دبي/واشنطن 6 يونيو حزيران (رويترز) – قال الجيش الأمريكي إن القوات الأمريكية شنت هجوما على مواقع رادارات ساحلية إيرانية اليوم السبت بعد إسقاط طائرات مسيرة أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز، في أحدث تصعيد يعقد الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين البلدين.
وقال مسؤول أمريكي لرويترز إن الجيش الأمريكي يعتقد أن الطائرات المسيرة الإيرانية الأربع كانت تستهدف حركة الملاحة البحرية في المنطقة.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية على إكس إن الولايات المتحدة قصفت بعد ذلك مواقع المراقبة الإيرانية في جوروك وجزيرة قشم، وكلاهما يقعان على مضيق هرمز.
وتجري الولايات المتحدة وإيران مفاوضات غير مباشرة إلى حد كبير للتوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، والذي سيترك قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني لمفاوضات لاحقة.
وفي إطار أي اتفاق، تريد طهران الحصول على عائدات نفطية بمليارات الدولارات وإعفاءات من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الخام ورفع الحصار الأمريكي على موانئها، والسيطرة على مضيق هرمز.
وأغلقت إيران المضيق فعليا، وكان يمر عبره حوالي خمس شحنات النفط العالمي قبل الحرب.
ويواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطا سياسية داخلية متزايدة بسبب ارتفاع أسعار البنزين لإنهاء هذه الحرب التي لا تحظى بشعبية.
وقال لشبكة إن.
بي.
سي.
إنه على الرغم من تدمير معظم منشآت تصنيع الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية، لا يزال الإيرانيون يمتلكون حوالي خمس صواريخهم.
وقال لبرنامج (ميت ذا برس) على شبكة إن.
بي.
سي.
نيوز، وفقا لمقتطفات نشرتها الشبكة أمس الجمعة ” لديهم بعض الصواريخ، ولديهم بعض الطائرات المسيرة.
أود أن أقول من حيث النسبة المئوية، ربما 21 بالمئة إلى 22 بالمئة من صواريخهم.
إنها صواريخ كثيرة، لكنها ليست كما كانت عندما هاجمناهم لأول مرة.
”وعندما سُئل عن سبب عدم ميل قادة إيران، إذا كانوا يائسين بالدرجة التي وصفهم بها، إلى إبرام اتفاق، قال ترامب “لأنهم أقوياء.
إنهم فخورون.
هناك أشياء لم يعتقدوا أبدا أنهم سيفعلونها، لكنهم سيضطرون إلى فعلها، فليس لديهم خيار آخر، وهذا يستغرق بعض الوقت”.
بدأت الحرب بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في أواخر فبرايرشباط”.
* قتال في أنحاء المنطقة رغم وقف إطلاق النارفي صراع مواز في لبنان، قالت جماعة حزب الله المسلحة المتحالفة مع إيران أمس الجمعة إنها نفذت هجومين على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، بما في ذلك بالقرب من قلعة بوفورت التي تم الاستيلاء عليها في الآونة الأخيرة، بينما قالت الأجهزة الأمنية في لبنان إن غارات جوية إسرائيلية قصفت بلدات في جنوب لبنان.
وأكدت إيران دعمها لحزب الله، مطالبة إسرائيل بالانسحاب من جنوب لبنان.
ووضعت طهران وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله شرطاً لأي اتفاق سلام مع واشنطن لإنهاء الحرب، التي دخلت شهرها الرابع، واستئناف الشحن عبر مضيق هرمز.
اندلعت أحدث جولة من القتال بين حزب الله وإسرائيل في بداية مارس آذار، بعد يومين من شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران.
وقالت جماعة حزب الله إن تحركاتها جاءت دعما لطهران.
ورفض الأمين العام للجماعة نعيم قاسم هذا الأسبوع اتفاقاً توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل والحكومة اللبنانية لوقف القتال في لبنان.
ولم ينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي، كما أن حزب الله لم يكن طرفا في المفاوضات.
وواصلت إسرائيل غاراتها على جنوب لبنان، وأعلنت أن قواتها لن تنسحب أو توقف عملياتها في البلاد وسط توتر متزايد مع الولايات المتحدة.
وقال نبيه بري، رئيس البرلمان اللبناني وحليف حزب الله أمس الجمعة إنه سيوافق على انسحاب الحزب من جنوب لبنان إذا انسحبت القوات الإسرائيلية في الوقت نفسه الأراضي التي تحتلها في البلاد.
وإلى جانب لبنان، تعرض سكان قطاع غزة وشمال إسرائيل والكويت للقصف في الأسبوع الماضي، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، والذي قال ترامب إنه ينطوي على “إطلاق النار بطريقة أكثر اعتدالا”، بدلا من وقف القتال بشكل كامل.
(إعداد مروة سلام للنشرة العربية).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك