العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

ميزانية دولة صغيرة.. 38 مليار دولار كلفة احتجاز المهاجرين في أميركا

التلفزيون العربي
1

تبلغ كلفة خطة احتجاز المهاجرين في الولايات المتحدة نحو 38 مليار دولار، أي ما يعادل ميزانية دولة صغيرة أو أرباح شركة عملاقة مثل" مايكروسوفت". .هذه المليارات لن تستخدم كحوافز لعودة المهاجرين، بل لإعاد...

ملخص مرصد
تبلغ كلفة خطة احتجاز المهاجرين في الولايات المتحدة نحو 38 مليار دولار، ما يعكس التحول الكبير في مقاربة واشنطن لملف الهجرة. تسعى إدارة الهجرة والجمارك الأميركية إلى امتلاك مرافق احتجاز بدلًا من استئجارها، وتحويلها إلى سجون ضخمة بطاقة استيعابية تصل إلى 93 ألف شخص. الخطة أصبحت ورقة ضغط بيد الديمقراطيين لتعطيل تمويل وزارة الأمن الداخلي، معتبرين أن التوسع يثير تساؤلات حقوقية وإنسانية.
  • كلفة خطة احتجاز المهاجرين تبلغ 38 مليار دولار
  • الخطة تهدف لتوسيع القدرة الاستيعابية لمرافق الاحتجاز إلى 93 ألف شخص
  • الديمقراطيون يستخدمون الخطة كورقة ضغط لتعطيل تمويل وزارة الأمن الداخلي
من: إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، الديمقراطيون، الجمهوريون أين: الولايات المتحدة

تبلغ كلفة خطة احتجاز المهاجرين في الولايات المتحدة نحو 38 مليار دولار، أي ما يعادل ميزانية دولة صغيرة أو أرباح شركة عملاقة مثل" مايكروسوفت".

هذه المليارات لن تستخدم كحوافز لعودة المهاجرين، بل لإعادة تصميم نظام الاحتجاز بالكامل، فالموارد المخصصة لبناء شبكة ترحيل جماعي جديدة تتجاوز الإنفاق السنوي لـ22 ولاية أميركية، ما يعكس التحول الكبير في مقاربة واشنطن لملف الهجرة، وفق مسؤولين في الإدارة الأميركية.

الخطة تأتي امتدادًا لسياسات إدارة الرئيس دونالد ترمب، التي شملت تغييرات صارمة وحملات اعتقال واسعة، إضافة إلى اتهامات باستخدام القوة المفرطة، وتهدف إلى توسيع القدرة الاستيعابية لمرافق الاحتجاز وزيادة عمليات الترحيل ضمن جدول زمني محدد.

وتسعى إدارة الهجرة والجمارك الأميركية إلى امتلاك مرافق احتجاز بدلًا من استئجارها، وتحويلها إلى سجون ضخمة بطاقة استيعابية تصل إلى 93 ألف شخص، حيث سيقضي المحتجزون من ثلاثة إلى سبعة أيام في مواقع أولية، قبل نقلهم إلى منشآت أكبر، إذ سيمكثون نحو 60 يومًا تمهيدًا للترحيل.

الخطة أصبحت ورقة ضغط بيد الديمقراطيين لتعطيل تمويل وزارة الأمن الداخلي، معتبرين أن التوسع يثير تساؤلات حقوقية وإنسانية.

في المقابل، خصص الجمهوريون للخطة مخصصات قياسية بلغت 45 مليار دولار، مؤكّدين المضي قدمًا في تنفيذها رغم الانقسامات السياسية.

سجون أميركا.

مشاريع استثمارية ضخمة.

هكذا، تحولت السجون في الولايات المتحدة إلى مشاريع استثمارية ضخمة تُدار بعقلية السوق ومنطق الربح والخسارة، حيث أصبح كل سجين يمثل رقمًا وعقدًا يدر أموالًا في حسابات الشركات الخاصة بإدارة المنشآت العقابية.

وتستفيد هذه الشركات من المعدلات المرتفعة لارتكاب الجرائم في بلد يضع أكثر من مليونَي شخص خلف القضبان، ضمن ما يعرف بـ" مجمع صناعة السجون"، وهو مصطلح يصف العلاقة بين الحكومة الأميركية والشركات المنتفعة.

إلى ذلك، أدى ازدياد أعداد نزلاء السجون، وتعطيل برامج الإفراج المبكر، والإبقاء على مدد احتجاز طويلة، ومعارضة قوانين تخفيف العقوبات، إلى تعزيز النفوذ السياسي والاقتصادي للشركات الخاصة، مع توسع العقود الحكومية الممنوحة لها.

ومع عودة الرئيس دونالد ترمب لولاية ثانية، ارتفعت أسهم شركات السجون الخاصة بعد دعمها لحملته بمساهمات تجاوزت مليون دولار، قبل أن تحصل على امتيازات وعقود جديدة.

شركات إدارة السجون تحقق أرباحًا ضخمة.

وقد حققت شركة" جيو غروب"، إحدى أكبر شركات إدارة السجون الخاصة، أرباحًا قياسية بلغت 254 مليون دولار في العام الماضي، بزيادة تقارب 700% مقارنة بعام 2024، مدفوعة بعمليات بيع أصول وعقود لإنشاء مراكز احتجاز جديدة.

وحصلت الشركة على عقود موسعة بقيمة تقارب 520 مليون دولار، وهو أكبر حجم أعمال خلال عام واحد في تاريخها.

ورغم الأرباح الطائلة، تواجه شركات السجون انتقادات بشأن أوضاع النزلاء، واستغلالهم كأيدٍ عاملة منخفضة الأجر، وتسجيل انتهاكات جسيمة، وصلت أحيانًا إلى حد الوفاة، ما يطرح تساؤلات بشأن تكلفة الربح مقابل حرمان الحرية وحقوق الإنسان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك