Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

سجين أفرج عنه لأسباب صحية قبل 10 سنوات ولا يزال حياً

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ 3 أشهر
3

كشفت وثائق رسمية أن أحد السجناء الذين أُفرج عنهم مبكراً، لأسباب إنسانية في إسكتلندا، من سجن شوتس بشمال لاناركشاير، قبل نحو عقد من الزمن، لا يزال على قيد الحياة، على الرغم من أن إصابته كانت بمرض خطر، و...

ملخص مرصد
كشفت وثائق رسمية أن سجيناً أُفرج عنه قبل 10 سنوات لأسباب إنسانية بسبب إصابته بورم في الدماغ لا يزال على قيد الحياة، رغم التوقعات بقصر عمره. وأظهرت بيانات الحكومة الإسكتلندية أن 18 من أصل 22 سجيناً أُفرج عنهم لأسباب إنسانية خلال السنوات العشر الماضية قد توفوا، بينما لم تُسجل معلومات عن الأربعة الباقين. ورفضت مصلحة السجون الإفصاح عن أسمائهم لحماية خصوصيتهم.
  • سجين أُفرج عنه قبل 10 سنوات بسبب ورم في الدماغ لا يزال حياً
  • 18 من أصل 22 سجيناً أُفرج عنهم لأسباب إنسانية توفوا خلال 10 سنوات
  • مصلحة السجون رفضت الإفصاح عن أسماء السجناء الأحياء لحماية خصوصيتهم
من: سجين مصاب بورم في الدماغ أين: إسكتلندا

كشفت وثائق رسمية أن أحد السجناء الذين أُفرج عنهم مبكراً، لأسباب إنسانية في إسكتلندا، من سجن شوتس بشمال لاناركشاير، قبل نحو عقد من الزمن، لا يزال على قيد الحياة، على الرغم من أن إصابته كانت بمرض خطر، وهو ورم في الدماغ، وافترض آنذاك أنه لن يعيش طويلاً.

وكان هذا السجين واحداً من أكثر من 20 شخصاً أفرج عنهم من السجون الأسكتلندية، خلال السنوات العشر الماضية، بعد تشخيص إصابتهم بأمراض خطرة، وفق بيانات الحكومة الإسكتلندية.

وأظهرت البيانات وفاة 18 من أصل 22 شخصاً منذ عام 2016، بينما لم تسجل أي معلومات عن تاريخ وفاة الأربعة الباقين.

ورفضت مصلحة السجون الإفصاح عن أسماء هؤلاء السجناء، مشيرة إلى أنهم ما زالوا على قيد الحياة، ويجب احترام حقوقهم في الخصوصية.

ومن بين الحالات المعروفة، سجين أُفرج عنه عام 2016 بعد تشخيص إصابته بورم في الدماغ، وسجينان آخران أُفرج عنهما في 2020 و2021 بعد إصابتهما بسرطان الرئة في مراحله المتقدمة.

إذ يتيح القانون للوزراء إصدار قرارات الإفراج لأسباب إنسانية في حالات المرض العضال، أو العجز الشديد، أو إذا كانت حياة السجين في خطر، بعد توصية مستقلة من مجلس الإفراج المشروط.

على أن يكون خطر العودة إلى ارتكاب الجريمة منخفضاً، وأن تتوفر الترتيبات المناسبة لرعاية السجين، وعلاجه في المجتمع.

وأكدت الحكومة أن الإفراج لأسباب إنسانية عملية استثنائية توازن بين التعاطف مع المرضى، ومسؤولية حماية السلامة العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك