روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

الباز: القرآن نص مقدس ثابت.. وباب الاجتهاد لم يغلق عبر التاريخ الإسلامي

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 3 أشهر
1

قال الإعلامي محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة" الدستور": " إن التساؤل حول ما إذا كان" هل القرآن الكريم كتاب مغلق أم مفتوح؟ "، قد يبدو غريبًا للبعض، نظرًا لقدسيته ومكانته المركزية لدى المسلمين...

ملخص مرصد
قال الإعلامي محمد الباز إن التساؤل حول ما إذا كان القرآن الكريم كتابًا مغلقًا أم مفتوحًا قد يبدو غريبًا للبعض نظرًا لقدسيته، لكن منطق السؤال يرتبط بتطور الحياة وتعاقب الأزمنة. وأوضح الباز خلال برنامجه "أقول أمتي" أن القرآن يمكن اعتباره نصًا مغلقًا من حيث ثبوته وحفظه وقدسيته، ومعنى مفتوحًا من حيث المعاني والدلالات. وأشار إلى أن باب الاجتهاد لم يغلق عبر التاريخ الإسلامي، بل شهدت العصور المختلفة اجتهادات للعلماء لتنزيل النصوص على واقعهم المتجدد.
  • القرآن نص مقدس ثابت لا يزاد فيه ولا ينقص، وصالح لكل زمان ومكان.
  • القرآن كتاب مفتوح على الاجتهاد والتأمل وإعمال العقل لمواكبة كل عصر.
  • باب الاجتهاد لم يغلق عبر التاريخ الإسلامي، بل شهدت العصور المختلفة اجتهادات للعلماء.
من: محمد الباز

قال الإعلامي محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة" الدستور": " إن التساؤل حول ما إذا كان" هل القرآن الكريم كتاب مغلق أم مفتوح؟ "، قد يبدو غريبًا للبعض، نظرًا لقدسيته ومكانته المركزية لدى المسلمين، باعتباره الكتاب الذي تعهّد الله بحفظه، والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وصالح لكل زمان ومكان.

وأوضح" الباز"، خلال حلقة اليوم من برنامج" أقول أمتي"، عبر صفحته الرسمية على" فيسبوك"، أن منطق السؤال يرتبط بتطور الحياة وتعاقب الأزمنة، فالقرآن اكتمل نزوله منذ ما يقرب من خمسة عشر قرنًا، بينما شهدت البشرية تحولات كبرى وظهرت قضايا مستجدة لم تكن مطروحة في عصر النبوة، ما يفتح باب النقاش حول طبيعة التعامل مع النص القرآني في ظل هذه المتغيرات.

وأكد الباز، على أن القرآن يمكن اعتباره" نصًا مغلقًا ومعنى مفتوحًا" في آنٍ واحد فهو نص مغلق من حيث ثبوته وحفظه وقدسيته، فلا يزاد فيه ولا ينقص، وهو النص الذي يتعبد به المسلمون، أما من حيث المعاني والدلالات، فهو كتاب مفتوح على الاجتهاد والتأمل وإعمال العقل، بما يجعله قادرًا على مواكبة كل عصر.

وأشار إلى أن باب الاجتهاد لم يغلق عبر التاريخ الإسلامي، بل شهدت العصور المختلفة اجتهادات لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم للصحابة والتابعين، وصولًا إلى الأئمة والعلماء، الذين سعوا إلى تنزيل النصوص على واقعهم المتجدد، مع الحفاظ على أصول الشريعة وثوابتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك