سجّلت أسعار النفط تباينًا خلال تعاملات الجمعة بعد خسائر حادة سجّلتها في الجلسة السابقة، مدعومة بتزايد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية واستمرار تعثّر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.
09% إلى 95.
12 دولارًا للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.
24% إلى 92.
82 دولارًا للبرميل.
وجاء هذا التقلّب بعد أنباء عن تعليق عمليات تحميل النفط في محطة ميناء الفحل بسلطنة عمان إثر انفجار قرب مرافق الإرساء، وسط تقارير ترجح وقوف طائرة مسيرة خلف الحادث.
كما ساهمت المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في المنطقة في تعزيز الأسعار، في ظل استمرار محدودية حركة العبور عبر مضيق هرمز وتراجع صادرات النفط الإيرانية إلى أدنى مستوياتها منذ ست سنوات وفق بيانات الشحن.
وزادت حالة عدم اليقين بعد رفض حزب الله اتفاقًا جديدًا لوقف إطلاق النار في لبنان كانت واشنطن تسعى إلى تثبيته، فيما تُواصل إيران ربط أي تقدم في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة بوقف الحرب في لبنان.
ورغم ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يعتقد بإمكانية تحقيق تقدم بين إسرائيل ولبنان، معتبرًا أنّ لبنان يستحقّ الوصول إلى حالة من السلام والاستقرار.
وفي المقابل، تراجعت أسعار الذهب مع انحسار الطلب على الملاذات الآمنة وارتفاع التوقّعات بإبقاء السياسة النقدية الأميركية في مسار مُتشدّد.
وانخفض الذهب الفوري إلى 4453.
60 دولارًا للأوقية، بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب بنسبة 0.
77% إلى 4470.
37 دولارًا للأوقية.
وتعرّض المعدن الأصفر لضغوط إضافية بعد تصريحات مسؤولين في مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، إذ أشار رئيس بنك الاحتياطي في كانساس سيتي جيفري شميد إلى أن الخيارات المتاحة حاليًا تقتصر على الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو رفعها أكثر للحد من التضخم.
بدورها، أكدت رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في سان فرانسيسكو ماري دالي أن مسار الفائدة سيبقى مرتبطًا بأداء الاقتصاد، مشيرة إلى أن البنك المركزي مستعد للتحرك في أي اتجاه تفرضه المعطيات الاقتصادية.
وتترقب الأسواق صدور بيانات الوظائف الأميركية لشهر مايو، باعتبارها مؤشرًا أساسيًا لتحديد توجهات الاحتياطي الاتحادي خلال ما تبقى من العام.
وبحسب توقعات الأسواق، ارتفعت احتمالات إقرار زيادة جديدة في أسعار الفائدة قبل نهاية العام إلى نحو 51%.
كما سجلت المعادن النفيسة الأخرى تراجعًا جماعيًا، إذ انخفضت الفضة والبلاتين والبلاديوم، وجميعها تتجه لتسجيل خسائر أسبوعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك