العربية نت - "عطر الزوجة".. حل سحري يتوج إنجلترا بطلةً لكأس العالم قناة الغد - «العليا الإسرائيلية» تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين العربي الجديد - محكمة تُلزم سلطات الاحتلال بإعادة زيارات الصليب الأحمر للأسرى الجزيرة نت - مباراة السعودية والرأس الأخضر في قلب جدل جديد يطارد الفيفا رويترز العربية - وكالة الطاقة الذرية تدعو إيران إلى السماح باستئناف عمليات التفتيش قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية | ماذا تعني المناطق التجريبية في لبنان؟ يني شفق العربية - أردوغان: نطور علاقاتنا مع الدول الإفريقية على أساس الشراكة المتساوية Euronews عــربي - منظمة التعاون الاقتصادي تحذر تفاقم أزمة الصلب العالمية مع وصول الفائض لمستويات مقلقة قناه الحدث - مخاوف أممية من أنشطة غير معلنة في البرنامج النووي الإيراني العربية نت - وكالة الطاقة الذرية: لا نستطيع التحقق من برنامج إيران النووي
عامة

علامات على قطع أثرية عمرها 40 ألف عام مهدت الطريق ربما للكتابة

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 3 أشهر
4

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قد تكون الرموز والعلامات المنقوشة على الأدوات والتماثيل التي صنعها إنسان العصر الحجري قبل أكثر من 40 ألف عام، تمهيدًا قديمًا لظهور الكتابة، بحسب ما ورد في تحليل ...

ملخص مرصد
كشف تحليل جديد أن الرموز المنقوشة على أدوات وتماثيل عمرها 40 ألف عام تظهر مستوى تعقيد مشابه للكتابة المسمارية البدائية، ما يشير إلى أنها قد تكون تمهيدًا قديمًا للكتابة. استخدم الباحثون تحليلات حاسوبية لـ3000 علامة هندسية على 260 قطعة أثرية من ألمانيا، ووجدوا أنماطًا منطقية في اختيار الرموز، لكن معانيها الدقيقة لا تزال مجهولة.
  • تحليل 3000 علامة هندسية على 260 قطعة أثرية من ألمانيا عمرها 40 ألف عام
  • العلامات تظهر تعقيدًا مشابهًا للكتابة المسمارية البدائية التي ظهرت قبل 5300 عام
  • الباحثون وجدوا أنماطًا منطقية في اختيار الرموز لكن معانيها الدقيقة لا تزال مجهولة
من: باحثون من جامعة سارلاند وأمينة متحف برلين أين: ألمانيا (جبال شفابن)

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قد تكون الرموز والعلامات المنقوشة على الأدوات والتماثيل التي صنعها إنسان العصر الحجري قبل أكثر من 40 ألف عام، تمهيدًا قديمًا لظهور الكتابة، بحسب ما ورد في تحليل جديد.

كشف البحث أن وجود هذه العلامات على 260 قطعة أثرية من ألمانيا، مختلفة كثيرًا عن أنظمة الكتابة الحديثة، إنّما تُظهر المستوى ذاته من التعقيد وكثافة المعلومات الذي تميّزت به الكتابة المسمارية البدائية التي ظهرت في بلاد ما بين النهرين، أي في العراق حاليًا، قبل نحو 5300 عام.

وقد استخدم هذا النظام رموزًا تصويرية مجردة، وسرعان ما تطوّر إلى الكتابة المسمارية التي يعدّها الباحثون أول نظام كتابة معروف.

وقال كريستيان بنتس، الأستاذ المساعد في جامعة سارلاند بألمانيا، والمشارك في إعداد الدراسة حول نقوش العصر الحجري التي نُشرت في مجلة PNAS إنها" متشابهة جدًا، بل لا يمكن تمييزها عن أقدم أشكال الكتابة المسمارية البدائية.

وكان ذلك مفاجئًا جدًا بالنسبة إلينا، لأننا كنا نتوقع ألا تكون تسلسلات هذه العلامات قريبة من الكتابة الأولية أو من الكتابة الحديثة".

استخدم الباحثون العديد من الأساليب، بمساعدة الحاسوب، لتحليل نحو 3000 علامة هندسية شملت الصلبان، والنقاط، والشقوق، والخطوط.

نُقِشت هذه العلامات على قطع مصنوعة من العاج، والعظام، وقرون الوعل، وغالبًا ما مثّلت حيوانات كانت شائعة في المنطقة في تلك الحقبة، مثل الماموث الصوفي والأسود، والدببة، والخيول.

أظهرت بعض التماثيل الصغيرة، التي تبيّن أنها تتمتّع بكثافة معلومات أعلى مقارنة بالأدوات، كائنات هجينة تجمع بين الإنسان والأسد، وربما جاء ذلك بوصفه أحد أشكال الارتباط بالمفترس الأعلى في البيئة أو تقديره، بحسب مؤلفي الدراسة.

أما استخراج هذه القطع التي حلّلتها الدراسة فكان من مساحة صغيرة نسبيًا في جبال شفابن، جنوب غربي ألمانيا، لكنها ليست الوحيدة التي تحمل هذا النوع من العلامات التي تظهر عادةً على أدوات ومنحوتات تعود إلى العصر الحجري القديم، والتي تم تأريخها بين 34000 و45000 عام.

أضافت دوتكيفيتش، عالمة الآثار وأمينة المتحف بكلية عصور ما قبل التاريخ والتاريخ المبكر في برلين، أن هذه الفترة تمثّل تقريبًا الزمن الذي دخل فيه الإنسان العاقل تشريحيًا إلى القارة الأوروبية آتيًا من إفريقيا، وبدأ العيش فيها.

أشارت دوتكيفيتش إلى أنه" بخلاف هذه العلامات، كان لديهم فن تصويري، وأدوات، وزينة شخصية، وآلات موسيقية.

لذا كان سلوكهم حديثًا إلى حد كبير، ويمكننا القول الآن إنّ أساس نظام العلامات كان حاضرًا أيضًا حينها".

تظهر العلامات غالبًا في أنماط، وتم اكتشاف بعض القطع الأثرية منذ نحو 100 عام تقريبًا، لكن الحفريات المستمرة تكشف باستمرار عن قطع جديدة.

على مر السنين، فسّر العلماء هذه العلامات لتدلّ على أشياء مختلفة، ضمنًا تعداد الصيد، أو تقاويم القمر، أو أنماط الفراء، أو مجرد زخرفة.

أشار بنتس إلى اللحظة التي رأى فيها تحليل الحاسوب لأول مرة ووجد تطابقًا بين علامات العصر الحجري القديمة والكتابة المسمارية البدائية على ألواح أقدم من بلاد ما بين النهرين، قائلًا: " عندما ظهرت النتيجة على الشاشة لأول مرة، لم أصدقها، وأرسلت لقطة من الشاشة لزميلي".

يبدو أن هناك منطقًا في اختيار الرموز، وفقًا لبنتس، إذ قال: " على تماثيل الحيوانات مثل الماموث والخيول، وأيضًا على الأدوات، لدينا صلبان، لكننا لا نجد أبدًا صلبانًا على تماثيل البشر، لذا لا بد أن هناك نوعًا من الطابو أو التقليد بعدم وضع الصلبان على تماثيل البشر".

وأضاف أن دراسات أخرى اقترحت أن الصلبان قد ترمز إلى القتل الطقوسي، وربما هذا سبب عدم العثور عليها على تماثيل الأشخاص.

رغم ذلك، لا يزال مستحيلًا إرفاق معنى محدد بهذه العلامات.

وقالت دوتكيفيتش: " هذه أشكال هندسية أساسية جدًا، لذلك حتى لو كنت متأكدة نسبيًا من معنى علامة على قطعة معينة، فقد يكون معناها مختلفًا تمامًا على قطعة أخرى"، مشيرة إلى أن معنى الرمز قد يتغير أيضًا عبر آلاف السنين التي توزعت عليها هذه القطع الأثرية.

وأوضحت دوتكيفيتش أنّ النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في مفهومنا للكتابة وأهميتها في تطور الإنسان، إذ" عادةً عندما نتحدث عن الكتابة، يبدو الأمر كإنجاز ضخم وموحد يصل إليه البشر أخيرًا ليصبحوا متحضرين.

ولكن عندما ننظر إلى الأدلة الأثرية، نرى أن هناك أمور كثيرة تحدث بخلاف اللغة المكتوبة".

أظهرت العلامات أنّ القدرة على تطوير لغة مكتوبة كانت موجودة بالفعل، لكنها ليست ضرورة، والعديد من الثقافات حول العالم لم تطور لغة مكتوبة، بحسب دوتكيفيتش، التي لفتت إلى أنّ" القدرة الذهنية على تحويل المعلومات إلى رموز أقدم بكثير ممّا كنّا نظن، هذا هو التغيير الجذري الذي تظهره دراستنا".

تحتوي الدراسة الجديدة على دليل واضح يرمز إلى أنّ تسلسل العلامات يشير إلى معلومات ما، وفقًا لما ذكره روبرت كينتريدج، أستاذ علم النفس في جامعة دورهام بإنجلترا، غير المشارك في البحث.

وقال: " لا نعرف ما الذي تنقله هذه العلامات، لكنها تنقل معلومات.

فهي ليست عشوائية، ولا مجرّد زينة".

وكان كينتريدج قد شارك في دراسة سابقة على قطع أثرية تعود للفترة ذاتها تحمل علامات مماثلة، حاول فيها الباحثون فك شفرة معنى هذه العلامات.

ووجد فريقه ارتباطًا بين رمز يشبه الحرف Y ووقت ولادة الحيوانات المصورة على القطعة، بالإضافة إلى رابط بين الرمز X ووقت السنة الذي شوهدت فيه الحيوانات تتزاوج.

وشرح: " إذا كنت صيادًا من العصر الحجري القديم، فهذه ربما أمور مهمة لمعرفة وقت حدوثها".

وقال كينتريدج: " في الرأي العام لا يزال هناك ميل لرؤية هؤلاء الناس على أنهم رجال كهوف يضربون بعضهم بالعصي الكبيرة، وهذا الأمر على ما يبدو خاطئًا بشكل كبير".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك