روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

مجدي الجلاد: كنت بقبض 1000 جنيه واشتغل شغلتين.. والصحفيون ما زالوا مظلومين في المرتبات

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

كشف الكاتب الصحفي مجدي الجلاد عن معاناته المادية في بداياته المهنية، مؤكدًا أن جيله كان مظلومًا من حيث الأجور، شأنه شأن أجيال الصحفيين، التي تواجه ظروفا اقتصادية أكثر صعوبة. .وأوضح مجدي الجلاد، خلال...

ملخص مرصد
كشف الكاتب الصحفي مجدي الجلاد عن معاناته المادية في بداياته المهنية، مؤكدًا أن جيله كان مظلومًا من حيث الأجور، شأنه شأن أجيال الصحفيين، التي تواجه ظروفا اقتصادية أكثر صعوبة. وأوضح أنه في عام 2004 كان يعمل صحفيا في الأهرام براتب ألف جنيه، ما اضطره للعمل في وظيفتين في الوقت نفسه، مشيرًا إلى أن بعض نجوم جيله تمكنوا من تحقيق دخل أفضل من خلال العمل في التلفزيون، إلا أنهم لم يصبحوا أثرياء.
  • كان راتب مجدي الجلاد في الأهرام عام 2004 ألف جنيه فقط
  • اضطر للعمل في وظيفتين بسبب عدم كفاية الراتب
  • انتقد أوضاع الصحفيين الحالية ووصفهم بأنهم مظلومون في المرتبات
من: مجدي الجلاد

كشف الكاتب الصحفي مجدي الجلاد عن معاناته المادية في بداياته المهنية، مؤكدًا أن جيله كان مظلومًا من حيث الأجور، شأنه شأن أجيال الصحفيين، التي تواجه ظروفا اقتصادية أكثر صعوبة.

وأوضح مجدي الجلاد، خلال حواره ببرنامج" حبر سري"، مع الإعلامية أسما إبراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، أنه في عام 2004، ومع انطلاق تجربة المصري اليوم، كان يعمل صحفيا في الأهرام، ولم يكن راتبه آنذاك يتجاوز ألف جنيه، وهو مبلغ اعتبره «رقمًا جيدًا نسبيًا» في ذلك الوقت، لكنه لم يكن كافيًا لتحقيق الثراء أو حتى فتح بيت بشكل مريح، ما اضطره للعمل في وظيفتين في الوقت نفسه.

وأشار مجدي الجلاد، إلى أن سفره للعمل لفترة في السعودية أنقذه من الوقوع في أزمة مادية حقيقية، مؤكدًا أن كثيرين من أبناء جيله واجهوا ظروفا مشابهة.

وانتقد مجدي الجلاد أوضاع الصحفيين حاليًا، مؤكدًا أنهم «مظلومون فعليًا في المرتبات»، مشيرًا إلى أن مؤسسته الصحفية تحاول، قدر الإمكان، مجاراة الحد الأدنى للأجور وتقديم حوافز وزيادات، إلا أن الأزمة الاقتصادية الحالية تجعل الرواتب غير كافية لتلبية متطلبات المعيشة.

وأضاف مجدي الجلاد أن بعض نجوم جيله تمكنوا من تحقيق دخل أفضل من خلال العمل في التلفزيون، إلا أنهم لم يصبحوا أثرياء، بل «مستورين» ونجحوا في تقديم تجارب مهنية مميزة، مؤكدًا أن الصحافة ما زالت تعاني من أزمة هيكلية في الأجور تحتاج إلى حلول جذرية تحمي المهنة وأبناءها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك