احتفلت فروع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في آسيا وأفريقيا باليوم العالمي للأزهر، بفعاليات علمية وإنسانية، تؤكد مكانة الأزهر الشريف في وجدان المسلمين ودوره كمنارة للعلم والاعتدال.
نظمت فروع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في عدد من دول العالم فعاليات متنوعة احتفاءً باليوم العالمي للأزهر الشريف في السابع من رمضان، جمعت بين الاحتفال الرسمي، والأنشطة الإنسانية، واللقاءات العلمية.
وشهدت باكستان والهند وبنجلاديش وبروناي والصومال تنظيم حفلات رسمية، توزيع مساعدات على الفئات المحتاجة، وإفطارات جماعية، مؤكدين دور الأزهر العالمي في نشر منهج الوسطية والاعتدال وتعزيز التعليم والإنسانية عبر القارات.
في باكستان، أكد الدكتور عبدالعزيز محمود الأزهري – رئيس فرع المنظمة – أن الأزهر ليس مجرد مؤسسة تعليمية، بل مركز عالمي يجمع بين العلوم الدينية والدنيوية، حاملاً رسالة الاعتدال والوسطية.
وفي الهند، تضمن الاحتفال أنشطة إنسانية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، بينما عبر أعضاء فرع بنجلاديش عن اعتزازهم بالانتماء للأزهر وارتباط المسلمين بمنهجه الوسطي.
كما نظم فرع بروناي لقاء احتفالي، وأقام فرع الصومال إفطارًا جماعيًا تخلله توزيع مساعدات إنسانية، في أجواء من المحبة والتراحم، مؤكدين أن الأزهر يمثل مرجعية علمية وروحية عالمية، تجمع خريجيه على القيم نفسها في مختلف دول العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك