ويأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، وتقلبات أسعار العملات، إلى جانب تحركات المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
ويرى محللون أن الذهب يواصل أداءه القوي مدعومًا بزيادة الطلب الاستثماري عالميًا.
تصاعد التوترات الاقتصادية العالمية.
تحركات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.
زيادة الطلب من الصناديق الاستثمارية.
وأكد خبراء أسواق المال أن الذهب قد يواصل موجة الصعود خلال الفترة المقبلة إذا استمرت الضغوط الاقتصادية الحالية، مشيرين إلى أن مستوى 5,200 دولار قد يكون الهدف التالي في حال استمرار الزخم الشرائي.
ويُعد الذهب تقليديًا أحد أهم أدوات التحوط ضد التضخم وتقلبات الأسواق، مما يجعله الخيار الأول للمستثمرين في أوقات الأزمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك