وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

من بينهم شقيق حميدتي.. جدل في كينيا بسبب منح جوازات لمنسوبي الدعم السريع

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

أثار كشفُ الناشط السياسي الكيني بونيفاس موانغي عن حصول شخصيات سودانية مرتبطة بقوات الدعم السريع على جوازات سفر كينية موجة واسعة من الجدل السياسي والقانوني في نيروبي، وسط دعوات إلى فتح تحقيق عاجل ومطال...

ملخص مرصد
كشف الناشط السياسي الكيني بونيفاس موانغي عن حصول شخصيات سودانية مرتبطة بقوات الدعم السريع على جوازات سفر كينية، ما أثار جدلا سياسيا وقانونيا واسعا في نيروبي. وشملت الوثائق المسربة القوني حمدان دقلو شقيق قائد الدعم السريع، وسياسيين من جبهة صمود، ما دفع المعارضة والحقوقيين للمطالبة بتحقيق عاجل وإلغاء الوثائق.
  • حصل القوني حمدان دقلو شقيق حميدتي على جواز سفر كيني رغم العقوبات المفروضة عليه
  • كشفت الوثائق المسربة عن منح جوازات لسياسيين من جبهة صمود المرتبطة بالدعم السريع
  • المعارضة الكينية اتهمت حكومة روتو بالتورط في علاقات مشبوهة مع قادة المليشيا السودانية
من: القوني حمدان دقلو، شخصيات من جبهة صمود، حكومة كينيا أين: كينيا

أثار كشفُ الناشط السياسي الكيني بونيفاس موانغي عن حصول شخصيات سودانية مرتبطة بقوات الدعم السريع على جوازات سفر كينية موجة واسعة من الجدل السياسي والقانوني في نيروبي، وسط دعوات إلى فتح تحقيق عاجل ومطالبات بإلغاء الوثائق.

وتفجّرت القضية بعد تداول وثائق مسربة تشير إلى أن القوني حمدان دقلو، شقيق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، حصل على جواز سفر كيني رسمي.

ويُوصَف القوني بأنه رجل أعمال مقيم في دبي، لكنه أيضا أحد أبرز مسؤولي الدعم اللوجيستي في قوات الدعم السريع، وهو خاضع لعقوبات أمريكية وأوروبية بسبب دوره في النزاع السوداني.

ويُتيح امتلاك مثل هذه الوثيقة له التحرّك بحرية وتجاوز القيود المفروضة عليه، وهو ما أثار تساؤلات حول نزاهة المؤسسات الكينية المسؤولة عن إصدار الجوازات.

لم تقتصر القضية على القوني حمدان دقلو وحده، إذ كشفت الوثائق المسربة عن أسماء أخرى مثيرة للجدل، من بينها أسماء سياسيين بارزين من جبهة صمود، مثل شريف محمد عثمان شريف سليمان وطه عثمان إسحاق آدم، وغيرهما.

ويُنظر إلى جبهة الصمود على أنها الجناح السياسي الذي يُعتَبر واجهة مدنية لقوات الدعم السريع، ما أثار مخاوف إضافية من أن تكون كينيا قد منحت جوازات سفر لشخصيات تمثّل امتدادا سياسيا وعسكريا لهذه القوة المتهمة بارتكاب انتهاكات واسعة في السودان، ويعزز وجود هذه الأسماء الشكوك حول شبكة علاقات تتجاوز مجرد خطأ إداري، لتطرح أسئلة عن احتمالات وجود مصالح سياسية أو اقتصادية وراء إصدار هذه الوثائق.

ووصف الرئيس السابق للمحكمة العليا والكينية والمرشح الرئاسي الحالي ديفيد ماراغا الأمر بأنه" أزمة دستورية عميقة"، ودعا إلى تحقيق شفاف من قِبل هيئة مكافحة الفساد وإدارة التحقيقات الجنائية.

وأكد أن منح جواز سفر لشخصية متهمة بجرائم حرب يقوّض حياد كينيا في النزاع السوداني، ويضعف ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.

من جانبها، اتهمت المعارضة الكينية بقيادة كالونزو موسيوكا ومارثا كاروا حكومة الرئيس وليام روتو بالتورط في علاقات مشبوهة مع قادة" المليشيا" السودانية.

وحذرت من أن هذه الخطوة تضر بصورة كينيا الدولية وتعرّضها لعقوبات محتملة، مشيرة إلى أن التطورات الأخيرة انعكست سلبا حتى على المصالح الاقتصادية، مثل فقدان جزء من سوق الشاي السوداني.

ووصفت تقارير إعلامية القضية بأنها" فضيحة دبلوماسية كبرى"، إذ إن امتلاك شخصية مدرجة على لوائح العقوبات الدولية لجواز سفر كيني يفتح الباب أمام تجاوز القيود المفروضة عليه دوليا.

فقد أعربت منظمات حقوقية وحكومات غربية عن قلقها من هذه التطورات، بينما هددت واشنطن بفرض عقوبات إضافية على مسؤولين كينيين إذا ثبت تورطهم في تسهيل إصدار الوثيقة.

ويعكس هذا الموقف خطورة القضية على علاقات نيروبي الخارجية، خصوصا مع شركائها الغربيين الذين يراقبون عن كثب مسار النزاع السوداني.

يُذكَر أن كينيا تلعب دورا محوريا في جهود الوساطة الإقليمية عبر منظمة" إيغاد"، غير أن هذه القضية أثارت تساؤلات حول حيادها ومصداقيتها.

فبينما تقدم نفسها وسيطا في الأزمة السودانية، تكشف الوثائق المسربة عن احتمال وجود شبكات فساد داخل جهاز الهجرة تُستغَل لتوفير ملاذ آمن لشخصيات متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة، ويهدد هذا التناقض بتقويض دور نيروبي وسيطا محايدا وزعزعة ثقة الأطراف السودانية والمجتمع الدولي في جهودها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك