العربي الجديد - ترامب والبرنامج النووي الإيراني. قناة التليفزيون العربي - بصواريخ من طراز قدير ومسيّرات جديدة.. عملية إيرانية ضد الجيش الأميركي في بحر عمان! سكاي نيوز عربية - لبنان يصعد لهجته ضد إيران.. والهدنة تتهاوى تحت النار قناة الغد - الجيش الأميركي: أسقطنا 4 مُسيرات إيرانية كانت متجهة نحو هرمز سكاي نيوز عربية - ترامب: لم يتبق لإيران سوى خُمس صواريخها Independent عربية - أميركا تفرض عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني العربي الجديد - 5 حزيران... ستّ ساعات ما زلنا نعيشها قناة الشرق للأخبار - إسرائيل تعلن استمرار التحركات العسكرية على الساحة اللبنانية سكاي نيوز عربية - واشنطن تطارد النفط الإيراني.. واعتراض ناقلة في المحيط الهندي قناة الجزيرة مباشر - حزب الله يكثف عملياته والجيش الإسرائيلي يوسع القصف جنوب لبنان
عامة

عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 يوم
2

تتواصل تداعيات العنف في ولاية جنوب دارفور غربي السودان، في وقت تحدثت فيه جهات حقوقية وإنسانية عن سقوط عشرات القتلى والجرحى ونزوح آلاف المدنيين، وسط تحذيرات من اتساع دائرة الصراع وتفاقم الأوضاع الإنسان...

ملخص مرصد
تواصلت أعمال العنف في ولاية جنوب دارفور بالسودان، مما أسفر عن مقتل 40 مدنياً وإصابة آخرين ونزوح آلاف الأشخاص من منطقة كبم. وأكدت مجموعة حقوقية أن القتال ينتمي إلى قوات الدعم السريع، محذرة من اتساع الصراع وتفاقم الأوضاع الإنسانية. ودعت إلى وقف فوري للأعمال العدائية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
  • مقتل 40 مدنياً وإصابة آخرين في قصف بطائرة مسيرة بجنوب دارفور
  • نزوح 1520 شخصاً من كبم إلى نيالا و رهيد البردي وشطايا
  • قتال بين قبيلتي بني هلبة والسلامات عقب مقتل راعٍ في الجريف
من: مجموعة محامو الطوارئ، المنظمة الدولية للهجرة، المجلس النرويجي للاجئين أين: جنوب دارفور، كبم، نيالا، رهيد البردي، شطايا

تتواصل تداعيات العنف في ولاية جنوب دارفور غربي السودان، في وقت تحدثت فيه جهات حقوقية وإنسانية عن سقوط عشرات القتلى والجرحى ونزوح آلاف المدنيين، وسط تحذيرات من اتساع دائرة الصراع وتفاقم الأوضاع الإنسانية في الإقليم.

وأعلنت مجموعة" محامو الطوارئ"، اليوم الخميس، مقتل 40 مدنياً وإصابة العشرات ونزوح آلاف الأشخاص من جراء أعمال عنف وقصف بطائرة مسيرة شهدتها منطقة كبم في ولاية جنوب دارفور.

وأعربت المجموعة عن أسفها لاستمرار أعمال العنف التي اندلعت السبت الماضي، مشيرة إلى أنها أسفرت عن مقتل 28 مدنياً ونزوح آلاف السكان وتدمير منازل ونهب أسواق وممتلكات.

كما أدانت المجموعة هجوماً بطائرة مسيرة استهدف المنطقة الاثنين الماضي، وأدى إلى مقتل 12 مدنياً وإصابة عشرات آخرين، معتبرة أن استهداف المدنيين يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني.

وقالت المجموعة إن ما يجري في كبم" لا يمكن اختزاله في نزاع قبلي"، موضحة أنّ المجموعات المسلحة المنخرطة في القتال تنتمي إلى قوات الدعم السريع، الأمر الذي يجعل المواجهات صراعاً داخل بنية عسكرية واحدة تتحمل قيادتها مسؤولية ما نتج عنه من قتل وتدمير ونهب وتهجير قسري.

وحذرت من أن هذا النمط من العنف يسهم في تأجيج الصراعات بين المكونات القبلية وتوسيع نطاقها في ظل الصراع المستمر في السودان.

ودعت" محامو الطوارئ" إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، وحماية المدنيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، وضمان عودة النازحين، وفتح تحقيقات مستقلة في الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

من جهتها، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 1520 شخصاً من محافظة كبم في ولاية جنوب دارفور نتيجة الاشتباكات المسلحة التي اندلعت بين قبيلتي بني هلبة والسلامات يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين.

وأوضحت المنظمة أن النازحين توجهوا إلى مدينة نيالا ومنطقتي رهيد البردي وشطايا داخل الولاية.

وأشارت المنظمة إلى أن هذه الاشتباكات جاءت بعد حادث سابق أدى إلى نزوح نحو 350 شخصاً في نهاية مايو/ أيار الماضي.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن القتال اندلع عقب مقتل أحد الرعاة في منطقة الجريف قرب بلدة كبم، ثم أعقبه هجوم على تجمع للسقاية أسفر عن سقوط ضحايا من الطرفين.

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات السودانية أو من قوات الدعم السريع التي تسيطر حالياً على ولاية جنوب دارفور.

وتسيطر قوات الدعم السريع على معظم ولايات إقليم دارفور الخمس، باستثناء أجزاء من ولاية شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش السوداني.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان.

فقد وضع المجلس النرويجي للاجئين السودان في صدارة قائمة الأزمات الأكثر" إهمالاً" في العالم لعام 2025، متقدماً على جمهورية الكونغو الديمقراطية وكولومبيا.

وأوضح المجلس أن السودان يضم أكثر من تسعة ملايين نازح داخلياً، فيما فرّ أربعة ملايين شخص إلى دول الجوار، بينما يعاني نحو 19.

5 مليون شخص من الجوع.

ويشهد السودان منذ إبريل/ نيسان 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع تسببت في مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليون شخص، في ما تصفه الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند إن أزمة النزوح في السودان باتت تضاهي في حجمها أزمتي سورية وأوكرانيا في ذروتهما، لكنها لا تحظى بالاهتمام الدولي الكافي.

وأرجع ذلك إلى تراجع الاهتمام الدولي بالأزمات الإنسانية، وتصاعد النزعات القومية وأولويات إعادة التسلح في الدول الغنية.

وحذر إيغلاند من أن تجاهل الأزمات الإنسانية في أفريقيا ستكون له تداعيات تتجاوز حدود القارة، مشدداً على أهمية الاستثمار في الاستقرار والتنمية لتجنب موجات جديدة من النزوح والهجرة والأزمات الإنسانية.

(أسوشييتد برس، فرانس برس، الأناضول).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك