قال إم دي جنيد أحمد حسن، الوافد من بنجلاديش والدارس بكلية الدراسات الإسلامية والعربية، إن احتفالية مرور 1086 عامًا على تأسيس الأزهر الشريف تؤكد مكانته العالمية وريادته العلمية.
وأوضح أنه قدم إلى مصر قبل 4 سنوات، بعد أن تعلم اللغة العربية، وبدأ مسيرته من المراحل التأهيلية ثم الإعدادية والثانوية حتى الالتحاق بالكلية، مشيرًا إلى أنه كان من بين الأوائل خلال مشواره الدراسي.
وأضاف، خلال لقاء خاص على قناة «الناس» أنه يشغل منصب النائب الأول لرئيس العلاقات الخارجية باتحاد الطلاب العرب والمسلمين، لافتًا إلى أن أسرته ترتبط بالأزهر ارتباطًا وثيقًا، حيث يدرس إخوته وزوجته داخله، ما يعكس عمق انتمائهم للمنهج الأزهري، مؤكدًا أن أهم ما اكتسبه هو الفكر الوسطي المعتدل الذي يجمع بين التراث والمعاصرة، وهو ما أسهم في تشكيل وعيه الديني والعلمي بصورة متوازنة.
وأشار إلى أنه يطمح بعد عودته إلى بلاده إلى نشر قيم الاعتدال وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن دراسته في الأزهر لم تقتصر على التحصيل الأكاديمي، بل شملت بناء شخصية علمية ودعوية قادرة على الإسهام في تنمية المجتمع، موجهًا الشكر لمصر وللأزهر على ما يقدمانه للطلاب الوافدين من رعاية علمية وإنسانية، معربًا عن اعتزازه بالانتماء إلى هذا الصرح العريق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك