روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

قرار الولايات المتحدة تجاه إيران سيحدد مسار التاريخ

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
4

خلال الأسابيع القليلة الماضية، كثرت التكهنات حول تصاعد الاضطرابات في إيران، وما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ أي إجراء رداً على ذلك. ولكن من الواضح أن النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله منذ عام 1979. ...

ملخص مرصد
تشير التحليلات إلى أن النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله منذ عام 1979، مما يضع العالم أمام مفترق طرق تاريخي. وقد أدت الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، بالإضافة إلى الانتفاضة الشعبية، إلى وضع النظام على حافة الانهيار. ويواجه الرئيس ترامب خيارين: الدبلوماسية أو التغيير الجذري للنظام.
  • النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله منذ عام 1979
  • الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية أضعفت القدرات الإيرانية
  • ترامب أمام خيارين: الدبلوماسية أو التغيير الجذري للنظام
من: النظام الإيراني، الرئيس ترامب أين: إيران والشرق الأوسط

خلال الأسابيع القليلة الماضية، كثرت التكهنات حول تصاعد الاضطرابات في إيران، وما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ أي إجراء رداً على ذلك.

ولكن من الواضح أن النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله منذ عام 1979.

وبذلك وصل العالم إلى مفترق طرق حاسم سيحدد مسار التاريخ لأجيال قادمة.

لنبدأ بدراسة كيف وصلنا إلى هذه المرحلة.

بعد هجمات 7 أكتوبر، عزمت إسرائيل على إضفاء معنى جديد لعبارة" لن يتكرر ذلك أبداً"، وواصلت ملاحقة الشبكات التي نفذت الهجوم.

وبمساعدة من الولايات المتحدة، تمكنت من إضعاف القدرات النووية والصاروخية والجاهزية العسكرية الإيرانية بشكل كبير.

ومن المفارقات أن أحد الأسباب الرئيسية لضعف إيران الشديد يعود إلى 7 أكتوبر، ومع ذلك، يُعد هذا الأمر بمثابة بصيص أمل انبثق من واحدة من أبشع ما حصل لإسرائيل في التاريخ الحديث.

أما العامل الرئيسي الثاني فهو انتفاضة الشعب الإيراني وخروجه إلى الشوارع بالملايين.

وقد تسبب انعدام إمكانات للنمو الاقتصادي والمظاهرات، إلى جانب الضربات العسكرية التي وجهتها إسرائيل والولايات المتحدة، في وضع هذا النظام على مفترق طرق.

والسؤال التالي، وربما الأهم، هو: إلى أين نتجه من هنا؟ أمام الرئيس دونالد ترامب خياران: خيار دبلوماسي وآخر عسكري.

وبينما تُعدّ المفاوضات الدبلوماسية جديرة بالاهتمام في حدود المعقول، فإن أملي الأكبر هو تحقيق تغيير النظام.

وسيتحقق ذلك بإحدى طريقتين: إما أن يُغيّر النظام الحالي نهجه، أو أن يتولى الشعب الإيراني زمام الأمور بعد سقوط النظام.

وأوجه سؤالي إلى أولئك الذين يقاومون تغيير النظام: من يريد استمرار هذا الوضع؟ أنا بالتأكيد لا أريده، ولا الشعب الإيراني.

والشعب هو من يطالب بتغيير النظام، وعلينا أن ندعمه.

وعندما سألت وسائل الإعلام العالمية ترامب عما يجب على المتظاهرين في إيران فعله، قال بكل جرأة: " استمروا في الاحتجاج.

والمساعدة قادمة".

وأعتقد أن هذا هو التصريح الصحيح، وسيكون سقوط النظام حدثاً تاريخياً.

لقد أتاح دعم ترامب للمتظاهرين، بالتزامن مع استعراض أمريكا لقوتها في عملية" مطرقة منتصف الليل"، أكبر فرصة للسلام والازدهار في الشرق الأوسط منذ أكثر من ألف عام.

وإذا ما أُطيح بهذا النظام، فسيصبح التطبيع بين السعودية وإسرائيل ممكناً من جديد.

وسيرسم الشعب الإيراني مصيره بنفسه، وستضعف الجماعات التي تدعمها إيران، مثل حزب الله وحماس والحوثيين.

وقد أكدت لي رحلتي الأسبوع الماضي إلى إسرائيل والإمارات والسعودية أن كل هذه الاحتمالات ليست قابلة للتحقيق فحسب، بل ستكون مفيدة للغاية للولايات المتحدة وحلفائها.

ومن جهة أخرى، يجب أن نتذكر أن النظام دبّر محاولة اغتيال الرئيس ترامب، كما أنه يهتف" الموت لأمريكا".

وإذا بقي هذا النظام فإنني أخشى أن المشاكل التي ستنشأ ستُطارد المنطقة لعقود، وأمريكا لفترة أطول.

في ظل مصير الملايين على المحك، أرجو التوفيق للرئيس ترامب في اتخاذه لأحد أهم القرارات التي يمكن لأي رئيس اتخاذها.

وأنا أعرف أن الرئيس ترامب يتردد في التورط في حروب لا نهاية لها، ولكنه لا يخشى استخدام القوة.

أنا أؤمن بأن التاريخ يراقب كل خطوة نخطوها.

وإذا ما أقدمنا ​​على إرسال المساعدة للمتظاهرين الذين يخاطرون بحياتهم، فسنشهد لحظة تاريخية شبيهة بسقوط جدار برلين في القرن الحادي والعشرين.

ونحن نتذكر كيف أدى تصميم رونالد ريغان على التصدي للشيوعية لنتائج باهرة.

وفي النهاية فإن الوقت وحده كفيل بكشف ما سيحدث لاحقاً.

أما الآن فعلينا أن نكون حكماء وأن نتحلى بالجرأة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك