مع تعالي أصوات التراويح في المساجد، تتمنى كل أم أن يشاركها طفلها هذه الأجواء الروحانية، ويظل السؤال حاضرًا: كيف نحببهم في الصلاة دون ضغط أو ملل؟ إذ أوضحت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، منهجًا تربويًا رحيمًا يقوم على الترغيب قبل الترهيب، ليصبح المسجد مكانًا محببًا إلى قلب الطفل، وخلال السطور التالية نرصد كيف تشجعين طفلك على صلاة التراويح.
كيف تشجعين طفلك على صلاة التراويح؟1- التدرج هو السر: تشترطي الـ 8 ركعات فالطفل في مراحل تدريبه الأولى لا يطالب بما يُطالب به البالغ، اسمحي لطفلك بصلاة ركعتين فقط ثم الاستراحة، أو الجلوس بجانبك الهدف هو تآلف قلبه مع المسجد وصوت القرآن، وليس إتمام عدد الركعات.
2- المسجد مكان سعيد لا مكان للعقاب: اخبري طفلك أن المسجد هو بيت الله وأننا ضيوف الرحمن.
يمكنكِ مكافأته بهدية بسيطة أو حلوى بعد انتهاء الصلاة ليرتبط المسجد في عقله الباطن بالبهجة والمكافأة.
3- القدوة الصامتة: الأطفال يتعلمون بالعين أكثر من الأذن عندما يراك طفلك مستعدة وسعيدة بذهابك للتراويح، سينتقل إليه هذا الشعور تلقائياً، لذا اشركيه في التحضير، مثل تجهيز سجادة صلاة صغيرة خاصة به، أو اختيار ملابس صلاة مريحة وجميلة.
4- مراعاة أدب المسجد برفق: تعليم الأطفال آداب المسجد قبل الذهاب مثل عدم الجري أو خفض الصوت بأسلوب قصصي مشوق، مع التأكيد على أن الله يحب الطفل الهادئ الذي يحترم بيته.
5- ماذا لو تعب الطفل أو بكى: الرحمة مقدمة على كل شيء؛ فإذا شعر الطفل بالتعب، لا مانع من عودته للمنزل أو جلوسه.
فالهدف هو" التربية على الحب" لضمان استمراره في الكبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك