قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

تفاصيل وفاة الطفل عبد الرحمن بعد 11 عاما من المعاناة مع الفشل الكلوى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

بث تليفزيون اليوم السابع تقريرا حول وفاة الشاب عبد الرحمن، المعروف بين أصدقائه بـ" بودة"، عن عمر ناهز 22 عامًا، بعد رحلة طويلة من المعاناة مع مرض الفشل الكُلوي استمرت قرابة 11 عامًا، قضاها ما بين جلسا...

ملخص مرصد
توفي الشاب عبد الرحمن المعروف بـ"بودة" عن عمر 22 عامًا بعد معاناة استمرت 11 عامًا مع الفشل الكلوي. بدأت رحلته المرضية في سن الحادية عشرة عندما اضطر للخضوع لجلسات غسيل كلوي منتظمة. عاش عبد الرحمن حياة مليئة بالألم والإرهاق بين المستشفى والمنزل، مما أثر على نموه وحرمه من التعليم.
  • بدأت معاناة عبد الرحمن مع الفشل الكلوي في سن 11 عامًا
  • خضع لجلسات غسيل كلوي مستمرة أثرت على نموه وحياته
  • عبر عن معاناته بقوله: "إحنا بنغسل يوم علشان نعيش يوم"
من: عبد الرحمن (المعروف بـ"بودة")

بث تليفزيون اليوم السابع تقريرا حول وفاة الشاب عبد الرحمن، المعروف بين أصدقائه بـ" بودة"، عن عمر ناهز 22 عامًا، بعد رحلة طويلة من المعاناة مع مرض الفشل الكُلوي استمرت قرابة 11 عامًا، قضاها ما بين جلسات الغسيل المتكررة والمضاعفات الصحية المتلاحقة.

واستعرض التقرير معاناة عبد الرحمن، والتى بدأت في سن الحادية عشرة، عندما شعر بإعياء شديد استدعى نقله إلى المستشفى، ليُفاجأ بعد سلسلة من الفحوصات والتشخيصات بضرورة الخضوع لجلسات غسيل كُلوي منتظمة.

ومنذ ذلك اليوم، تغيّرت حياة الطفل الصغير بشكل كامل، لينتقل من ممارسة حياته الطبيعية إلى صراع يومي مع المرض.

وعلى مدار سنوات المرض، عاش عبد الرحمن بين غرف الغسيل والعمليات الجراحية، حيث أثّرت الجلسات المستمرة على حالته الجسدية ونموه، فبدا أصغر كثيرًا من عمره الحقيقي، كما اضطر إلى ترك تعليمه، وأصبح التنقل بين المستشفى والمنزل هو نمط حياته المعتاد، حتى صار الكرسي المتحرك جزءًا من تفاصيل يومه.

وخلال تسجيل سابق، عبّر عبد الرحمن عن قسوة التجربة التي عاشها قائلًا:

" لو حسبت أنا غسلت قد إيه… هموت"، في إشارة إلى عدد الجلسات التي خضع لها وما تحمله من ألم وإرهاق.

كما لخّص معاناته اليومية بجملة مؤثرة قال فيها:

" إحنا بنغسل يوم… علشان نعيش يوم"، موضحًا أن كل جلسة كانت تمثل محاولة جديدة للبقاء على قيد الحياة، وليس علاجًا ينهي المرض.

وشهد عبد الرحمن، خلال رحلته العلاجية، رحيل عدد من مرضى الغسيل الكُلوي الذين كانوا يشاركونه المعاناة نفسها، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا بالغًا لديه، إذ كان يرى الأسرّة من حوله تفرغ تباعًا، بينما يواصل هو مواجهة المصير ذاته.

وبوفاة عبد الرحمن، تنتهي رحلة شاقة مع المرض، لكنها تفتح من جديد ملف معاناة مرضى الفشل الكُلوي، الذين يعيش كثير منهم صراعًا يوميًا صامتًا مع جلسات الغسيل وتداعياتها الصحية والنفسية، في حاجة دائمة إلى الدعم الطبي والإنساني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك