قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

هل يستجيب العمل الإسلامي لقرار الهيئة المستقلة للانتخاب؟

وكالة عمون الإخبارية
3

كتبت سابقاً مقالا بعنوان هل يستجيب حزب جبهة العمل الإسلامي للمطالب الشعبية بتغيير اسم الحزب تجاوباً وامتثالا لقانون الأحزاب السياسية، لكن الحزب ما زال مصرا على رأيه بأنه لا مخالفة دستورية في مسمى الحز...

ملخص مرصد
الهيئة المستقلة للانتخاب منحت حزب جبهة العمل الإسلامي 60 يوماً لتعديل اسمه وفقاً لقانون الأحزاب السياسية. الحزب ما زال يرفض التغيير رغم امتثال حزب آخر للقانون وتغيير اسمه إلى حزب الإصلاح. الكاتب يدعو الحزب للاستجابة إيجابياً لتعزيز منظومة التحديث السياسي.
  • الهيئة المستقلة للانتخاب منحت حزب جبهة العمل الإسلامي 60 يوماً لتعديل اسمه
  • حزب الوطني الإسلامي استجاب للقانون وغيّر اسمه إلى حزب الإصلاح
  • الكاتب يدعو الحزب للاستجابة إيجابياً لتعزيز منظومة التحديث السياسي
من: حزب جبهة العمل الإسلامي، الهيئة المستقلة للانتخاب

كتبت سابقاً مقالا بعنوان هل يستجيب حزب جبهة العمل الإسلامي للمطالب الشعبية بتغيير اسم الحزب تجاوباً وامتثالا لقانون الأحزاب السياسية، لكن الحزب ما زال مصرا على رأيه بأنه لا مخالفة دستورية في مسمى الحزب، والآن الهيئة المستقلة للانتخاب تمهل الحزب ستون يوماً لتعديل إسم الحزب التزاما بما ورد بنص قانون الأحزاب، وكان الحزب الوطني الإسلامي قد أخذ منحى إيجابي التزاما بالقانون وقام بتغيير مسمى الحزب إلى حزب الإصلاح، وهي موقف وطني إيجابي يسجل له احتراماً للدستور والقانون، وأن الجميع يعمل تحت مظلة القانون، وهذا الموقف الوطني يعطي دفعة وحافز لتعزيز منظومة التحديث السياسي، وفي مقدمتها منظومة الأحزاب السياسية، والهيئة المستقلة للانتخاب بقيادة القبطان معالي المهندس موسى المعايطة أبو حابس لا يهادن ولا يجامل أمام سيادة القانون، وأن الجميع يجب أن يحترم التشريعات والقوانين الناظمة للعمل السياسي والحزبي، وأن الهيئة المستقلة للانتخاب تقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب والتيارات السياسية، وقد أبدت الهيئة المستقلة مرونة في هذا الموضوع مع حزب جبهة العمل الإسلامي وأعطتهم الوقت الكافي، ولكن حزب جبهة العمل الإسلامي ما زال يماطل في هذا الموضوع، ولا أعلم سبب التسويف والمماطلة لأن القانون واضح، والأحزاب تعمل وتنجح ببرامجها وليس بأسمائها، وكما يقولون فإن العناد بمرتبة الكفر، ولهذا على حزب جبهة العمل الإسلامي التجاوب بكل إيجابية وأريحية وصدر رحب والاتجاه نحو تغيير مسمى الحزب بالسرعة الممكنة وتفويت الفرصة لمن لا يريد للحزب خيراً، وهذا سوف يسجل له وليس عليه ويلقى ترحيباً شعبياً واسعا، لأن الدولة تسعى إلى الإلتزام بالتوجيهات الملكية السامية نحو إنجاح منظومة التحديث السياسي، وصولاً إلى الحكومات البرلمانية، فالهيئة المستقلة للانتخاب جهة منفذة للقانون وليس مصدرة له أو مشرعة له، وتعمل بحرفية ومهنية واستقلالية عالية ضمن قيم النزاهة والشفافية والحوكمة الرشيدة، لا تحابي حزباً على حساب آخر، فالأمل معقود أن يتجاوب حزب جبهة العمل الإسلامي لتبقى عجلة الإصلاح السياسي تسير بسلاسة وهدوء وبدون معوقات أو تحديات، أو منغصات، وأن لا تصل الأمور إلى التصادم القانوني لا سمح الله، واللجوء إلى المحاكم، فتغيير قارمة الحزب، لن يغير أو يؤثر على سمعة ومنهج الحزب وبرامجة، فالعبرة بالأداء وكفاءة الشخوص، واحترام القوانين والتشريعات والالتزام بها هو نهج حضاري، والله ولي التوفيق، والله والوطن والحزب من وراء القصد، وللحديث بقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك