فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

العالم لا يزال غير مستعد: لماذا يدعو علماء لتقييم عالمي لتغير المناخ

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أشهر
1

لا يزال العالم" غير مستعد" لمخاطر تغيّر المناخ، على الرغم من الأدلة الساحقة على أن الكوكب يسير نحو أضرار لا رجعة فيها. .وقد نشر فريق من الخبراء مقالا في المجلة العلمية" Nature"، حذّروا فيه من أن الع...

ملخص مرصد
حذّر خبراء من أن العالم لا يزال غير مستعد لمخاطر تغير المناخ، ودعوا إلى إجراء تقييم عالمي شامل للمخاطر المناخية. وعلى الرغم من الأدلة الساححة على الأضرار غير القابلة للتراجع، لم يجر قط تقييم منسق دولياً لمخاطر المناخ. وقد شهدت أوروبا العام الماضي موجات حر قاتلة وحرائق غابات واسعة، فيما تسببت العواصف المدارية في دمار كبير بآسيا.
  • العالم يفتقر إلى تقييم موثوق ومحدّث لمخاطر تغير المناخ
  • أوروبا شهدت موجات حر قاتلة وحرائق غابات التهمت 380 ألف هكتار في إسبانيا
  • العلماء يرون أن صانعي السياسات يستجيبون بشكل غير فعّال للكوارث المناخية
من: فريق من الخبراء بقيادة البروفيسور روان ساتون والبروفيسور بيتر سكوت أين: أوروبا وآسيا

لا يزال العالم" غير مستعد" لمخاطر تغيّر المناخ، على الرغم من الأدلة الساحقة على أن الكوكب يسير نحو أضرار لا رجعة فيها.

وقد نشر فريق من الخبراء مقالا في المجلة العلمية" Nature"، حذّروا فيه من أن العالم يفتقر إلى" تقييم موثوق ومحدّث" لمخاطر تغيّر المناخ، من شأنه أن يساعد الحكومات والمواطنين على إدراك مدى إلحاح خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وعلى الرغم من" العواقب الهائلة" لارتفاع حرارة الكوكب، لم يُجرَ قط تقييما عالميا للمخاطر المناخية يكون منسّقا دوليا ومسنودا بتفويض رسمي.

وهذا يعني أن صانعي السياسات قد يسيئون، من دون قصد، تقدير حجم التهديد بالكامل، فيسيئون ترتيب الأولويات في تخصيص الموارد، ويعتمدون أنواعا غير مناسبة من إجراءات التخفيف.

لماذا نحتاج إلى تقييم عالمي لمخاطر تغيّر المناخ؟آثار ارتفاع درجات الحرارة باتت تُشاهَد فعليا في كل منطقة من مناطق العالم.

فقد شهدت أوروبا العام الماضي سلسلة من موجات الحر الحارقة التي أودت بحياة آلاف الأشخاص وأجّجت حرائق غابات التهمت أكثر من 380.

000 هكتار من الأراضي في إسبانيا وحدها.

وبحث علماء من" إمبيريال كولدج لندن" و" مدرسة لندن للصحة وطب المناطق الحارة" في أوضاع 854 مدينة أوروبية، فوجدوا أن تغيّر المناخ كان مسؤولا عن 68 في المئة من أصل 24.

400 حالة وفاة مرتبطة بالحر خلال صيف العام الماضي، بعدما ارتفعت درجات الحرارة بما يصل إلى 3.

6 درجة مئوية.

ومع كل ارتفاع بمقدار درجة مئوية واحدة في حرارة الهواء، يمكن للغلاف الجوي أن يحتفظ بنحو سبعة في المئة من الرطوبة الإضافية، ما قد يؤدّي إلى هطول أمطار أشد كثافة وغزارة.

وقد مهّد ذلك الطريق أمام تتابع العواصف المدارية التي تسببت في دمار واسع النطاق في أنحاء آسيا العام الماضي.

لكن العلماء يشيرون إلى أن صانعي السياسات قد لا يزالون يستجيبون لهذه الكوارث بشكل غير فعّال.

فمثلا، يتطلّب ارتفاع مستوى سطح البحر زيادة الإنفاق على الدفاعات ضد الفيضانات، لكن الحكومات قد لا تدرك أن أجزاء من مدينة كبرى مثل لندن أو نيويورك قد تضطر إلى التخلّي عنها بالكامل إذا استمرّت الانبعاثات الحابسة للحرارة في" خبز" الكوكب.

ويقول التقرير: " وبالمثل، قد يكونون على دراية بأن مزيدا من الأشخاص سيلقون حتفهم في موجات الحر في مناخ أكثر سخونة، لكنهم غير مستعدين لاحتمال سقوط أعداد هائلة من الضحايا إذا توفي عشرات الآلاف من الأشخاص في منطقة واحدة في ظروف تتجاوز حدود قدرة الإنسان على التحمّل".

ويؤكد البروفيسور روان ساتون، أحد كاتبَي التعليق الرئيسيين ومدير" مركز هادلي" التابع لمكتب الأرصاد البريطاني، أن أمام البشرية ما زالت فرصة لتفادي أسوأ آثار تغيّر المناخ وصوغ" مستقبل أكثر ازدهارا وقابلا للعيش".

ويضيف: " إن تقييما عالميا للمخاطر المناخية التي يمكن تجنّبها سيسمح للقادة السياسيين وللمواطنين بفهم كامل لما هو على المحك، وسيحفّزنا جميعا على اغتنام تلك الفرصة، ما دمنا نمتلكها".

كيف يمكن أن يبدو تقييم عالمي للمخاطر؟سيوفّر تقييم عالمي شامل للمخاطر لقادة العالم" نظرة عامة موثوقة" عن أهم المخاطر المناخية، وتأثيراتها، واحتمالات أن تفضي إلى نتائج كارثية.

وبدل أن يكون" خطاب يأس"، سيقدّم للعالم صورة واضحة عن النتائج التي لا تزال المجتمعات قادرة على تفاديها، وسيدعم وضع تدابير آنية للتخفيف من الانبعاثات ويبرز مدى ما نملكه من قدرة على الفعل.

وبالطبع، لن يكون إعداد مثل هذا التقييم الشامل مهمة يسيرة.

ويقول ساتون: " إن تعقيد علم المناخ، وتنوّع الآثار الإقليمية، والحاجة إلى خبرات متعدّدة، والطبيعة المتغيّرة بسرعة للمخاطر، كلها عوامل تشكّل عقبات كبيرة".

ويتابع: " إضافة إلى ذلك، أعاقت الحواجز السياسية والاقتصادية وتلك المرتبطة بتقاسم البيانات حتى الآن إنشاء إطار موحّد يمكن تحديثه بانتظام ويُقبَل على المستوى الدولي".

أما البروفيسور بيتر سكوت، الكاتب الرئيس الآخر للمقال، فهو عالم مناخ في" مكتب الأرصاد" وجامعة إكستر في إنكلترا.

ويرى أن العالم يقف اليوم عند مفترق طرق في الجهود العالمية الرامية إلى خفض الانبعاثات.

ويضيف: " إن سد الفجوة الحالية في التقييم العالمي للمخاطر أولوية ملحّة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك