قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

يعتبر الأول في 2026.. تعامُد القمر على الكعبة المشرفة غدًا السبت

الجزيرة
الجزيرة منذ 3 أشهر

قال رئيس فلكية جدة المهندس ماجد أبو زاهرة إن سماء مكة المكرمة ستشهد مساء يوم غد السبت 28 فبراير أول تعامد للقمر على المسجد الحرام خلال عام 2026، حيث يكون القمر في تلك اللحظة شبه عمودي فوق موقع الكعبة ...

ملخص مرصد
أفاد رئيس فلكية جدة المهندس ماجد أبو زاهرة بأن سماء مكة المكرمة ستشهد مساء غد السبت 28 فبراير أول تعامد للقمر على المسجد الحرام خلال عام 2026، حيث يصل القمر إلى ارتفاع 89.98 درجة فوق الكعبة المشرفة. وتُستخدم هذه الظاهرة تقليدياً لتحديد اتجاه القبلة من أي مكان على الأرض.
  • يحدث التعامد عند الساعة 10:24:40 مساءً بتوقيت مكة
  • يبعد القمر عن الأرض 374,187 كيلومتراً وإضاءته 91%
  • يتزامن الحدث مع اقتران القمر بعنقود النثرة في كوكبة السرطان
من: رئيس فلكية جدة المهندس ماجد أبو زاهرة أين: مكة المكرمة

قال رئيس فلكية جدة المهندس ماجد أبو زاهرة إن سماء مكة المكرمة ستشهد مساء يوم غد السبت 28 فبراير أول تعامد للقمر على المسجد الحرام خلال عام 2026، حيث يكون القمر في تلك اللحظة شبه عمودي فوق موقع الكعبة المشرفة.

وتعامد الجرم السماوي يعني أن يكون الجرم على خط الزوال المحلي لموقع محدد بحيث يصل إلى أعلى نقطة له في السماء فوق ذلك الموقع مباشرة وفي حالة القمر سيكون عند أقصى ارتفاع له بالنسبة إلى مكة المكرمة ما يجعل اتجاهه من أي مكان على الأرض يشير بصرياً نحو موقع الكعبة المشرفة.

وتشير القيم الفلكية الرقمية المستخلصة من بيانات الرصد لموقع الكعبة المشرفة إلى أن ارتفاع القمر الحقيقي يبلغ نحو 89.

98 درجة أي شبه عمودي فوق الرأس مع فارق نحو دقيقة قوسية واحدة فقط عن التعامد الكامل (90 درجة).

ويعد هذا الفرق ضئيل جداً عملياً، ويعتبر القيمة الأساسية التي تثبت حدوث التعامد.

وتظهر الإحداثيات الاستوائية أن المطلع المستقيم للقمر يبلغ نحو 8 ساعات و38 دقيقة و26 ثانية وهي القيمة التي تحدد موقعه في السماء بالنسبة لخط الزوال ويكون القمر عند التعامد تقريباً في منتصف خط الزوال المحلي لمكة أي في نقطة السمت فوق الموقع مباشرة أما ميله فيبلغ نحو 21.

41 درجة شمالاً، وهي قيمة تكاد تتطابق مع خط عرض مكة المكرمة البالغ قرابة 21.

4 درجة شمالًا وهو الشرط الهندسي لحدوث التعامد حيث يساوي ميل الجرم السماوي خط عرض الموقع ويعبر خط الزوال المحلي في نفس اللحظة.

وخلال لحظة الحدث يبعد القمر عن الأرض مسافة نحو 374,187 كيلومتراً وتبلغ نسبة إضاءته نحو 91% ويظهر بقطر ظاهري يقارب 0.

53 درجة أي تقريباً نفس حجم قطر الشمس الظاهري عند المشاهدة بالعين المجردة ويكون القمر في طور أحدب مضيء واضح الرؤية وهي عوامل لا تسبب التعامد بحد ذاته لكنها تعزز وضوح عملية الرصد بالعين المجردة.

وبالتزامن مع التعامد سيكون القمر مقترناً بعنقود النثرة في كوكبة السرطان حيث سيظهران داخل مجال رؤية واحد عند استخدام المنظار مما يتيح متابعة توزيع نجوم العنقود والتمييز بين لمعانها بسهولة.

ويعرف هذا العنقود باسم “خلية النحل” نظراً لانتشار نجومه بطريقة تشبه سرباً من النحل.

يمكن رؤيته بالعين المجردة في المواقع المظلمة أما داخل المدن أو في وجود ضوء القمر فيفضل استخدام المنظار لمشاهدة تفاصيله بوضوح.

ويحدث عبور القمر لخط الزوال المحلي لمكة المكرمة عند الساعة الـ10: 24: 40 مساء، وهي اللحظة التي يبلغ فيها أعلى ارتفاع له في السماء بالنسبة للموقع وباجتماع تطابق الميل مع خط العرض وعبور خط الزوال بالإضافة إلى وصول الارتفاع إلى حد التعامد تقريباً يتحقق وقوع القمر عمودياً فوق موقع المسجد الحرام.

وتستخدم هذه الظاهرة تقليدياً لتحديد اتجاه القبلة حيث يمكن لأي شخص في أي مكان على الأرض سواء في العالم العربي أو حول العالم أن يوجه نظره نحو القمر في لحظة التعامد ليعرف اتجاه مكة المكرمة.

وعلى الرغم من وجود وسائل الملاحة الحديثة مثل GPS والبوصلة الرقمية والخرائط تبقى هذه الظاهرة ذات قيمة تعليمية وعلمية كبيرة للمهتمين بالفلك والرصد.

ويتكرر حدوث تعامد الشمس أو القمر على مواقع جغرافية محددة نتيجة الحركة الظاهرية اليومية للسماء ودوران الأرض، ويُحسب بدقة باستخدام معادلات فلكية تأخذ في الاعتبار الموقع الجغرافي والزمن والانحرافات المدارية.

وتجدر الإشارة إلى أن القيم الزمنية والزوايا المذكورة مبنية على بيانات فلكية معيارية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك