بحث وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، اليوم الخميس، مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الأميركية واشنطن، العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية، في أعقاب الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت يوم الأربعاء.
واستعرض الجانبان الشراكة الاستراتيجية الراسخة بين البلدين والعلاقات التاريخية التي تجمع شعبيهما، مؤكدين حرصهما على مواصلة تعزيز أطر التعاون الثنائي والتنسيق المشترك في مختلف المجالات، ولا سيما السياسية والدفاعية والاستثمارية والثقافية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
كما أدان الوزيران الاعتداءات الإيرانية المتكررة ضد دولة الكويت، وأكدا حق الكويت الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وسلامة أراضيها، وشددا على أهمية مواصلة التنسيق الكويتي – الأميركي على مختلف المستويات في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة، بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوزير ماركو روبيو ندّد خلال اللقاء بـ" الهجمات المشينة وغير المقبولة" التي شنتها إيران واستهدفت مطار الكويت الدولي ومناطق أخرى في البلاد، وأسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار في منشآت مدنية.
وفي سياق متصل، أعلنت الكويت، يوم الأربعاء، طرد دبلوماسيين إيرانيين اثنين واستدعاء القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الإيرانية لديها، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية بشأن الاعتداءات الإيرانية المستمرة، كما قررت تخفيض عدد أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية واعتبار الدبلوماسيين غير مرغوب فيهما، مع مطالبتهما بمغادرة البلاد خلال 24 ساعة.
وكانت الكويت قد أعلنت، الأربعاء، مقتل شخص وإصابة آخرين جراء هجمات إيرانية استهدفت منشآت مدنية وحيوية، وألحقت أضراراً بمطار الكويت الدولي، ما أدى إلى تعليق الملاحة الجوية فيه بصورة مؤقتة.
وفي الوقت نفسه، أعلنت البحرين اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ ومسيّرات إيرانية قالت إنها كانت تستهدف أعياناً مدنية.
وأثارت الاعتداءات إدانات عربية واسعة، وسط دعوات إلى تجنيب المنطقة تداعيات التصعيد والعمل على خفض التوترات بما يساهم في استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك