في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات حول توقيتها وأهدافها الفنية، كشفت صحيفة" ماركا" الإسبانية عن قرار الاتحاد الإسباني لكرة القدم باختيار المنتخب العراقي ليكون الخصم الودي الأخير لـ" الماتادور" قبل انطلاق صافرة مونديال 2026.
المباراة التي تقرر إقامتها في 4 يونيو (حزيران) المقبل على أرضية ملعب" ريازور" بإسبانيا، تأتي في وقت حساس جداً لـ" أسود الرافدين"، مما يضع الشارع الرياضي أمام تساؤل مشروع: هل تخدم هذه المواجهة الكبرى الروح المعنوية للعراق، أم أنها مغامرة قد تؤدي لنتائج عكسية؟ووفقاً لما ذكرته الصحيفة الإسبانية، فقد استقر الجهاز الفني للمنتخب الإسباني على مواجهة العراق بديلاً للمنتخب الصيني الذي كان مطروحاً في البداية.
ويندرج هذا اللقاء ضمن المعسكر التحضيري الأخير لإسبانيا الذي يمتد من أواخر مايو (آيار) حتى منتصف يونيو (حزيران)، وهو الموعد الرسمي لانطلاق المحفل العالمي.
تاريخياً، لا تحمل ذاكرة المواجهات بين الطرفين سوى صفحة واحدة تعود لعام 2009، حين التقى المنتخبان في بطولة كأس القارات، وانتهى اللقاء حينها بصعوبة لصالح الإسبان بهدف نظيف.
والآن، ومع اقتراب موعد الملحق وتصاعد وتيرة التحضيرات، يرى مراقبون أن الاحتكاك بمدرسة كروية عالمية مثل إسبانيا قد يمنح لاعبي العراق ثقة دولية هائلة، بينما يخشى آخرون من تعثر قد يلقي بظلاله على الجانب النفسي قبل المواجهات المصيرية.
حقيقة نقل ملحق العراق لقطر: الأنباء الرسمية تنفي.
تشير أنباء رسمية من داخل أروقة الاتحاد العراقي لكرة القدم إلى عدم صحة ما يتم تداوله بشأن نقل موقعة الملحق العالمي لـ" أسود الرافدين" من المكسيك إلى قطر.
وتؤكد هذه المصادر أن الاتحاد لم يتسلم أي إشعار رسمي من" فيفا" يتضمن تغيير مكان المباراة، مشددة على أن جميع الإجراءات التنظيمية تسير حالياً وفق المخطط له سلفاً في المكسيك، واصفةً أخبار النقل بأنها مجرد" تكهنات" لا أساس لها من الصحة حتى الآن.
ما هو بديل الملاعب المكسيكية لملحق مباراة العراق؟ - موقع 24تواجه استضافة المكسيك للملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026 (مارس المقبل) تهديدات حقيقية بالنقل خارج البلاد، وذلك إثر موجة عنف دموية اندلعت عقب مقتل" إل مينتشو"، زعيم أقوى كارتلات المخدرات في البلاد.
وتأتي هذه التوضيحات وسط موجة من القلق والمطالبات بنقل المباراة إلى الدوحة، تزامناً مع توترات أمنية شهدتها المكسيك مؤخراً، مما دفع البعض للاعتقاد بأن هناك تحركاً رسمياً لتأمين سلامة البعثة العراقية في بلد أكثر استقراراً.
على الصعيد الفني، يواصل المنتخب العراقي ترقبه لهوية منافسه في نهائي الملحق، والذي سينحصر بين خبرة بوليفيا اللاتينية وطموح سورينام الصاعد.
وبصفته منتخباً" مصنفاً"، ينتظر العراق الفائز بوضعية مريحة، طامحاً في استثمار هذه الأفضلية لتحقيق حلم العودة إلى المحفل العالمي وتكرار إنجاز مونديال 1986.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك