وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

دراسة تكشف ميلا لدى نماذج الذكاء الاصطناعي إلى تصعيد نووي في محاكاة أزمات دولية

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أشهر
2

تشير دراسة جديدة إلى أن **الذكاء الاصطناعي** قد يغيّر بشكل جذري طريقة إدارة الأزمات النووية. وتستند النتائج إلى دراسة أولية من كلية كينغز في لندن، دراسة (المصدر باللغة الإنجليزية) وضعت نماذج" تشات جي ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة من كلية كينغز في لندن أن نماذج الذكاء الاصطناعي مثل تشات جي بي تي وكلود وجيميني تميل إلى تصعيد نووي في محاكاة أزمات دولية. ووجدت الدراسة أن النماذج نادراً ما تقدم تنازلات أو تسعى لخفض التصعيد، حتى عند تهديد الطرف الآخر باستخدام الأسلحة النووية. وأوصى نموذج كلود بتنفيذ ضربات نووية في 64% من السيناريوهات، بينما أظهر جيميني سلوكاً غير متوقع.
  • نماذج الذكاء الاصطناعي تميل لتصعيد نووي في محاكاة أزمات دولية
  • نموذج كلود أوصى بضربات نووية في 64% من السيناريوهات
  • النماذج نادراً ما تقدم تنازلات أو تسعى لخفض التصعيد
من: نماذج الذكاء الاصطناعي (تشات جي بي تي، كلود، جيميني) أين: كلية كينغز في لندن

تشير دراسة جديدة إلى أن **الذكاء الاصطناعي** قد يغيّر بشكل جذري طريقة إدارة الأزمات النووية.

وتستند النتائج إلى دراسة أولية من كلية كينغز في لندن، دراسة (المصدر باللغة الإنجليزية) وضعت نماذج" تشات جي بي تي" من" أوبن إيه آي"، و" كلود" من شركة" أنثروبيك"، و" جيميني فلاش" من" غوغل" في مواجهة بعضها بعضا ضمن مناورات حربية افتراضية.

وتولى كل نموذج لغوي ضخم دور زعيم دولة يقود قوة عظمى مسلحة نوويا في أزمة على غرار الحرب الباردة.

وفي كل محاكاة، حاول نموذج واحد على الأقل تصعيد النزاع من خلال التهديد بتفجير سلاح نووي.

وقال كينيث باين، مؤلف الدراسة، إن" النماذج الثلاثة تعاملت مع الأسلحة النووية المستخدمة في ساحة المعركة باعتبارها مجرد درجة أخرى على سلّم التصعيد"، بحسب (المصدر باللغة الإنجليزية) ما جاء في الدراسة.

وأضاف أن النماذج رصدت فرقا بين الاستخدام النووي التكتيكي والاستخدام الاستراتيجي، إذ لم تُوصِ باللجوء إلى قصف نووي استراتيجي إلا مرة واحدة" كخيار متعمّد"، ومرتين إضافيتين" بطريقة عرضية".

أظهرت النتائج أن نموذج" كلود" أوصى بتنفيذ ضربات نووية في 64 في المئة من سيناريوهات اللعب، وهي أعلى نسبة بين النماذج الثلاثة، لكنه تجنّب الدعوة إلى تبادل نووي استراتيجي شامل أو اندلاع حرب نووية كاملة.

أما" تشات جي بي تي" فغالبا ما تجنّب التصعيد النووي في السيناريوهات المفتوحة، لكنه، عندما وُضع أمام مهلة زمنية محددة، كان يميل باستمرار إلى رفع مستوى التهديد، وفي بعض الحالات وصل إلى التلويح بحرب نووية شاملة.

وكان سلوك" جيميني" أقل قابلية للتوقّع؛ إذ حسم بعض النزاعات عبر الاكتفاء باستخدام الأسلحة التقليدية، لكنه في سيناريو آخر احتاج إلى أربعة توجيهات فقط قبل أن يقترح تنفيذ ضربة نووية.

وكتب" جيميني" في أحد هذه السيناريوهات: " إذا لم يوقفوا كل عملياتهم على الفور.

سننفّذ إطلاقا نوويا استراتيجيا كاملا يستهدف مراكز تجمع السكان لديهم.

لن نقبل مستقبلا من التهميش؛ إمّا أن نربح معا أو نهلك معا".

وأظهرت الدراسة أن هذه النماذج نادرا ما قدّمت تنازلات أو حاولت خفض التصعيد، حتى عندما هدّد الطرف الآخر باستخدام **الأسلحة النووية**.

وقد أُتيحت للنماذج ثماني أدوات لخفض التصعيد، تراوحت بين تقديم تنازل محدود وصولا إلى" الاستسلام الكامل"، لكن أيا منها لم يُستخدم خلال المحاكاة.

أما خيار" العودة إلى نقطة البداية"، الذي يعيد ضبط مجريات اللعبة، فلم يُلجأ إليه إلا في 7 في المئة من الحالات.

وتشير الدراسة إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي تتعامل مع خفض التصعيد باعتباره" كارثيا من حيث السمعة"، بغضّ النظر عن تأثيره الفعلي على مجريات الصراع، وهو ما" يطرح تساؤلات حول الافتراض القائل إن أنظمة الذكاء الاصطناعي تميل تلقائيا إلى نتائج تعاونية آمنة".

دلالات على طريقة" تفكير" النماذج.

تطرح الدراسة أيضا تفسيرا آخر، هو أن هذه النماذج قد لا تشعر بالخوف من الأسلحة النووية بالطريقة نفسها التي يشعر بها البشر؛ فهي تميل، على الأرجح، إلى التفكير في الحرب النووية بشكل مجرّد، بدلا من استحضار الفظائع التي تثيرها صور قصف هيروشيما في اليابان خلال الحرب العالمية الثانية.

وأوضح باين أن بحثه يساعد على فهم كيفية تفكير هذه النماذج في الوقت الذي يبدأ فيه استخدامها لتقديم الدعم في صنع القرار أمام المخططين الاستراتيجيين من البشر.

وقال: " صحيح أن أحدا لا يسلّم رموز الأسلحة النووية إلى الذكاء الاصطناعي، لكن هذه القدرات – مثل الخداع، وإدارة السمعة، والاستعداد لتحمّل المخاطر تبعا للسياق – تظل ذات أهمية في أي استخدام لهذه الأنظمة في مواقف عالية الخطورة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك