Euronews عــربي - احتجاجات وتحقيقات ومخاوف بيئية.. لماذا يواجه مشروع جاريد كوشنر في ألبانيا موجة اعتراضات؟ الجزيرة نت - فيديو.. مسيرة صامتة في تونس احتجاجا على تقييد الحريات وكالة سبوتنيك - فيلم "مايكل".. نجاح جماهيري وجدل نقدي قناة الغد - تفاؤل أممي بالتوافق الإقليمي المتزايد لإنهاء الصراع بالمنطقة الجزيرة نت - بريكس تقترب من إطلاق رمز تسوية مدعوم بالذهب لتقليص الاعتماد على الدولار CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها
عامة

استقالة الرئيس التنفيذي لمنتدى دافوس بعد الكشف عن صلة له بإبستين

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أشهر
2

أعلن بورغه بريندي تنحيه عن منصب رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، المسؤول عن تنظيم قمة دافوس السنوية، وذلك عقب ظهور تقارير تكشف عن ارتباطه بجيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية. .وقال وزير الخارجية...

ملخص مرصد
أعلن بورغه بريندي استقالته من منصب الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي بعد الكشف عن لقاءاته مع جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية. جاءت الاستقالة عقب مراجعة مستقلة لعلاقته بإبستين كشفت عن تواصل أكثر مما كان معروفا سابقا. وعين المنتدى ألويس زوينغي رئيسا تنفيذيا مؤقتا لحين البحث عن خلف دائم.
  • استقال بريندي بعد كشف لقاءاته مع إبستين في 2018-2019
  • أظهرت الوثائق تواصلا أكبر مما كان معروفا سابقا
  • عين المنتدى زوينغي رئيسا تنفيذيا مؤقتا
من: بورغه بريندي

أعلن بورغه بريندي تنحيه عن منصب رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، المسؤول عن تنظيم قمة دافوس السنوية، وذلك عقب ظهور تقارير تكشف عن ارتباطه بجيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.

وقال وزير الخارجية النرويجي السابق في بيان: " بعد دراسة متأنية، قررتُ التنحي عن منصبي كرئيس ومدير تنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي".

واعتبر بريندي أن فترة رئاسته التي امتدت لثماني سنوات ونصف كانت" مثمرة جدا" مضيفا أنه يعتقد أن" الوقت حان ليواصل المنتدى عمله المهم بعيدا عن أي تشويش".

وكان المنتدى الاقتصادي العالمي قد أعلن في وقت سابق هذا الشهر أنه سيجري مراجعة مستقلة لعلاقة برِندِه بإبستين، بعدما ورد اسمه عشرات المرات في ملايين الوثائق المتعلقة بالمدان والتي نشرتها وزارة العدل الأميركية.

وكشفت وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية أن بريندي التقى إبستين في مناسبات عمل ثلاث مرات بين عامي 2018 و 2019، بينها وجبات عشاء عمل جمعتهما.

وجاءت هذه اللقاءات ضمن تواصلهما في سياقات مهنية، بحسب ما صرح به بريندي لاحقًا، لكنه اعترف أنه لم يكن على علم بخلفية إبستين الجنائية في البداية.

كما أظهرت السجلات أيضًا أن بريندي كان قد تبادل رسائل إلكترونية ورسائل نصية مع إبستين خلال تلك الفترة، وهو ما ظهر ضمن ملايين الصفحات من الملفات المرتبطة بالتحقيق في شبكة إبستين.

بعد كشف هذه المعلومات، أطلق المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) تحقيقًا داخليًا مستقلًا لفحص طبيعة العلاقة بين بريندي وإبستين، باعتباره القائد الأعلى للمنتدى.

وبحسب المنتدى، فإنه لم يتم العثور على مخاوف إضافية تتجاوز ما كان معروفًا بالفعل عن الاتصالات، لكن التحقيق أظهر أن تواصلهما كان أكثر من مجرد لقاء عابر.

على إثر هذه الوثائق وتسريباتها، أعلن بريندي استقالته من منصبه بصفته رئيسًا ومديرًا تنفيذيًا للمنتدى الاقتصادي العالمي، قائلاً إن الوقت كان مناسبًا حتى يتمكن المنتدى من مواصلة عمله" بدون تشتيت".

وجاءت الاستقالة أيضًا في ظل ضغط إعلامي وسياسي متزايد بعد ظهور اسمه في ملفات إبستين، رغم أنه لم يُتهم بأي مخالفة جنائية مباشرة.

والخميس، أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي الخميس انتهاء المراجعة المتعلقة ببرنده، قائلا: " أفادت النتائج بعدم وجود أي مخاوف إضافية تتجاوز ما تم الكشف عنه سابقا".

وعبرت المؤسسة عن" تقديرها العميق لإسهامات بورغه برِندِه القيّمة في المنتدى الاقتصادي العالمي"، مضيفة" نحترم قراره بالتنحي".

وأعلن المنتدى الاقتصادي العالمي تعيين مديره ألويس زوينغي، رئيسا تنفيذيا موقتا، بانتظار أن يبدأ مجلس الإدارة عملية البحث عن خلف دائم لبرنده.

وكان إبستين قد أقرّ بالذنب عام 2008 بتهمة استغلال طفلة جنسيا، وقضى 13 شهرا من أصل 18 في السجن.

وكان يواجه اتهامات بالاتجار بالجنس عندما انتحر في السجن عام 2019.

وفي البداية، نفى بريندي معرفته الشخصية بإبستين، لكنه قال لاحقًا إنه لم يكن يعلم عن الخلفية الجنائية لإبستين عندما التقاها وأن اللقاءات كانت في سياق مهني.

وقال في بيان في وقت سابق هذا الشهر إنه خلال زيارة إلى نيويورك عام 2018، تلقى دعوة من نائب رئيس الوزراء النروجي السابق تيري رود-لارسن لتناول العشاء معه ومع عدد من المسؤولين الآخرين، بالإضافة إلى" شخص قُدِّم لي على أنه مستثمر أميركي، جيفري إبستين".

وأضاف: " في العام التالي، حضرت عشاءين مماثلين مع إبستين، إلى جانب دبلوماسيين ورجال أعمال آخرين.

لم تتجاوز تفاعلاتي معه دعوات العشاء تلك وبعض رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة".

وتابع قوله: " لم أكن على دراية تامة بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية"، موضحًا أنه لو كان على علم بماضي إبستين، لرفض الدعوة الأولى للعشاء وأي دعوات أو اتصالات لاحقة.

وأقرّ برنده بأنه كان بإمكانه إجراء تحقيق أكثر شمولا في تاريخ إبستين، مبديا أسفه لعدم قيامه بذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك