رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

تقرير عالمي: اقتصاد المنطقة العربية يتعافى رغم كل التحديات

إيلاف
إيلاف منذ 3 أشهر
2

إيلاف من بيروت: تكشف لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في تقرير جديد أن المنطقة العربية تشهد انتعاشًا اقتصاديًا تدريجيًا رغم التحديات المتزايدة، مع توقعات بارتفاع معدّل ال...

ملخص مرصد
كشفت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في تقرير جديد أن المنطقة العربية تشهد انتعاشًا اقتصاديًا تدريجيًا رغم التحديات المتزايدة، مع توقعات بارتفاع معدّل النمو الإقليمي من 2. 9% في عام 2025 إلى 3. 7% في عام 2026. ويشير التقرير إلى أن التضخم مرشح للانخفاض من 8. 2% عام 2025 إلى 5. 4% بحلول عام 2027، مدفوعًا بانخفاض أسعار السلع الأساسية وتطبيع سلاسل الإمداد.
  • الإسكوا تتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة من 2. 9% إلى 3. 7% بين 2025 و2026
  • التضخم مرشح للانخفاض من 8. 2% إلى 5. 4% بحلول 2027 وفق التقرير
  • كلفة إعادة إعمار غزة قد تبلغ نحو 70 مليار دولار مع دمار 78% من المباني
من: لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) أين: المنطقة العربية

إيلاف من بيروت: تكشف لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في تقرير جديد أن المنطقة العربية تشهد انتعاشًا اقتصاديًا تدريجيًا رغم التحديات المتزايدة، مع توقعات بارتفاع معدّل النمو الإقليمي من 2.

9% في عام 2025، إلى 3.

7% في عام 2026.

ويرصد التقرير، الصادر تحت عنوان" آفاق الاقتصاد الكلي في المنطقة العربية"، اتجاهات النمو في سياق عالمي يتسم بتصاعد عدم اليقين نتيجة اضطرابات جيوسياسية متزايدة وضغوط مالية متفاقمة، ما سيعوق جهود تحقيق نمو مستدام وشامل في المنطقة.

ويشير التقرير إلى أن التضخم مرشح للانخفاض من 8.

2% عام 2025 إلى 5.

4% بحلول عام 2027، مدفوعًا بانخفاض أسعار السلع الأساسية وتطبيع سلاسل الإمداد.

كما يُتوقع أن تنمو الصادرات الإجمالية للمنطقة بدعم من زيادة الصادرات غير النفطية.

التحسن وعلاقته مع تنويع الاقتصادات.

في هذا السياق، قال الأمين التنفيذي للإسكوا بالإنابة مراد وهبه: " إن هذا التحسن يستند إلى جهود تنويع الاقتصادات، لا سيما في البلدان المرتفعة الدخل، وتنفيذ عدد من الإصلاحات المالية، وتعزيز الاستثمار في القطاعات غير الهيدروكربونية.

إلا أن المنطقة لا تزال شديدة التعرض للمخاطر الناجمة عن اختلالات التوازن في الخارج، وخاصة في ظل استمرار عدم اليقين بشأن التعريفات الجمركية العالمية واضطرابات حركة التجارة الإقليمية".

وتتباين التوقعات بين مجموعات الدول العربية، إذ يتوقع التقرير أن تحقق البلدان المرتفعة الدخل نموًا في الناتج المحلي الإجمالي من 3.

3% في عام 2025 إلى 4.

2% في 2026، وبدعم من جهود التنويع الاقتصادي.

أما البلدان المتوسطة الدخل، فيُتوقع أن يرتفع نموها من 2.

8% في عام 2025 إلى 3.

3% في عام 2026، مع تحسن تدريجي لاحق رغم استمرار تحديات الدين والتضخم.

في المقابل، تواجه البلدان المنخفضة الدخل ضغوطًا مالية وإنسانية حادة، مع توقع تعافٍ محدود في عامي 2026 و2027 بعد انكماش بلغت نسبته 0.

9% في عام 2025.

كلفة إعادة إعمار غزة 70 مليار دولار.

كذلك، يسلّط التقرير الضوء على التحديات الإنسانية في غزة، حيث تشير التقديرات إلى أنّ كلفة إعادة الإعمار قد تبلغ نحو 70 مليار دولار، في ظل خسائر فادحة في الأرواح ودمار طال نحو 78% من المباني.

ويضيف وهبه أن تقرير هذا العام يتميّز باعتماد الإسكوا نهجًا مبتكرًا لتحليل التوقعات الاقتصادية، من خلال استخدام نماذج التوقع الآني القائمة على تقنيات تعلم الآلة، والتي طُبقت تجريبيًا في مصر والمملكة العربية السعودية.

وتتيح هذه النماذج استخلاص تقديرات تقارب الوقت الفعلي للناتج المحلي الإجمالي عبر دمج مصادر البيانات التقليدية وغير التقليدية، بما يعزز دقة التحليل وسرعة الاستجابة لاحتياجات صانعي القرار.

ويدعو التقرير الدول العربية إلى مواصلة تنويع اقتصاداتها والحدّ من الاعتماد على الهيدروكربونات، وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري والتكنولوجيا والتحول الرقمي، وتحسين إدارة المالية العامة وتعزيز الإيرادات المحلية، إضافة إلى توجيه المساعدات والاستثمارات بما يتماشى مع الأولويات الوطنية، لا سيما في البلدان المتأثرة بالنزاعات، وتعزيز مرونة أسواق العمل وخلق فرص عمل مستدامة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك