العربي الجديد - مجلس الشيوخ يمنح ترامب انتصاراً: 70 مليار دولار لإنفاذ قوانين الهجرة التلفزيون العربي - الفيضانات الأعنف منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا؟ قناة الغد - سباق الدبلوماسية والرماد.. هل تقترب واشنطن وطهران من تسوية نووية؟ القدس العربي - احتجاجات عارمة في ألبانيا ضد مشروع عقاري فخم على صلة بصهر ترامب- (فيديو وصور) العربي الجديد - تشكيلة الدوري السعودي المونديالية.. من رونالدو إلى بونو التلفزيون العربي - بعد إصابة أربعة أشخاص.. دب "شديد الذكاء" يراوغ السلطات في اليابان DW عربية - دعوة لكبح جماح الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن سيطرة صانعه العربي الجديد - الحصص الغذائية تتحول إلى بديل للعملة في جنوب السودان التلفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي
عامة

رحلة الوصول إلى الله في مفترق طرق

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

وهذا الاضطراب ليس ضعفا فرديا بل حالة إنسانية عميقة وصفها الحكماء والعارفون بدقة مذهلة عبر قرون. .واستعرض برنامج" قال الحكيم" -خلال الحلقة التي يمكن متابعتها من هذا الرابط– هذه المعضلة الروحية، مستعي...

ملخص مرصد
يستعرض برنامج "قال الحكيم" المعضلة الروحية في رحلة الوصول إلى الله، مستعينا بنصوص لأبي يزيد البسطامي وابن القيّم والغزالي وغيرهم. ويصف أبو يزيد البسطامي حاله حين وقف مع العابدين دون أن يجد لنفسه قدما راسخة، حتى جاءه النداء: "خلّ نفسك وتعال". ويحدد الصوفية نقطة الانطلاق الحقيقية في مفهوم الإرادة الصادقة، فأبو بكر الواسطي يجعل أول مقام يسلكه المريد هو "إسقاط إرادته" الذاتية لصالح إرادة الحق.
  • يستعرض برنامج "قال الحكيم" المعضلة الروحية في رحلة الوصول إلى الله
  • يصف أبو يزيد البسطامي حاله حين وقف مع العابدين دون أن يجد لنفسه قدما راسخة
  • يحدد الصوفية نقطة الانطلاق الحقيقية في مفهوم الإرادة الصادقة
من: أبو يزيد البسطامي، ابن القيّم، الغزالي، أبو بكر الواسطي، ابن الجوزي

وهذا الاضطراب ليس ضعفا فرديا بل حالة إنسانية عميقة وصفها الحكماء والعارفون بدقة مذهلة عبر قرون.

واستعرض برنامج" قال الحكيم" -خلال الحلقة التي يمكن متابعتها من هذا الرابط– هذه المعضلة الروحية، مستعينا بنصوص لأبي يزيد البسطامي وابن القيّم والغزالي وغيرهم في رحلة تأملية تبحث عن معنى الإرادة الصادقة وشروط الوصول الحقيقي.

ووصف أبو يزيد البسطامي حاله حين وقف مع العابدين والمجاهدين والمصلين دون أن يجد لنفسه قدما راسخة بينهم، حتى جاءه النداء: " خلِّ نفسك وتعال"، وفي هذه العبارة الموجزة تلخيص لجوهر الإشكالية كلها؛ فالعائق الأكبر أمام الوصول هو النفس ذاتها بأهوائها وحظوظها وضجيجها الداخلي.

وعلى المنوال ذاته، عبّر الأديب الروسي ليو تولستوي بصدق نادر حين ربط بين الإيمان والشعور بالحياة الحقيقية، ثم تساءل في قلق عميق عن سرّ افتقاره لليقين الذي يعمر القلب رغم إقراره بوجود الله.

وهو السؤال ذاته الذي عبّر عنه المفكر المصري الراحل مصطفى محمود بقوله إن صوت الفطرة ضعف في عصرنا حتى صار همسا، بينما ارتفع صوت العقل حتى صار" لجاجةً وغرورا واعتيادا".

وتأسيسا على هذا الفهم، يحدد الصوفية نقطة الانطلاق الحقيقية في مفهوم الإرادة الصادقة، فأبو بكر الواسطي يجعل أول مقام يسلكه المريد هو" إسقاط إرادته" الذاتية لصالح إرادة الحق، وهو ما عبّر عنه ابن القيم بتعبير بالغ الدقة: " نهوض القلب في طلب الحق"، إذ تحمل كلمة النهوض دلالة الحركة الإيجابية المقصودة لا الانتظار السلبي.

بيد أن هذا النهوض ليس فعلا يُنجز مرة واحدة ثم يُنسى؛ فأبو عبد الله بن خفيف يحدد الإرادة بأنها" استدامة الكدّ وترك الراحة"، وهنا تبرز المفارقة التي يقع فيها كثيرون؛ ينتظرون ضمانات مسبقة بسلامة الطريق قبل أن يخطوا خطوتهم الأولى.

وقد ردّت على هذا الانتظار" قواعد العشق الأربعين" بوضوح: " لا تهتم إلى أين سيقودك الطريق، بل ركز على الخطوة الأولى".

وفي تحديد هذه الخطوة الأولى بالذات، يجيب ابن الجوزي بأنها اليقظة من" رقدة الغافلين"؛ أي التأمل في مآل الشاردين عن طريق الله والابتعاد عن المعوّقين.

ومن يفعل ذلك يجد نفسه قد سلك الطريق، فالهوى في مخالفة الهوى، وهكذا تعود الدائرة إلى حيث بدأت: عند عبارة أبي يزيد ذاتها، لكن هذه المرة بفهم أعمق لمعناها" خلِّ نفسك وتعالَ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك