روسيا اليوم - عودة "فورد مونديو" بجيلها السادس إلى السوق الروسية سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يحبط هجوما إيرانيا ويضرب رادارات في هرمز العربي الجديد - آرثر سي الكيميائي الذي أصبح الشاعر الخامس والعشرين للولايات المتحدة روسيا اليوم - عادة لا إرادية تضر الأسنان بصمت أثناء النوم BBC عربي - أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - انفجارات في الكويت والبحرين.. الحرس الثوري يعلن مهاجمة قواعد أميركية الجزيرة نت - استشهاد رضيع برصاص الاحتلال وسط اقتحامات ودهم بمدن الضفة الغربية التلفزيون العربي - نماذج عدة ممكنة لتطوره.. تحذير من احتمال تفشي إيبولا على نطاق واسع رويترز العربية - أمريكا تهاجم مواقع ساحلية في إيران ردا على إطلاق مسيرات إيرانية قناة الجزيرة مباشر - Iranian television, quoting the Revolutionary Guard: We targeted enemy bases in the region with m...
عامة

هجوم أفغانستان الانتقامي يفاقم الأزمات الأمنية في باكستان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
2

بدأت أفغانستان مساء اليوم الخميس" هجمات مكثفة" على جارتها باكستان، وذلك بعد أيام من الغارات الجوية التي شنتها إسلام أباد على الأراضي الأفغانية. وقال المتحدث باسم الجيش الأفغاني في شرق أفغانستان وحيد ا...

ملخص مرصد
شنت أفغانستان هجمات مكثفة على باكستان رداً على الغارات الجوية الباكستانية الأخيرة، مما أدى إلى تصاعد العنف على الحدود بين البلدين. وتشهد باكستان موجة من الهجمات المسلحة والانتحارية في مناطق متفرقة، فيما حذر محللون من أن الوضع قد يتطور إلى مواجهة مفتوحة.
  • أفغانستان تشن هجمات مكثفة على المواقع الباكستانية رداً على الغارات الجوية
  • باكستان تشهد موجة هجمات مسلحة وانتحارية في مناطق متفرقة
  • محللون يحذرون من أن الوضع قد يتطور إلى مواجهة مفتوحة
من: أفغانستان وباكستان أين: على الحدود الأفغانية الباكستانية ومناطق داخل باكستان

بدأت أفغانستان مساء اليوم الخميس" هجمات مكثفة" على جارتها باكستان، وذلك بعد أيام من الغارات الجوية التي شنتها إسلام أباد على الأراضي الأفغانية.

وقال المتحدث باسم الجيش الأفغاني في شرق أفغانستان وحيد الله محمدي، في رسالة مصورة مساء اليوم الخميس: " رداً على الغارات الجوية الباكستانية في ننكرهار وباكتيا، شنت قوات الحدود في المنطقة الشرقية هجمات مكثفة على المواقع الباكستانية".

تصاعد العنف بين أفغانستان وباكستان.

وتصاعد العنف بين باكستان وأفغانستان في الأيام الأخيرة، فبعد الضربات الجوية التي نفذها سلاح الجو الباكستاني على شرق أفغانستان وجنوبها في 22 فبراير/شباط الحالي، والتي أدت إلى مقتل" 100 إرهابي" وفق رواية إسلام أباد، بينما قالت كابول إنها أدت إلى مقتل 25 مدنياً، انزلقت الأوضاع إلى مزيد من العمليات والهجمات.

وفي الأيام الأخيرة، شهدت الساحة الباكستانية عشرات الهجمات، منها هجوم انتحاري على حاجز أمني في مدينة بهكر بإقليم البنجاب أدى إلى مقتل وإصابة 12 من رجال الأمن مساء الثلاثاء، تلته عملية اختطاف 3 رجال أمن في مدينة بانو يوم الأربعاء الماضي.

كذلك تم استهداف قوة أبابيل الخاصة في مقاطعة باجور شمال غربي باكستان يوم الأربعاء، ما أدى إلى مقتل أربعة منهم وإصابة ستة آخرين.

وجرى أيضاً استهداف رجال استخبارات في منطقة زيارت النائية بإقليم بلوشستان، إذ وقعوا في كمين وقُتل ستة منهم.

اللافت أيضاً وقوع هجمات مكثفة بطائرات مسيّرة، كان أهمها في مدينة بانو إلى الشمال الغربي، حيث ألقت مسيّرة قنبلة على مركز للقوات الحدودية مساء الثلاثاء، وعندما كانت سيارة الإسعاف تنقل المصابين إلى المستشفى العسكري تعرضت في الطريق لكمين مسلح، وتمت تصفية الجرحى الثلاثة من رجال الأمن، وأحرقت سيارة الإسعاف.

تلك العمليات وقعت في مناطق باكستانية متفرقة، وبعضها في المناطق التي كان الجيش الباكستاني قد أعلن تنظيفها بشكل كامل وتسليمها للشرطة مثل مقاطعة باجور حيث تم استهداف قوة أبابيل فيها.

ذبيح الله مجاهد: عمليات الانتقام ستكون مركّبة ومدروسة.

وجاءت هذه الموجة من أعمال العنف مع توعد الحكومة في كابول بالرد على الغارات الجوية الباكستانية.

وقال نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية حمد الله فطرت، في بيان الأربعاء الماضي، تعليقاً على المواجهات العنيفة التي وقعت بين القوات الأفغانية والباكستانية على الحدود يومي الثلاثاء والأربعاء، إن تلك المواجهات لم تأت في إطار الانتقام للهجمات الجوية، مشدداً على أن الانتقام لا محالة منه.

من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة ذبيح الله مجاهد، في حديث تلفزيوني يوم الثلاثاء، إن عمليات الانتقام ستكون مركّبة ومدروسة، موضحاً أن" الدفاع عن أراضينا والانتقام لدماء المدنيين حق شرعي لنا، ولن نساوم، ولكن هذا الانتقام لن يتضرر به عامة المواطنين في باكستان، إنما سيكون التركيز على الجيش وقوات الأمن الباكستانية".

في هذا الصدد، قال المحلل الأمني الباكستاني، الضابط المتقاعد من الشرطة، فهيم الله خان، لـ" العربي الجديد"، إن" ما يحدث فعلا كارثة، فحسابات الجيش الباكستاني كانت خاطئة ولا يزال على المسار نفسه، وهو يظن أن سلاح الجو سيخيف طالبان الأفغانية، وهذا لن يحدث، فالأفغان اعتادوا على هذا الأمر خلال أربعة عقود".

وأضاف: " يبقى خيار واحد هو أن تقوم القوات الباكستانية بهجوم بري داخل الأراضي الأفغانية، لكن طالبان الأفغانية موجودة في باكستان، في شمالها وجنوب غربها، تحت غطاء طالبان الباكستانية وتنظيمات مسلحة أخرى، كما أن أبناء القبائل على الطرفين يستطيعون أن يستهدفوا القوات الباكستانية في أي ناحية، على الأقل في إقليمي خيبربختونخوا وبلوشستان".

واعتبر أن ما حدث في باكستان خلال الأيام الأخيرة من هجمات هو" انتقام غير مباشر، وهو أصعب من أي انتقام على الحدود بشكل علني"، من دون أن يستبعد أن تكون هذه هي المرحلة الأولى من عمليات الانتقام.

لكن مصدراً مقرباً من مكتب زعيم حركة" طالبان" الملا هيبت الله أخوند، قال لـ" العربي الجديد" إن زعيم الحركة" قال قولاً واحداً" الدم بالدم"، وإننا إذا لم ننتقم لدماء الأبرياء من الأطفال والنساء، سنكون قد خسرنا كل ما كسبناه، ولكن من دون استعجال في الانتقام"، معلناً أن" قيادة الحركة قررت أن يجعل الرد الجانب الباكستاني يندم على ما فعله، وليعرف أن ما يملكه من قوة وتفوق في العتاد، خصوصاً سلاح الجو، لن ينفعه كثيراً في مواجهتنا".

وبعد الهجوم الانتحاري على حاجز أمني في مدينة بهكر بإقليم البنجاب الباكستاني يوم الثلاثاء الماضي، فرضت الشرطة والأمن الباكستانيان حالة تأهب قصوى في كل المدن الرئيسية.

وفرض تهديد الحكومة الأفغانية بالانتقام، حالة نفسية صعبة لعامة المواطنين.

وقال الإعلامي الباكستاني عبد الله خان لـ" العربي الجديد": " نعيش حالة غير جيدة، هناك أعمال عنف مدوية".

وأضاف: " يبدو أن كابول غيّرت نبرتها السابقة، هي كانت تقول إن لا علاقة لها بما يحدث في باكستان، الآن نلاحظ في التسجيلات المصورة للهجمات الأخيرة اللهجة الأفغانية للمقاتلين وهم يشنون هجمات في منطقة ديره اسماعيل خان، وبانو، وهي بعيدة مئات الكيلومترات عن الحدود الأفغانية.

كما أن السلطات الباكستانية، أعلنت أن الانتحاري الذي نفذ الهجوم على حاجز أمني في مدينة بهكر كان مواطناً أفغانياً".

وتابع: " ماذا يعني وصول انتحاري أفغاني إلى مدينة بهكر بإقليم البنجاب؟ هذا يعني أنك تقاتل من هم يصولون ويجولون في ربوع البلاد ولهم نفوذ بين القبائل وبين سكان المناطق الشاسعة".

عبد الله خان: على باكستان أن تجلس على طاولة الحوار مع طالبان الباكستانية وأن تقبل بعض مطالبها.

ولفت إلى أن" بعض التقديرات تشير إلى لدى طالبان الباكستانية حوالي خمسة آلاف مقاتل، وكل هؤلاء في الحقيقة من مقاتلي طالبان الأفغانية داخل باكستان، بالتالي هذه حرب خاسرة تشنها باكستان، وعليها أن تجلس على طاولة الحوار مع طالبان الباكستانية وأن تقبل بعض مطالبها، خصوصاً خروج الجيش من المنطقة القبلية، وأن تمنح الحكومة لتلك المناطق حيثيتها المستقلة التي كانت قبل انضمامها لإقليم خيبربختونخوا".

وشدد على أن" باكستان لا تستطيع أن تُدخل قواتها إلى الداخل الأفغاني، والهجمات الجوية تقابلها الحكومة الأفغانية بالهجمات على الأرض، ولديهم تجربة واسعة في هذا، وكل المقومات على الأرض تساعدهم، الأرض، القبائل، الخبرة، التضاريس، كل ذلك يساعد الأفغان، وسنخسر كثيراً إذا استمرت الأزمة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك