العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

صورة تاريخية لافتتاح الملك فؤاد مبنى كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 1933

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
1

شاركت جامعة القاهرة صورة تاريخية نادرة توثق لحظة مضيئة من مسيرة كلية الهندسة والتي تعتبر صرحا عريقا، ويُعد واحدًا من أقدم مؤسسات تعليم الهندسة في المنطقة، بل ومن المؤسسات الرائدة عالميًا في هذا المجال...

ملخص مرصد
شاركت جامعة القاهرة صورة نادرة توثق افتتاح الملك فؤاد لمبنى كلية الهندسة عام 1933، حيث يظهر الملك خلال زيارته لأحد مدرجات الكلية بحضور وزراء وكبار رجال الدولة. تُظهر الصورة الملك فؤاد وهو يستمع لشرح أحد الأساتذة أمام الطلاب، في مشهد يجسد مكانة الكلية الرائدة في إعداد أجيال من المهندسين. تمتد جذور دراسة الهندسة في الكلية إلى قرنين من الزمان، حيث بدأت في القلعة قبل أن تنتقل إلى موقعها الحالي بالجيزة.
  • الملك فؤاد يفتتح مبنى كلية الهندسة عام 1933
  • الكلية تأسست قبل قرنين وبدأت في القلعة
  • اليوم تضم 16 قسمًا علميًا في مختلف التخصصات
من: جامعة القاهرة أين: جامعة القاهرة

شاركت جامعة القاهرة صورة تاريخية نادرة توثق لحظة مضيئة من مسيرة كلية الهندسة والتي تعتبر صرحا عريقا، ويُعد واحدًا من أقدم مؤسسات تعليم الهندسة في المنطقة، بل ومن المؤسسات الرائدة عالميًا في هذا المجال، حيث تمتد جذور دراسة الهندسة به إلى قرنين من الزمان.

وتُظهر الصورة الملك فؤاد خلال افتتاحه مبنى الكلية في أحد مدرجاتها عام 1933، حين كانت الجامعة تحمل اسم جامعة فؤاد الأول، وذلك بحضور عدد من الوزراء وكبار رجال الدولة، بينما يستمع إلى شرح أحد الأساتذة وأمامه الطلاب، في مشهد يجسد مكانة الكلية ودورها الرائد في إعداد أجيال من المهندسين الذين أسهموا في مسيرة التنمية داخل مصر وخارجها.

وبدأت دراسة الهندسة في مصر بمقرها الأول في القلعة، قبل أن تستقر الكلية في موقعها الحالي بالجيزة.

وعلى مدار عقود، شهدت الكلية توسعًا أكاديميًا متواصلًا؛ ففي عام 1942 بدأت الدراسة بقسم الهندسة الكيميائية، إلى جانب انطلاق برامج الدراسات العليا، ثم أُنشئت شعبتا المناجم والبترول عام 1944، وفي عام 1953 تأسس قسم هندسة الطيران كقسم مستقل.

واليوم تضم الكلية 16 قسمًا علميًا تغطي مختلف التخصصات الهندسية الحديثة.

وأكدت الجامعة أنها إذ تستحضر هذه اللقطة من ذاكرتها، فإنها تعتز بما يرسله خريجوها من صور ووثائق تحفظ تاريخ جامعتنا العريقة، ودعت الجامعة جميع منسوبيها إلى مشاركتها بما لديهم من مواد توثق محطات مضيئة في مسيرة جامعة القاهرة، حتى يظل هذا التراث حيًا في وجدان الوطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك