن من سداد ما على السيدة من دين، وانتهى به الأمر إلى السجن.

list 1 of 3كيف روضت إيطاليا جنون مدرجاتها في السبعينيات؟list 2 of 3لأول مرة.

واشنطن تقدم خدمات قنصلية داخل مستوطنات الضفة الغربية.

list 3 of 3سوريا تفكك خلية لتنظيم الدولة هاجمت حاجزا أمنيا غربي الرقة.

ولم تُشرع العقوبة في الإسلام لتدمير المخطئ وإنما لإصلاحه، فالناس قابلون للتغير ما وجدوا إلى ذلك سبيلا، وإن كانت السجون مكانا للعقوبة فلا يجوز أبدا أن تكون وسيلة لإغلاق كل أبواب المستقبل في وجه السجين.

فالترفق بالسجين مطلوب من الناس ومن الحكومة، لأنه إن أخطأ اليوم فقد لا يكرر الفعل نفسه غدا، وأبواب التوبة مفتوحة أمام العبد ما لم يغرغر، والله تعالى" يأمر بالعدل والإحسان"، حتى في العقوبة.

وهذا ما دعا جمعية التكافل الخيرية لرعاية السجناء بالكويت، للعمل وفق مبدأ الرحمة والترفق بالمساجين، إعمالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم" ما دخل الرفق في شيء إلا زانه"، وفق ما تقول أنفال مندني المسؤولة بالجمعية.

فالسجناء، وخاصة الغارمين منهم غالبا ما يكونون قد سُجنوا بسبب التعثر الخارج عن إرادتهم، وفق مندني، التي أكدت أن الجمعية متخصصة في الغارمين تحديدا، وأنها تقوم بالتحقق من الحالات بشكل دقيق.

فلا تتعامل الجمعية مع قضايا النصب والاحتيال أو أقساط الهواتف أو العلاج في مستشفيات خاصة، وإنما تركز على من تعثروا في إيجارات المنازل أو أقساط السيارات وتدفع لهم مبالغ محددة وتعمل على إقناع الدائنين بالتنازل عن جزء من الدين أو عن بقيته.

ومن بين القصص المثيرة التي عالجتها الجمعية، قصة شاب عرف أن والده متعثر في سداد 21 ألف دينار كويتي (الدينار يساوي 3.

5 دولارات)، فذهب لأصحاب الدين وسحب شيكات والده ووقع هو شيكات بدلا منه، وهو لا يملك المال، فتم سجنه 4 سنوات حتى يظل أبوه حرا.

ويضرب عسعس مثالا في مظلومية السجين، فقد ضَمِن السيدة التي تسببت في سجنه من باب" العزة بالإثم"، لأنه كفلها بأن وقع شيكات لأشخاص بعضهم يعمل في الربا، ما حدا به لبيع كل ما كان يملك لسداد الدين، لكنه لم يستطع في نهاية المطاف.

وكان صاحب الدين يعرف يقينا أن عسعس ضامن لا مستفيد، لكنه أصر على اللجوء للقضاء، وانتهى الأمر بسجنه نيابة عن المرأة المدينة التي اختفت، ولم تفلح كل محاولات الوصول إليها.

وهكذا، أمضى الرجل عاما كاملا في السجن، وقرر خلاله الاستفادة من التجربة وعدم ندب الحظ، وهناك عاش وعايش قصصا، يقول إنه ما كان يتصور أن يعايشها.

ومن الأمثلة الغريبة التي قابلها عسعس أن وجد أشخاصا كانوا يرتكبون بعد خروجهم من السجن أفعالا تعيدهم إليه، لأنهم لم يتمكنوا من التعايش مع الوصمة الاجتماعية، التي يقول المتحدث إنه هو نفسه عانى منها بعد قضاء عقوبته.

والأقسى، أن الوصمة لا تقف عند حد السجين ولكنها تمتد لأسرته وأولاده، لأن الناس لا يقبلون بالتوبة النصوح، كما يقول عسعس، الذي يواجه حتى اليوم صعوبة في إيجاد عمل بسبب سجنه.

ولعل هذه الوصمة هي التي نهى عنها الإسلام الذي جعل السجن شكلا من أشكال التعزير، بغرض دفع الإنسان للتوبة لا للجريمة، بدليل أن كثيرين حفظوا القرآن أو حصلوا على شهادات عليا وهم في محابسهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك