سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران
عامة

لماذا نستلّ سياط النقد قبل اكتمال المشهد؟

إيلاف
إيلاف منذ 3 أشهر
1

مع إطلاق «صافرة البداية» لماراثون الدراما الرمضانية، وقبل أن تجف أقلام الكُتّاب أو يستريح الممثلون من عناء التصوير، انطلقت في فضاء «إكس» منصات الجلد الافتراضية، وكأننا في سباقٍ محموم لإصدار أحكام قطعي...

ملخص مرصد
مع انطلاق الدراما الرمضانية، بدأت منصات التواصل الاجتماعي في إصدار أحكام قطعية على الأعمال قبل اكتمالها، مما يمارس وصاية على ذائقة المشاهدين. يطالب الكاتب بمنح المبدعين الوقت الكافي لتقديم أعمالهم كاملة قبل الحكم عليها، مشبهاً الدراما بالمباراة الرياضية التي لا يحكم عليها من الدقائق الأولى. يؤكد على أهمية النقد البناء الذي يهدف للتطوير بدلاً من الجلد المبكر الذي يحرم الفنان لذة الإبداع.
  • منصات التواصل تصدر أحكاماً قطعية على الأعمال الدرامية قبل اكتمالها
  • النقد المبكر يمارس وصاية على ذائقة المشاهدين ويحرم الفنانين فرصة الإبداع
  • الكاتب يطالب بمنح الأعمال الدرامية الوقت الكافي قبل الحكم عليها كالمباراة الرياضية
من: صناع الدراما السعودية والجمهور أين: منصات التواصل الاجتماعي

مع إطلاق «صافرة البداية» لماراثون الدراما الرمضانية، وقبل أن تجف أقلام الكُتّاب أو يستريح الممثلون من عناء التصوير، انطلقت في فضاء «إكس» منصات الجلد الافتراضية، وكأننا في سباقٍ محموم لإصدار أحكام قطعية على أعمال لم تتجاوز ساعتها الثانية بعد!

إن ما نشهده اليوم ليس مجرد رأي، بل هو هجوم استباقي يمارس وصاية قسرية على ذائقة المشاهد، ويجبر المتابع على تبني موقف عدائي تجاه العمل قبل أن تكتمل ملامحه.

فكيف لنا أن نختزل جهود شهور طويلة، ونحكم على مسلسل ممتد من خلال مشهد أو حلقتين؟إن في ذلك إجحافاً كبيراً بحق القصة وبحق الممثل، الذي لم يبدأ بعد في استعراض منحنيات شخصيته العميقة.

بين «حق النقد» و«أمانة التوقيت».

نحن لا نطالب بالتطبيل، أو غض الطرف عن الهفوات، فالنقد هو المحرك الأساسي لأي تطور حقيقي، لكن «التوقيت» هو ما يصنع الفارق بين التقويم والهدم.

لماذا نضع المبدع السعودي تحت مجهر «الكمال المطلق» من الحلقة الأولى، بينما نتجاوز عن سقطات أعمال عالمية تحت مسمى الرؤية الإخراجية؟هذا الهجوم اللاذع الذي يتجاوز الفن ليصل إلى التثبيط النفسي، يحرم الفنان لذة الإبداع، ويشحن بيئة العمل بالخوف بدلاً من الشغف، فكيف نرجو لصناعتنا أن تنافس عالمياً ونحن نكسر مجاديف القارب قبل أن يبحر؟التطوير الذي ننشده لن يتحقق تحت وطأة الجلد المبكر.

فالدراما رحلة إنسانية تتصاعد فيها الأحداث وتتطور الشخصيات بالتدريج، والحكم المنصف يقتضي أن نمنح النص والإخراج الوقت الكافي لسرد الحكاية.

لنشاهد بعين فاحصة، ولنرصد السلبيات بعقلانية، ولكن لنفعل ذلك حين تكتمل الصورة، لنقول للمحسن أحسنت، وللمخطئ أخطأت، بهدوء يليق بمكانة إعلامنا.

ففي عالم الرياضة، تعلمنا ألا نحكم على نتيجة المباراة من دقائقها الأولى، بل ننتظر صافرة النهاية لنحلل الأداء والتكتيك والعمل الدرامي، كالمباراة تماماً؛ يحتاج صُنّاعه لفرصة كاملة في الملعب الرمضاني ليقدموا كل ما في جعبتهم.

لنعطِ أنفسنا فرصة الاستمتاع، ولنعطِ المبدعين حقهم في المحاولة، ولنكن جمهوراً واعياً ينقد بروح رياضية تهدف للبناء، فالهدف الأسمى هو أن يظل اسم الفن السعودي محلّقاً في منصات التتويج والتميز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك