وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم
عامة

أول مرتب حصل عليه مجدي الجلاد من الصحافة

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر
2

تحدث الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، عن بداياته المهنية، مؤكدًا أن جيله كان مظلومًا من حيث الأجور، شأنه شأن أجيال...

ملخص مرصد
تحدث الكاتب الصحفي مجدي الجلاد عن بداياته المهنية وظروف الأجور الصعبة التي واجهها جيله من الصحفيين. أوضح أن راتبه في الأهرام عام 2004 كان ألف جنيه، ما دفعه للعمل في وظيفتين، وأن سفره للسعودية أنقذه من أزمة مادية. انتقد الجلاد الأوضاع الحالية للصحفيين واعتبرهم مظلومين في المرتبات، مشيرًا إلى أن مؤسسة أونا تحاول مجاراة الحد الأدنى للأجور رغم الأزمة الاقتصادية.
  • راتب الجلاد في الأهرام عام 2004 كان ألف جنيه، ما دفعه للعمل في وظيفتين
  • سفره للسعودية أنقذه من أزمة مادية حقيقية وفقًا لتصريحه
  • انتقد أوضاع الصحفيين الحالية واعتبرهم مظلومين في المرتبات
من: مجدي الجلاد

تحدث الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، عن بداياته المهنية، مؤكدًا أن جيله كان مظلومًا من حيث الأجور، شأنه شأن أجيال الصحفيين الأخرى التي تواجه ظروفًا اقتصادية صعبة.

وأوضح الجلاد، خلال حواره مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج" حبر سري" على قناة القاهرة والناس، أنه في عام 2004، ومع انطلاق تجربة" المصري اليوم"، كان يعمل صحفيًا في الأهرام، ولم يكن راتبه آنذاك يتجاوز ألف جنيه، وهو مبلغ اعتبره" رقمًا جيدًا نسبيًا" في ذلك الوقت، لكنه لم يكن كافيًا لتحقيق الثراء أو فتح بيت بشكل مريح، ما اضطره للعمل في وظيفتين في الوقت نفسه.

وأشار الجلاد إلى أن سفره للعمل لفترة في السعودية أنقذه من الوقوع في أزمة مادية حقيقية، مؤكدًا أن كثيرين من أبناء جيله واجهوا ظروفًا مشابهة.

وانتقد أوضاع الصحفيين حاليًا، مؤكدًا أنهم" مظلومون فعليًا في المرتبات"، مشيرًا إلى أن مؤسسة" أونا" تحاول قدر الإمكان مجاراة الحد الأدنى للأجور وتقديم حوافز وزيادات، إلا أن الأزمة الاقتصادية الحالية تجعل الرواتب غير كافية لتلبية متطلبات المعيشة.

وأضاف الجلاد أن بعض نجوم جيله تمكنوا من تحقيق دخل أفضل من خلال العمل في التلفزيون، إلا أنهم لم يصبحوا أثرياء، بل" مستورين"، ونجحوا في تقديم تجارب مهنية مميزة، مؤكدًا أن الصحافة ما زالت تعاني من أزمة هيكلية في الأجور تحتاج إلى حلول جذرية تحمي المهنة وأبنائها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك