قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
رياضة

عبد الرحمن الفلامرزي.. 36 عاماً في خدمة «الإمبراطور»

البيان | الرياضي
2

ظل عبد الرحمن الفلامرزي أحد الجنود الأوفياء الذين يخدمون نادي الوصل في الخفاء بعيداً عن الأضواء، خلال 36 عاماً ظل عبرها مخلصاً في خدمة «الإمبراطور»، منها 33 عاماً قريباً من الفريق الأول لكرة القدم، مر...

ملخص مرصد
عبد الرحمن الفلامرزي قضى 36 عاماً في خدمة نادي الوصل، منها 33 عاماً مرافقاً للفريق الأول لكرة القدم، متنقلاً معه في حله وترحاله. وصف الوصل بأنه حياته، مشيراً إلى أن سعادته تتجدد يومياً عند وصوله إلى دار النادي. عايش الفلامرزي محطات تاريخية مهمة مع النادي، وكان قريباً من عشرات المدربين ومئات اللاعبين.
  • خدم الفلامرزي الوصل 36 عاماً بإخلاص وتفانٍ في الخفاء
  • رافق الفريق الأول 33 عاماً في التنقلات والمعسكرات
  • وصف الوصل بأنه حياته وتجدد سعادته يومياً بالنادي
من: عبد الرحمن الفلامرزي أين: نادي الوصل

ظل عبد الرحمن الفلامرزي أحد الجنود الأوفياء الذين يخدمون نادي الوصل في الخفاء بعيداً عن الأضواء، خلال 36 عاماً ظل عبرها مخلصاً في خدمة «الإمبراطور»، منها 33 عاماً قريباً من الفريق الأول لكرة القدم، مرافقاً له في حله وترحاله، ملبياً طلباته واحتياجاته بدافع الحب والانتماء.

وطوال هذه العقود لم يتوقف الفلامرزي عن العطاء، مدفوعاً بحب كبير للكيان الذي ارتبط به مشجعاً عاشقاً قبل أن يكون موظفاً في أروقته، ويقول في حديثه مع «البيان»: الوصل بالنسبة لي حياة، قضيت فيه أجمل سنوات عمري، سعادتي تتجدد كل يوم عندما أصل إلى دار النادي، يومي يبدأ به وينتهي عنده.

وعايش الفلامرزي الكثير من محطات تاريخ وحاضر الوصل، وكان قريباً من عشرات المدربين ومئات اللاعبين الذين دافعوا عن شعار النادي، كما ارتبط بعلاقات طيبة مع الجماهير، وتعاون مع إدارات متعاقبة هدفها خدمة الكيان وتعزيز مكانته.

ويسترجع مرافق «الإمبراطور» لحظات الفرح والحزن التي عاشها داخل البيت الوصلاوي، مشيراً إلى أن أصعبها كان موسم 1996، الذي يعد من أسوأ مواسم الفريق حينها، ذاكراً أن أي خسارة يتعرض لها الفريق بالنسبة له أحزان، أما لحظات الفرح فيصفها بأنها لا تقدر بثمن، مؤكداً أن أي فوز للوصل يعني له الكثير، خاصة الانتصارات الكبيرة وفترات البطولات السابقة، وصولاً إلى الثنائية التي تحققت في الموسم قبل الماضي وأعادت البسمة إلى المدرج وأكدت تميزه.

ويصف الفلامرزي الوصل بالنادي المختلف، مؤكداً أن الأجواء داخله يسودها الترابط وروح الانتماء القوية، وهو ما ينعكس على جماهيره التي يراها الأكثر حضوراً ودعماً للفريق في مختلف الظروف، سواء في أوقات التألق أو الشدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك