وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

الحلويات الرمضانية.. كيف تتحول إلى عدو للصائم؟

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أشهر
3

يشتهي الصائمون الحلويات الرمضانية، لذلك يفرطون في تناولها بعد الإفطار والسحور بحجة أنهم امتنعوا عنها لساعات طويلة، ولكنهم لا يدركون ضررها. .أرجعت اخصائية التغذية ريم العبدللات أسباب الإفراط في تناول...

ملخص مرصد
يفرط الصائمون في تناول الحلويات الرمضانية بعد الإفطار والسحور، مما يسبب مخاطر صحية. أرجعت أخصائية التغذية ريم العبدللات ذلك إلى انخفاض معدل السكر أثناء الصيام وعوامل نفسية وهرمونية. يمكن استغلال رمضان لكسر عادة الإفراط في السكر تدريجياً.
  • تناول الحلويات بكثرة يسبب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم ثم هبوطاً حاداً
  • السكريات تزيد الشعور بالعطش والجفاف خلال الصيام
  • الإفراط في السكر يؤدي لتقلب المزاج والشعور بالضيق
من: أخصائية التغذية ريم العبدللات

يشتهي الصائمون الحلويات الرمضانية، لذلك يفرطون في تناولها بعد الإفطار والسحور بحجة أنهم امتنعوا عنها لساعات طويلة، ولكنهم لا يدركون ضررها.

أرجعت اخصائية التغذية ريم العبدللات أسباب الإفراط في تناول الحلويات من قبل البعض في رمضان إلى زيادة شعورهم بالحاجة إلى السكريات كردّ فعل للجسم بعد أن كان معدل السكر طوال وقت الصيام منخفضا، وفقا لموقع bbc.

هناك عوامل أخرى تفسر اشتهاء السكر في رمضان بشكل كبير بعد الإفطار وتشمل:

– الاستجابة الهرمونية: قلة النوم وارتفاع هرمون الغريلين (هرمون الجوع) مع انخفاض اللبتين.

– الارتباط النفسي بين الإفطار والمكافأة (الحلويات الرمضانية).

-الجفاف الذي قد يُشبه تأثيره إشارات الجوع.

ماذا يحدث عند الإفراط في تناول السكر في رمضان؟إذا كان اشتهاء السكر في رمضان أمر طبيعي فإن التحكم في الكميات التي تتناولها أمر مطلوب، فإذا أفرطت في تناول الحلويات والعصائر المحلاة على الإفطار فإنك عرضة للكثير من المخاطر الصحية مثل:

ـ ارتفاع سريع في سكر الدم ثم هبوط حاد.

زيادة احتمالية اكتساب الوزن، بحسب موقع sehatok.

العلاقة بين الحلويات والعطش والجفاف.

تساهم الحلويات الغنية بالسكريات في زيادة الشعور بالعطش والجفاف خلال فترة الصيام.

وذلك لأن السكريات تعمل كمدر للبول، مما يعني أنها تزيد من كمية الماء التي يتم إخراجها من الجسم عن طريق البول.

بالإضافة إلى ذلك، فإن عملية استقلاب السكريات في الجسم تتطلب كمية كبيرة من الماء، مما يزيد من حاجة الجسم للسوائل.

عندما يستهلك الشخص كميات كبيرة من الحلويات، فإن جسمه يحاول الحفاظ على توازن السوائل عن طريق سحب الماء من الخلايا.

هذا الامر يمكن أن يؤدي إلى الجفاف، الذي يتسبب في العديد من الأعراض غير المريحة، مثل الصداع والدوار وجفاف الفم والجلد.

في الحالات الشديدة، يمكن أن يؤدي الجفاف إلى مشاكل صحية أكثر خطورة، مثل انخفاض ضغط الدم وتلف الكلى، وفق موقع foodtodayeg.

يؤثر الصيام بطبيعته على مزاجنا اليومي، حتى نعتاد عليه، وذلك بسبب عدم تناولنا للكافيين اليومي.

ولكن تناول كميات كبيرة من السكر في ساعات الافطار يمكنها أن يؤدي إلى تقلب المزاج والشعور بالضيق والانزعاج غير المبرر، لأن الحلويات تمدنا بطاقة سريعة فور ما تنفد نشعر بعدم الارتياح، ويسوء الأمر مع تزامن ذلك مع ساعات الصيام، حسب موقع dalilimedical.

كيف تستفيد من رمضان لكسر العادة؟إذا كان التوقف المفاجئ عن السكر صعبا، يمكن استثمار أجواء رمضان لاتباع خطوات تدريجية، مثل:

ـ الاستغناء عن المشروبات الغازية والعصائر المحلاة.

ـ تقليل كمية الحلويات إلى حصص صغيرة.

ـ تخفيف السكر في القهوة والشاي تدريجيا.

كما ينصح بمراقبة أوقات الاشتهاء: هل تأتي الرغبة بدافع الجوع الحقيقي أم التوتر أو العادة الاجتماعية بعد الإفطار؟ أحيانا يكون الحل في نزهة قصيرة، أو الانشغال بنشاط خفيف، بدلا من التوجه مباشرة إلى طبق الحلوى.

تغيير العادات الغذائية لا يحدث بين ليلة وضحاها، وقد يتناول الشخص كمية أكبر من الحلويات في يوم ما، والتعثر لا يعني الفشل، بل هو جزء طبيعي من عملية التغيير، والمهم هو العودة إلى التوازن في اليوم التالي، دون شعور مفرط بالذنب.

وقد لا يكون الصيام مجرد امتناع عن الطعام لساعات، بل فرصة عملية لتقليل الاعتماد على السكر، وإعادة تدريب الذوق على الاعتدال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك