الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

عبر دراسة ميدانية تحليلية.. عائشة أشهبار ترصد واقع المناصفة بالوظيفة العمومية في المغرب

لي 360
لي 360 منذ 3 أشهر
2

وفي التقديم الذي خصته ماء العين للكتاب، تقول بأنّ المغرب «قطع أشواطاً كبيرة ومتسارعة في مجال حقوق المرأة عموماً/ وتميز النقاش حول وضعيتها الإدارية بحركية ملحوظة، خاصة فيما يتعلق بمسألة المناصفة ي الوظ...

ملخص مرصد
عائشة أشهبار تقدم دراسة ميدانية تحليلية حول واقع المناصفة بالوظيفة العمومية في المغرب. الدراسة تسلط الضوء على التقدم القانوني منذ 1958، لكنها تكشف عن فجوة بين النصوص القانونية والواقع المؤسساتي. الأكاديمية تؤكد أن النتائج المحققة في التمثيلية النسائية بمناصب القرار مازالت دون التطلعات.
  • المغرب قطع أشواطاً كبيرة في مجال حقوق المرأة منذ 1958
  • النتائج المحققة في التمثيلية النسائية بمناصب القرار دون التطلعات
  • الدراسة تكشف عن فجوة بين النصوص القانونية والواقع المؤسساتي
من: عائشة أشهبار أين: المغرب

وفي التقديم الذي خصته ماء العين للكتاب، تقول بأنّ المغرب «قطع أشواطاً كبيرة ومتسارعة في مجال حقوق المرأة عموماً/ وتميز النقاش حول وضعيتها الإدارية بحركية ملحوظة، خاصة فيما يتعلق بمسألة المناصفة ي الوظيفة العمومية.

فمنذ صدور أول إطار مؤسساتي محدد للقواعد القانونية والتنظيمية المتعلقة بالتوظيف وتدبير المسار المهني بالقطاع العام، والمتمثل في النظام الأساسي للوظيفة العمومية لسنة 1958 لم يتم التمييز قانوناً بين النساء والرجال في الولوج إلى الوظيفة العمومية».

تضيف «غير أنه ورغم هذا المكسب المتقدم زمنياً ورغم مسار النضالات النسائية والإصلاحات القانونية التي عرفها المغرب لاحقاً من أجل إرساء مبدأ المناصفة(من قبيل مراجعة مدونة الأسرة ودسترة المساواة سنة 2011 وإحداث هيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز) فإن النتائج المحصلة على مستوى التمثيلية النسائية في مناصب القرار والمسؤولية الإدارية، ماتزال دون مستوى التطلعات والآمال، مما يثير إشكالية مركزية تتعلّق بمدى نجاعة السياسات العمومية في ترجمة مبدأ المناصفة من مستوى النص القانوني إلى مستوى الواقع المؤسساتي».

وترى الأكاديمية العالية ماء العينين في سياق آخر من تقديم الكتاب بأنه «ثمرة مسار فكري طويل، وتجربة معرفية ومهنية، تداخل فيها الوصف والتوثيق بالدراسة والتحليل.

فقد راكمت الكاتبة تجربة إدارية وحقوقية مهمة في مجال الوظيفة العمومية وقضايا النوع الاجتماعي، من خلال مسار مهني حافل، إذ اشتغلت سابقاً في منصب رئيسة مصلحة دعم مبادرات النساء بمديرية المرأة، التابعة لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.

كما شغلت لمدة ست سنوات عضوية اللجنة الاستشارية للمساواة وتكافؤ الفرص بمجلس جهة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة إلى جانب توليها مسؤوليات إدارية ومهام استشارية أخرى.

ولم سقتصر حضور الدكتورة أشهبار على المجال الوطني، بل تجاوزه إلى المحيط الإقليمي بصفتها عضواً في اللجنة الاستشارية الدائمة للشؤون الإدارية والمالية والقانونية بمنظمة المرأة العربية التابعة لجامعة الدول العربية، وهو ما أتاح لها الاطلاع المقارن على سياسات الادماج والمناصفة في السياقات الدولية المختلفة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك