إيلاف من دمشق: قال صندوق النقد الدولي الأربعاء، إن الحكومة المركزية السورية اختتمت عام 2025 بفائض بسيط في الميزانية.
الصندوق أشار أيضا إلى إن توقعات سوريا للإيرادات طموحة لكنها قابلة للتحقيق.
وأضاف الصندوق في بيان مع ختام فريقه زيارة إلى دمشق" يواصل الاقتصاد السوري إظهار علامات التعافي، مع تسارع وتيرة النشاط الاقتصادي نتيجة لتحسن ثقة المستهلكين والمستثمرين".
الصندوق أعلن أيضا عن الموافقة على برنامج مساعدة فنية مكثف للفترة المقبلة في إطار حوارها مع سوريا.
أقرت الحكومة السورية الموازنة العامة للدولة لعام 2025 بمبلغ إجمالي قدره 52,600 مليار ليرة سورية (نحو 3.
9 مليار دولار)، بزيادة نسبتها 48% عن موازنة عام 2024 التي بلغت 35,500 مليار ليرة.
- الاعتمادات الجارية: خُصص لها 37,000 مليار ليرة سورية، وتذهب غالبيتها للرواتب والأجور وإدارة المؤسسات العامة.
- الاعتمادات الاستثمارية: بلغت 15,600 مليار ليرة سورية، أي بنسبة تقارب 30% من إجمالي الموازنة، بزيادة ملحوظة عن العام السابق.
- العجز المالي: قُدر العجز المخطط له بنسبة 21% (حوالي 11.
04 تريليون ليرة)، وهو أقل من عجز عام 2024 الذي بلغ 26%.
مؤشرات حديثة (فبراير/ شباط 2026):
- فائض في الميزانية: أعلن صندوق النقد الدولي في فبراير 2026 أن الحكومة السورية اختتمت عام 2025 بفائض بسيط نتيجة ضبط الإنفاق وتحسن الإيرادات.
- توقعات 2026: من المرجح أن ترتفع موازنة عام 2026 إلى ثلاثة أضعاف الموازنة السابقة لتلبية متطلبات التعافي الاقتصادي وزيادة الإنفاق على الصحة والتعليم.
- الدين العام: يقدر الدين العام بنحو 165% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يعادل تقريباً 40 مليار دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك