إيلاف من واشنطن: في شهادتها أمام الكونغرس الأميركي خلف أبواب مغلقة قالت هيلاري كيلنتون أنها لم يسبق له زيارة جزيرة جيفري إبستين، ولم تسافر على طائراته، ولم تتعامل معه أبداً.
وقالت إنها قدمت بياناً تحت القسم إلى اللجنة في 13 يناير (كانون الثاني) يفيد بأنها لم تكن على علم بالأنشطة الإجرامية لجيفري إبستين أو غيسلين ماكسويل أو بالتحقيقات الجارية بشأنهما.
قالت: " بررت اللجنة استدعاءها لي بناءً على افتراضها أنني أملك معلومات بشأن التحقيقات في الأنشطة الإجرامية لجيفري إبستين وغيسلين ماكسويل.
دعوني أوضح الأمر قدر الإمكان، فأنا لا أملك أي معلومات.
لا أتذكر أنني التقيت بالسيد إبستين قط.
لم أسافر على متن طائرته أو أزر جزيرته أو منازله أو مكاتبه.
ليس لدي ما أضيفه إلى ذلك.
".
قالت إنها، " كأي إنسان سوي"، شعرت بالرعب عندما علمت بجرائمهم.
وأضافت أن تحقيق اللجنة كان من المفترض أن يُقيم تعامل الحكومة مع التحقيقات، لكنها أشارت إلى استدعاء ثمانية مسؤولين في إنفاذ القانون، وسُمح لمعظمهم بتقديم إفادات لا يملكون فيها أي معلومات.
وتابعت قائلةً إن الإجراءات تفتقر إلى الشفافية وتتسم بالتحيز.
ووفقاً لما نقلته" الغارديان" أضافت هيلاري كلينتون: " هذا الفشل المؤسسي مصمم لحماية حزب سياسي واحد ومسؤول حكومي واحد، بدلاً من السعي وراء الحقيقة والعدالة للضحايا والناجين، وكذلك للجمهور الذي يريد أيضاً الوصول إلى حقيقة هذه القضية.
قلبي يعتصر ألماً على الناجين، وأنا غاضبة نيابة عنهم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك