السلطان الناصر حسن، ولد عام 1334، واتسم بالذكاء والطموح رغم تقلبات الحكم التي بدأت وهو في الثالثة عشرة من عمره، حتى استقر له الأمر عام 1354 ليصبح من أبرز سلاطين المماليك.
بدأ السلطان بناء مشروعه الضخم عام 1356، مؤمنا بفلسفته: " من لم يبن قبره قبل قصره خسر الدنيا والآخرة"، فشيد الضريح أولا، ورغم عظمة البناء الذي استغرق 7 سنوات، إلا أن القدر لم يمهله لرؤية اكتماله، حيث توفي عام 1361، وظل مكان جثمانه لغزا محيرا حتى يومنا هذا لعدم العثور عليه داخل الضريح.
يضم المسجد ظواهر روحانية مدهشة، منها صدى الصوت في صحنه الفسيح الذي اعتبره الزوار" بشارة بقبول الدعاء".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك