Euronews عــربي - عد بالزمن إلى زمن البعثات القطبية الكبرى في مقصورة بطراز القرن 19 روسيا اليوم - إعلان عن أكبر اكتتاب أولي بتاريخ البورصة في العالم التلفزيون العربي - مقاربة أمنية برعاية أميركية.. ما هي "المناطق التجريبية" جنوبي لبنان؟ يني شفق العربية - الكنيست يمنح عشرات المستوطنات بالضفة إعفاءات ضريبية يني شفق العربية - عون يشكر قطر على دعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان إيلاف - "الحرب على إيران خلقت مشكلة نووية جديدة".. وثيقة سرية دولية تكشف عن كارثة Euronews عــربي - لمواجهة نقص الأيدي العاملة في قطاع الزراعة.. اليونان تبدأ استقدام 5 آلاف مصري العربية نت - نائبة بريطانية تقاضي "غروك" بسبب صور مزيفة بلباس البحر الجزيرة نت - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط فرانس 24 - ديشان يؤكد جاهزية مبابي بدنيا ونفسيا لمونديال 2026 رغم موسمه الصعب مع ريال مدريد
عامة

الكويرة مغربية بالوثائق.. مناورات موريتانية "شاردة" تحاول القفز على الحقائق التاريخية والأممية

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر
2

مع اقتراب حسم ملف الصحراء المغربية، برزت في الفترة الأخيرة مجموعة من التدوينات الموريتانية المطالبة بـ" الكويرة المغربية"، وهو توجه لم يكن موجودا في النقاش العام لنصف قرن تقريبا؛ حيث وعلى مدار خمسين س...

ملخص مرصد
ظهرت مؤخراً تدوينات موريتانية تطالب بـ"الكويرة المغربية"، وهو توجه لم يكن موجوداً في النقاش العام لنصف قرن تقريباً. وثيقة رسمية موريتانية أرسلت إلى الأمم المتحدة عام 1979 أكدت تخلي نواكشوط طواعية عن وادي الذهب والكويرة وأعلنت حيادها التام تجاه النزاع. السيادة المغربية على الكويرة ووادي الذهب موثقة بالأدلة الرسمية والأممية، ما يجعل أي محاولة للمساس بالوحدة الترابية المغربية مغامرة غير محمودة العواقب.
  • ظهرت تدوينات موريتانية تطالب بـ"الكويرة المغربية" بعد عقود من الصمت الرسمي
  • وثيقة أممية عام 1979 أكدت تخلي موريتانيا طواعية عن وادي الذهب والكويرة
  • السيادة المغربية على الكويرة موثقة بالأدلة الرسمية والأممية
من: موريتانيا والمغرب أين: الكويرة ووادي الذهب

مع اقتراب حسم ملف الصحراء المغربية، برزت في الفترة الأخيرة مجموعة من التدوينات الموريتانية المطالبة بـ" الكويرة المغربية"، وهو توجه لم يكن موجودا في النقاش العام لنصف قرن تقريبا؛ حيث وعلى مدار خمسين سنة، كانت الحكومات الموريتانية المتعاقبة، إلى جانب الرأي العام، تؤكد حياد البلاد وعدم المطالبة بأي جزء من الصحراء، بما في ذلك وادي الذهب والكويرة.

غير أن اقتراب المفاوضات الدولية حول الصحراء من حسم الملف أعاد إلى الواجهة بعض الأصوات السياسية والأكاديمية والإعلامية في موريتانيا، التي طالبت أحيانا بمساومة المغرب على الكويرة، أو إبداء دعمها الصريح للجبهة الوهمية، في تحركات عدائية أثارت جدلا واسعا حول دوافعها، خصوصا بعد عقود من الصمت الرسمي تجاه النزاع.

ويأتي في هذا السياق المستند الرسمي المرسل من الحكومة الموريتانية إلى الأمم المتحدة عام 1979، والحامل لرقم A/34/427، الذي أكد بوضوح أن موريتانيا تخلت طواعية عن وادي الذهب والكويرة، وأعلنت حيادها التام تجاه النزاع، حيث أوضحت الوثيقة، التي وقعها ممثل موريتانيا الدائم لدى الأمم المتحدة آنذاك، سيد أحمد ولد تايه، أن حدود موريتانيا المعترف بها دوليا هي تلك المحددة منذ الاستقلال عام 1960، وفق ما رسمته فرنسا وإسبانيا، وطالبت الأمم المتحدة بمساعدة نواكشوط على تثبيت حدودها واحترامها، مؤكدة أن أي منطقة خارج هذه الحدود، بما فيها مدينة الكويرة، ليست جزءا من التراب الوطني الموريتاني.

ويؤكد هذا التطور التباين بين الموقف الرسمي لموريتانيا، الذي اعتمد على الحياد واحترام الشرعية الدولية، وبين بعض الأصوات الفردية التي تعيد فتح نقاش أراض لم تشملها أي اتفاقية رسمية؛ حيث ومع اقتراب حسم ملف الصحراء، تبقى السيادة المغربية على الكويرة ووادي الذهب واضحة وموثقة بالأدلة الرسمية والأممية، ما يجعل أي محاولة للمساس بالوحدة الترابية المغربية مغامرة غير محمودة العواقب لمن يفكر في ارتكابها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك