قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

انتبهوا: البرهان (عايز يعمل برلمان)..!

سودانايل الإلكترونية
1

انتبه: لعبة قرداتية برهانية كيزانية بهلوانية في الطريق. .! هل تدري ما هي. .؟ ! إنها محاولة يائسة بائسة أخرى لشراء الشرعية. .! كيف. .؟ ! .يفكّر البرهان والكيزان في لملمة بعض (حاملي المخالي) لتكوين مج...

ملخص مرصد
يُخطط البرهان والكيزان لتشكيل مجلس تشريعي يسمونه "برلمان الفترة الانتقالية" في محاولة لشراء الشرعية. الفكرة تتضمن جمع بعض "حاملي المخالي" وتعيينهم في هذا المجلس المصنوع داخل سلطة غير شرعية. المشروع يواجه انتقادات واسعة باعتباره محاولة يائسة لإضفاء شرعية على الانقلاب.
  • البرهان يخطط لتشكيل مجلس تشريعي يسمى "برلمان الفترة الانتقالية"
  • الفكرة تتضمن جمع "حاملي المخالي" وتعيينهم في المجلس
  • المشروع يواجه انتقادات باعتباره محاولة يائسة لشراء الشرعية
من: البرهان والكيزان

انتبه: لعبة قرداتية برهانية كيزانية بهلوانية في الطريق.

! هل تدري ما هي.

؟ ! إنها محاولة يائسة بائسة أخرى لشراء الشرعية.

! كيف.

؟ !

يفكّر البرهان والكيزان في لملمة بعض (حاملي المخالي) لتكوين مجلس تشريعي يسمونه “برلمان الفترة الانتقالية” تمويهاً لما هو منصوص عنه في الوثيقة الدستورية التي ألغاها الانقلاب.

!

فكرة حلوة سهلة التنفيذ.

! (مقاولين الأنفار موجودين) ولا مشكلة في التمويل خصماً من (بركات الشيخ جبريل إبراهيم) وزير مالية الانقلاب أو فائض تصدير الذهب لدبي.

أو دولارات (إيجار منازل للوزراء) أو عمولات (شركة بلّه) لصيانة جسر الحلفايا.

!

بُشرى لصبيان القهاوي والصحفجية والمثقفاتية حليقي الشوارب بهذا المصدر الجديد للاسترزاق و(العزف المنفرد).

وبُشري للقونات المتزينّات المتهيئات للهرج والمرج والرقص على (سنجة عشرة ونص).

! !

البرهان يمارس ذات الألاعيب التي كان يمارسها المخلوع عمر البشير والتي انتهت به إلى (المزبلة العمومية).

!

أي مجلس تشريعي وأي “سجم رماد” تحت انقلاب وسلطة غير شرعية.

؟ ! برلمان مصنوع داخل سلطة مُفبركة.

خلال حرب مستمرة وفترة انتقال لا وجود لها.

؟ !

أنت لا تملك شرعية.

! كيف يا رجل تنشئ مجلساً تشريعياً وأنت على رأس انقلاب لا يعترف به أحد.

؟ !

(أنت الكليم وهذا الطور يا موسى)…!

هذا منطق لا يصدّقه إلا المغفلون.

! أنها حكاية اللص الذي سرق حماراً وأدّعى ملكيته.

فاستدعاه القاضي مع الشاكي واشترط القاضي عليهما إطلاق الحمار ليري إلى أي بيت سيتجه بحكم العادة اليومية.

! هنا احتج الحرامي (وأظنه من الكيزان) قائلاً للقاضي: (يا مولانا: تكذّبني وتصدّق الحمار).

!

يريدون مجلس تشريعي يعيّنه انقلابي ويختاره الكيزان حتى يقولوا: انظروا لدينا حكم مدني وبرلمان لا يقل عن مجلس العموم البريطاني والبوندستاغ الألماني.

!

البرهان مع الكيزان يتهيأ لإقامة (أوكازيون) يشتري فيه (الزبائن السابقين) في برلمانات وهيئات الإنقاذ المغشوشة.

والبرهان يعرف انه سيلتقط (بعض اليرقات) التي تعيش على أطراف وضفاف الأحزاب السياسية.

! !

هيا احضر قائمتك لنرى هل سيمسح ذلك الدماء التي يحملها الانقلاب في ثيابه.

؟ !

لقد أوشكنا أن نضحك ألماً في هذا الزمن الحزين عندما طالعنا تصريحات ترحّب بفكرة برلمان البرهان من (رجل وامرأة) اعتادا الهرولة لوظائف ومناصب الإنقاذ والتنكّر لمرجعيتهم الحزبية.

! ومنهما أدركنا هزلية المشهد.

وشكل ونوع “مهرّجي السيرك القادم”.

!

الشخصان هما: (حاتم السر) و(إشراقة سيد محمود).

!

هنيئا للبرهان بهذا الثنائي العنقالي الذي يمثل (نموذجاً قياسياً) لنوع وشكل (الجوقة المُختارة) التي سوف يتم فرزها وتعيينها لشغل عضوية هذا (البرلمان الإنتيكة)…! ! الله لا كسّبكم.

!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك