CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

اشتباكات جديدة قرب معبر حدودي رئيس بين أفغانستان وباكستان

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أشهر
1

وقعت اشتباكات صباح الجمعة قرب معبر تورخم الحدودي الرئيس بين أفغانستان وباكستان، في ظل عودة المعارك بين البلدين. وسُمع دوي القصف من الجانب الأفغاني للحدود قبل أن تستأنف الاشتباكات الحدودية. .ورأى أحد...

ملخص مرصد
اندلعت اشتباكات جديدة قرب معبر تورخم الحدودي الرئيس بين أفغانستان وباكستان، مما أدى إلى فرار مدنيين من مخيم للعائدين الأفغان. وتصاعد التوتر بعد هجمات متبادلة بين البلدين، مع تدخل دولي لوقف التصعيد.
  • اشتباكات عنيفة قرب معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان
  • فرار مدنيين من مخيم العمري بعد سقوط قذائف
  • تدخل إيران والصين للوساطة ووقف إطلاق النار
من: أفغانستان وباكستان أين: معبر تورخم الحدودي ومناطق حدودية

وقعت اشتباكات صباح الجمعة قرب معبر تورخم الحدودي الرئيس بين أفغانستان وباكستان، في ظل عودة المعارك بين البلدين.

وسُمع دوي القصف من الجانب الأفغاني للحدود قبل أن تستأنف الاشتباكات الحدودية.

ورأى أحد صحافيي وكالة الصحافة الفرنسية مزيداً من الجنود الأفغان يتوجهون نحو الحدود، قبل أن تطلب منه قوات الأمن مغادرة المكان.

وبينما بقي معبر تورخم مغلقاً بالمجمل منذ دارت مواجهات بين البلدين في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2025، إلا أنه كان مفتوحاً أمام الأفغان العائدين بأعداد كبيرة من باكستان.

وطاولت الاشتباكات التي وقعت خلال الليل مخيم العمري الذي يؤوي عائدين قرب المعبر، مما دفع الناس إلى الفرار.

وقال غندر خان، العائد من باكستان والبالغ 65 سنة، وهو يقف أمام صفوف من الخيام" كان الأطفال والنساء وكبار السن يركضون"، وأضاف" ضُرب مكان قريب هنا، رأيت الدماء.

أصيب طفلان أو ثلاثة بجروح وامرأتان أو ثلاث".

وأفاد زرغون، وهو عائد آخر من البلد المجاور يبلغ 44 سنة، بفقدان طفلين أو ثلاثة في ظل حال الذعر التي سادت المكان، وقال" ترك بعضهم وثائقهم ولاذوا بالفرار، لم يأخذوا حتى أموالهم ولا المساعدات التي حصلوا عليها، بسبب الخوف، غادر الجميع".

وأطلقت القوات الأفغانية هجوماً عبر الحدود ضد القوات الباكستانية ليل الخميس، في عملية أعلنت سلطات" طالبان" أنها تأتي رداً على ضربات جوية باكستانية وقعت في اليوم السابق، وأعقبت المعارك الحدودية ضربات جوية باكستانية استهدفت العاصمة كابول ومدينة قندهار.

من جانبها عرضت إيران المساعدة في" تسهيل الحوار" لحل النزاع بين أفغانستان وباكستان، بعدما أعلنت إسلام آباد" الحرب المفتوحة" على حكومة" طالبان"، وشنت ضربات جوية على كابول عقب اشتباكات حدودية.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على" إكس" إن" الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لتقديم أية مساعدة ضرورية لتسهيل الحوار، وتعزيز التفاهم والتعاون بين البلدين".

وأعربت الصين الجمعة عن" قلقها البالغ" حيال المواجهات بين البلدين، مشيرة إلى أن بكين تتواصل مع الطرفين وتدعو لوقف إطلاق النار.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحافي دوري إن بكين" تدعو الجانبين للمحافظة على الهدوء وممارسة ضبط النفس والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن وتجنب المزيد من سفك الدماء".

وذكرت بأن الوزارة وسفارتي الصين في كل من باكستان وأفغانستان" تعملان في هذا الصدد مع الأطراف المعنية في البلدين".

ونقلت وكالة ‌الإعلام الروسية ​الجمعة عن ​وزارة الخارجية ⁠القول ⁠إن ‌روسيا ‌تحث أفغانستان ​وباكستان ‌على وقف ‌الهجمات ‌عبر الحدود فوراً ⁠وتسوية خلافاتهما ⁠عبر الوسائل الدبلوماسية.

وكان وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف أعلن" حرباً مفتوحة" على الحكومة الأفغانية اليوم الجمعة، بعد تبادل ضربات دامية بين الجانبين.

وقال على" إكس"، " لقد نفد صبرنا، الآن أصبحت حرباً مفتوحة بيننا وبينكم".

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اليوم إن قوات بلاده قادرة على" سحق" أي معتد عقب الغارات الجوية على أفغانستان المجاورة، وأضاف شريف على" إكس"، " تملك قواتنا القدرة الكاملة على سحق أي طموحات عدوانية"، مؤكداً أن" الأمة بأسرها تقف جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة الباكستانية".

وكانت الحكومة الباكستانية أكدت أنها شنت ضربات على مدينتي كابول وقندهار اليوم الجمعة عقب هجوم أفغانستان على منشآت عسكرية على الحدود مع باكستان، وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار على" إكس"، " استهدفت أهداف دفاعية تابعة لحركة طالبان الأفغانية في كابول و(ولاية) باكتيا وقندهار".

بدوره، قال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي الجمعة إن الضربات على أفغانستان كانت" رداً مناسباً"، وأضاف نقوي" ردت القوات الباكستانية بصورة مناسبة على العدوان السافر لحركة طالبان الأفغانية".

وسمع دوي انفجار كبير في العاصمة الأفغانية كابول اليوم الجمعة، بعد ساعات من إعلان حكومة" طالبان" شنها هجوماً حدودياً ضد باكستان، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

وسمع الانفجار نحو الساعة 1: 50 صباحاً (21: 20 بتوقيت غرينتش)، بعد سماع صوت طائرة مقاتلة واحدة في الأقل فوق المدينة وتلاه إطلاق نار متتال.

وقال أحد السكان إن ما يصل إلى ثمانية انفجارات هزت المدينة، وأضاف طالباً عدم كشف اسمه لأسباب أمنية، " كان الانفجاران الأولان بعيدين عنان أما الانفجارات الأخيرة فكانت قريبة منا وهزت المنزل وكان يمكن سماع صوت طائرات مقاتلة بعد كل انفجار"، وأعقب الانفجارات إطلاق نار متتال في وسط كابول حتى قرابة الساعة 2: 30 صباحاً.

من جانبها، جددت أفغانستان هجماتها ضد القوات الباكستانية على طول حدودها المشتركة الجمعة، بعدما شنت إسلام أباد ضربات على كابول وقندهار.

وقال المتحدث باسم حكومة" طالبان" ذبيح الله مجاهد على" إكس"، " بعد الغارات الجوية على كابول وقندهار وولايات أخرى، شنت عمليات انتقامية واسعة النطاق مجدداً ضد مواقع الجنود الباكستانيين، في اتجاهي قندهار وهلمند أيضاً".

وأمس الخميس، شنت أفغانستان هجوماً عسكرياً على باكستان بررته بالرد على غارات جوية دامية استهدفت أراضيها قبل أيام، وأعلنت قتل وأسر جنود باكستانيين، وهو ما نفته إسلام آباد.

ويأتي الهجوم الذي طاول، وفق مسؤولين، نقاطاً على طول الحدود عقب سلسلة من الاشتباكات والغارات الباكستانية على أفغانستان خلال الأشهر الأخيرة.

وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد عبر منصة" إكس"، " رداً على الانتهاكات المتكررة للجيش الباكستاني جرى شن عمليات هجومية واسعة النطاق ضد قواعد ومنشآت عسكرية باكستانية".

وأفاد مكتب محافظ كونار وسكان في الولاية وكالة الصحافة الفرنسية بأن العمليات العسكرية جارية في منطقتهم، فيما أكد مسؤولون أفغان أن الجيش ينفذ عمليات في ولايات أخرى.

في المقابل أعلنت باكستان أنه يجري التعامل مع الهجمات عبر" رد فوري وفاعل"، وقالت وزارة الإعلام الباكستانية في منشور عبر منصة" إكس" إن أفغانستان" أطلقت النيران غير المبررة على مواقع عدة" في إقليم خيبر بختونخوا.

وأكد المتحدث باسم الحكومة الأفغانية لوكالة الصحافة الفرنسية أن قواتها سيطرت على أكثر من 15 نقطة عسكرية باكستانية في غضون ساعتين، وقال مجاهد" لقد قتل عشرات الجنود الباكستانيين، وقمنا بنقل 10 جثث إلى كونار ومناطق أخرى، وهناك أيضاً عدد من الجرحى والأسرى الأحياء".

لكن متحدثاً باسم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قال إنه" لم يجر الاستيلاء على أية نقاط باكستانية أو إلحاق أضرار بها"، مضيفاً أن قواته" أوقعت خسائر فادحة" في صفوف الجيش الأفغاني الذي أعلن مسؤول فيه إصابة عدد من المدنيين بجروح في مخيم للأفغان العائدين من باكستان، قرب معبر طورخام الحدودي.

وقال رئيس مكتب الإعلام في ننكرهار قريشي بدلون" لقد أصابت قذيفة المخيم، وللأسف أصيب سبعة من لاجئينا، وحال إحدى النساء خطرة"، وعلى رغم إغلاق الحدود منذ بدء الاشتباكات في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 لكن جرى السماح للعائدين الأفغان بعبورها.

يأتي التوتر عقب غارات باكستانية على ولايتي ننكرهار وباكتيا ليل الأحد الماضي، قالت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان إنها أسفرت عن مقتل 13 مدنياً في الأقل، فيما ذكرت حكومة طالبان أن 18 شخصاً قتلوا، نافية إعلان باكستان بأن ضرباتها أودت بأكثر من 80 مسلحاً، وأفاد الجانبان أيضاً بوقوع إطلاق نار عبر الحدود أول من أمس الثلاثاء من دون وقوع إصابات.

وتدهورت العلاقات بين البلدين الجارين خلال الأشهر الأخيرة مع إغلاق المعابر الحدودية منذ المعارك التي اندلعت في أكتوبر 2025 وأسفرت عن 70 قتيلاً من الجانبين، وقد عقدت جولات من المفاوضات بعد وقف أول لإطلاق النار توسطت فيه قطر وتركيا، لكن الجهود الدبلوماسية فشلت في التوصل إلى اتفاق دائم، وخلال هذا الشهر تدخلت السعودية وتوسطت للإفراج عن ثلاثة جنود باكستانيين أسرتهم أفغانستان في أكتوبر 2025.

وتتهم إسلام آباد كابول بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات ضد جماعات مسلحة تنفذ هجمات في باكستان انطلاقاً من أفغانستان، وهو ما تنفيه حكومة" طالبان"، وقد شن الجيش الباكستاني أحدث جولة من الغارات الجوية على أفغانستان بعد سلسلة من التفجيرات الانتحارية التي شملت هجوماً على مسجد شيعي في العاصمة الباكستانية أسفر عن مقتل 40 شخصاً وتبناه" تنظيم الدولة الإسلامية"، وكذلك أعلنت" ولاية خراسان" في التنظيم المتطرف مسؤوليتها عن تفجير انتحاري استهدف مطعماً في العاصمة الأفغانية كابول الشهر الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك