قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
اقتصاد

نسبيّة الزمن في التاريخ المقارن

الخليج | الاقتصادي
5

هل رأيتَ الإمبراطور في حديثه عن «حالة الاتحاد»؟ عندما يصدح بأن الإمبراطورية تحيا عصرها الذهبي، فمعنى ذلك أنها: «سال النضارُ بها وقام الماءُ». المهم عنده هو ما تقوله القوة لا بعبعات الرأي العائم وجعجعا...

ملخص مرصد
يتناول المقال مفهوم العصر الذهبي في التاريخ، مقارناً بين عصر الخليفة هارون الرشيد والعصر الحالي المزعوم. ينتقد الكاتب المقارنة بين العصرين، مشيراً إلى أن العصر الحالي يتميز بالديون والانتهاكات القانونية وعدم الانضباط الإداري، مقارناً بعض المطالب الاقتصادية بالنكتة.
  • يقارن الكاتب بين عصر الخليفة هارون الرشيد والعصر الحالي المزعوم
  • ينتقد المقال المطالب الاقتصادية غير المنطقية والانتهاكات القانونية
  • يستخدم الكاتب أمثلة تاريخية ومعاصرة لتوضيح نسبية الزمن
من: الكاتب

هل رأيتَ الإمبراطور في حديثه عن «حالة الاتحاد»؟ عندما يصدح بأن الإمبراطورية تحيا عصرها الذهبي، فمعنى ذلك أنها: «سال النضارُ بها وقام الماءُ».

المهم عنده هو ما تقوله القوة لا بعبعات الرأي العائم وجعجعات المحللين.

هو الذي إذا زأر «ورَد الفراتَ زئيرهُ والنيلا»، فزئيره يرسم خريطةً جديدةً ويمحو ما قبلها.

لم يكن في إمكان العرب القدامى فهم الأبعاد النوستراداموسيّة في شعر المتنبي.

أولئك نشؤوا على تربية مستلهمة من «أعلى الممالك ما يُبنى على الأسلِ.

والموت عند محبّيهنّ كالقُبلِ».

حين قال الشاعر البيت، كان يسمع صليل قول عنترة: «فودت تقبيل السيوف لأنها.

لمعت كبارق ثغركِ المتبسمِ».

العصر الذهبي يعيدك إلى عهد الرشيد والمأمون.

تستعيد مشهد هارون في شرفته يخاطب السحابة: «أمطري حيث شئت فخرجك لي».

الخليفة، بمقولته الخالدة، أسّس مدرسةً شعريةً جيوسياسيّةً بمخاطبة الغيوم، مع استشراف اقتصادي: ستمطر السحابة وتُحيا الأرض بعد مواتها، وتجود بالخيرات، ويكون الحصاد، وتباع المحاصيل، وتنتقل الأموال إلى الخزينة العامة في الدولة الهارونية.

نسبية الزمن تتمثل في أن الألف ومئتي عام، التي تفصلنا عن الرشيد (توفي 806 ميلادية)، صارت بين العالم العربي والعصر الذهبي الذي يدعيه الإمبراطور.

مقولة الرشيد أعظم من أن يحللها الأدباء بجمالية سطحية، تحليلها يكون بالجغرافيا السياسية، وبعنفوان القوة الصلبة.

كان الرشيد قادراً على إرسال الجيوش الجرارة للبرهنة على صدقية مقولته.

أمّا العصر الذهبي المزعوم، فمسألة فيها نظر.

إلا إذا كانت قمة إيفريست المديونية فردوساً اقتصادياً، وانتهاك القانون الدولي قدوةً سياسيةً صالحةً، وتسيّب موظفي الدولة وعدم انضباطهم حسن إدارة، حتى إن سفيراً يرحّب باستيلاء طرف على كل دول الشرق الأوسط.

ربّ الدار نفسه يريد كندا وغرينلاند وغزّة.

أمّا مطالبة كندا بدفع قرابة ثلاثة تريليونات دولار، فاتورة ثلاثين عاماً من المعاملات البينية، بلا دليل، فبعضها أقوى نكتة: البضائع التي اشترتها واشنطن من كندا، نقلتها بقطاراتها، فعلى كندا دفع استهلاك سكة الحديد الأمريكية.

يقول البلغار: كان على البلغاري، في الحقبة العثمانية، إذا رأى تركياً أن يستضيفه في بيته ويطعمه، وأن يدفع له ثمن استهلاك أسنانه في الأكل! !

لزوم ما يلزم: النتيجة المعدنية: هل يتكرم القارئ باختيار المعدن المناسب للأوضاع، غير الذهب؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك