وأكد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا الدكتور إبراهيم توفة أن المملكة تمثل منبع العلم ومنطلق الوحي الذي يستمد منه المسلمون في بلاده قيمهم، قائلًا: " إن قلوبنا تزداد تعلقًا بالمملكة يومًا بعد يوم، وما هذه البرامج الرمضانية إلا شاهد حي على أن هذه البلاد المباركة هي يد الخير الممتدة للعالم أجمع، والوفية دومًا لقضايا المسلمين ومنهجهم".
من جانبه وصف رئيس هيئة العلماء بالمجلس الأعلى الدكتور علي محمد، المبادرات بأنها جسور مودة تُدخل السرور على بيوت المسلمين، منوهًا بالرعاية الكريمة التي توليها قيادة المملكة للأمة الإسلامية في شتى أرجاء العالم.
وفي امتداد هذه الإشادات، أكد عضو البرلمان الإثيوبي محمد العروسي أن هذه البرامج تُعد نموذجًا فريدًا للدبلوماسية الإنسانية التي تتبناها المملكة، موضحًا أنها تعزز قيم التلاحم، وأن المملكة دأبت منذ القدم على مشاركة الشعوب أفراحها ومناسباتها، بما يؤكد متانة الروابط الأخوية الراسخة التي تجمع بين الشعبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك