وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

الي عبيري سيدة نساء الكون وكفي

سودانايل الإلكترونية
1

فى لحظة خارجة عن مدار الأرض والمنطق، دخلت إلى مصيرى المعتم فى عينيها التي تعريفي لمنطق الجمال. .لا خبرة عندى ولا دليل، فى طريقى الملغم بالسواد، ورقصات الأشباح. .لا زاد معى، ولا ماء، ولا قطرة من كب...

ملخص مرصد
أعرب رجل عن عشقه العميق لامرأة تدعى عبير، وصفها بأنها سيدة نساء الكون، متحدثاً عن صراعه الداخلي بين حبها وواجباته اليومية. ذكر أن اللقاءات المسائية تجلب له السعادة، بينما الصباحات تحمل سيدة أخرى مجهولة، مما يوقعه في مأزق نفسي بين الحب والواقع. أكد حبه لعبير رغم تعقيدات العلاقة بينهما.
  • رجل يعشق امرأة تدعى عبير وصفها بأنها سيدة نساء الكون
  • صراع داخلي بين حب عبير وواجباته اليومية بسبب اختلاف شخصيتها بين المساء والصباح
  • أكد حبه لعبير رغم تعقيدات العلاقة بينهما وتغير شخصيتها بين الليل والنهار
من: رجل غير محدد، عبير (امرأة)

فى لحظة خارجة عن مدار الأرض والمنطق، دخلت إلى مصيرى المعتم فى عينيها التي تعريفي لمنطق الجمال.

لا خبرة عندى ولا دليل، فى طريقى الملغم بالسواد، ورقصات الأشباح.

لا زاد معى، ولا ماء، ولا قطرة من كبرياء، فى رحلة وعرة الدروب، خاصمها الشجر، هجرتها متعة النزوح، وسفر الحروب.

على تنهيدة عدنية الإيقاع، استيقظت ذات صباح، على إيقاع قلبى، ” أحب هذا الأستاذة “.

وكل مافي الأمر أنه علي مايبدو كان قدري فيما ما يخص وجودي كأحد إصطاف بالمدرسة اليمنية الحديثة.

انضمت نفسى ضد جبهة الناس.

إذا أنا وحدى بقلبى، فى معركة شرسة غير متكافئة، ضد مدار الأرض، والمنطق.

أنا وحدى بقلبى، ضد كل الناس، ومع نفسي.

فهي وحدها بقلبى، أقف فى صفه ضد العالم.

أزهو بحماقتى، ويطربنى إلى حد الانتشاء الحب.

الأشياء كلها تنبىء أنى فى صفقة ناجزة.

راهنت عليه بعمرى الباحث عن عنوان.

لعبت كل أوراقى، استخدمت كل فنونى.

خذلوني أعداء الحياة لكني كسبت الرهان.

ذاب الجليد وجرت مياه موغلة في العذوبة تحت الجسر.

جاءت صباحات الألق لتغير داخلي تعاريف الأشياء.

فى بدايات كل صباح و مساء يأتينى صوتها عبر الواتساب: ” حمووودي أنت بخير؟ “.

تغمرنى الفرحة، فلا أسألها عن غرابة تصرفاتها، واختفائها لساعات وبرغم علمي أنها مشغولة اونلاين مع تلاميذ علي ضفة أخري.

تعبت من حسابها الممتع.

أخاف أن أحاسبها، حتى لا تحسنى قيداً على حريتها، أو عبئاً يثقل عواطفها.

موعدى معها، يعيد إلى وجهى أحلى ملامحى.

على موسيقى راقصة أرتدى أجمل ماعندي.

أتعطر بأشواقى الجامحة إليها.

تلقانى بلهجتها العدنية، “هلا هلا هلا” فأحس أنها قسمتى ونصيبى من كل نساء الأرض وهي بلامنازع سيدتهن …تصافح ارتعاشتها يدى، بحرارة تقول أننى الرجل الذي طالما انتظره، وتمنته.

بهول اللقيا أفزعها: ” ماذا تشربين؟ “.

فكأنها تقول: ” أى شىء نقتسمه معا يروى ظمأى ”.

نشرب أو نأكل معا، حتى ندرك حكمة العشق، وسر الكون.

فى دهشة، أتطفل نظرات الناس، على جلستنا المنزوية بحضور أسامة ومياس مصلي أرواحنا ببشريتهم ذات البعد الملائكي.

تتساءل العيون، كيف الفرحة بين رجل وامرأة وطفليين جميلين ممكنة، فى زمن القبح والعداء؟

ربما تطول جلستنا، وتقصر المسافة بين اشتياقى وجنون عينيها.

بل يقصر آخر حاجز بيننا وبين الجنون.

أحاول أن أعدل من جلستي مضطربا، وأقول: ” ما أحلى اليوم.

أنا وأنتِ وموسيقي حديقة الأزهر.

ماذا ينقصنا؟ ”.

أقول في داخلي همسا ” ينقصنا الكثير والكثير ”.

تسألنى فى جرأة مرتبكة ” أتعتقد كذلك؟ ” ياللهول كيف سمعت همسي الي روحي.

أقول بخجل بادي علي وجهي: ” أجمل الأشياء تلك التى لم تحدث؟

أخذ رشفة متعجلة من القهوة واقول ”: أجمل الأشياء ما عشناها رغم قصرها رغما عن مسافة الجنون الذي بيننا.

أما الأشياء التى لم تحدث.

فالمشيئة هناك.

أقوي أكثر فأقول بكل بكل خجل واشتياق: ” أحبك وأنتِ تعرفين ذلك.

وأنا أعرف أنك تبادلينى مشاعرك.

لماذا سكوتك؟ لماذا تتجاهلين الأمر؟ أحبك منذ اللقاء الأول علي بهو المدرسة اليمنية الحديثة.

يالله كفانا ما ضاع من الوقت.

لابد أن نفعل شيئاً تجاه هذا الحب الجارف.

حبنا قدرنا، ولا مفر من القدر ”.

فترد وبرغم أن ورقة خلاصنا حاجزنا ورغم إحباطي المميت، أعود وأقول أيا كان فصوتها فقط يُعيد إلى قلبى دقاته المفقودة.

الحنين المطل من عينيها، يصالحنى على دنيا أدمنت عنادى بتمسكي بها.

يحملنى صوتها العذب إلى مدينة، كل أهلها من عدن الجمال وفي اليمن الحب.

هي بالضرورة عبرها تصبح مدينة تشع بالخير، والضياء، نهارها شِعر، وليلها غناء.

قبله، سمعت كلمة الحب كثيراً.

لكن ” أحبك ” منها آآآآآآه، أسمعها كأنها المرة الأولى.

تنطق كل حرف، بسخاء، وعمق، وشوق يذيب المحال، ويفتح مسام العمر.

” أحبك ” منها، ليست كلمة، وإنما عزف بارع على أوتارى المنسية، فينهى الخصام الطويل بينى، وبين أنشودتى المبعثرة فى الفضاءالبعيد.

أكررها: ” أعشقك ” لتبادلني الرد فاكتشف أن العشق، ليس إلا أنا و ” هي ”.

يحدث هذا، فى مكالمات المساء.

أما الصباح، فإنه قصة أخرى.

حين يمضى الليل إلى مثواه، وتشرق شمس النهار، تظهر سيدة أخري.

مَنْ هي؟ ، ومن أين جاءت؟ ، لا أدرى.

مستحيل أن تكون هي عبير نفسها، الذى هاتفتها بالأمس.

بعد كل ليل ينتظرنى فى الصباح، سيدة لا أعرفها.

عبثاً، أبحث عن ملامح، السيدة التي همست كلمات الحب علي الطرف الآخر من الهاتف، ونطقت عيناها كاني آراها بالأشواق.

شىء ما، يحدث لها، ما بين غفوة المساء، وإشراقة النهار.

هل أنا المخطئ، صدقت كلام الليل، الذى تذيبه شمس النهار؟

كرهت مجىء الليل.

وأصبحت أخاف السهر منه، رغم أنه فرحتى الوحيدة.

لا أحتمل أن أعرف نفسي، كل منهما نقيض الآخر رغما عني.

آخر شىء أحتاجه فى حياتى، أن أكون بالليل بشئ، وفى الصباح أصبح مطالب بأن أنسي لكي استطيع أن أحيا.

يا له من مأزق وقعت فيه.

رجل يعشق الليل لعنان خياله بعدما كان يعشق النهار، وكان يتألق مع نسمات الصباح.

يا للمفارقة الساخرة، أنا رجل حاد الذاكرة، مع سيدة أكثر حدة في حضورها.

كنت ” ابن الشمس “، وعلي أن أخاصم النور الان.

مضت شهور، وأنا فى علاقة مع ذاتي وذاتي.

حاولت أن أقرب المسافة بينهما.

حاولت أن أجمعهما معاً فى جلسة بلا جدوى.

لا أدرى ماذا أفعل.

ممزق بين أثنين، أريد رجل المساء الذى يجب أن يحب المساء ليطلق لخياله العنان وبين رجل عليه أن يعي أن هنلك لاتزال ورقة خلاص تفرض عليه ان يفرض في مسافة الواقع بينه وبينها إطار أخلاقي صارم.

هكذا كل مساء أغمر نفسي خيالا بالحب والأشواق، ماذا أفعل، وتعاقب الليل، والنهار، حقيقة من حقائق الكون؟

كيف لى أن يتشبس بخيالي سيدة في المساء هي فتات روحي، وأبقيها حتى خيوط النهار؟

كيف أعقد الصلح بين الرجل الذى يحبها بكل عنفوان داخل نفسه، وبين الضياء، وزرقة السماء الذي يفضحه؟

كم أهفو إلى كلمة ” أحبك ” منها، ممتزجة بأشعة الشمس، وتغريدة عصافيرها.

آآآآآآه لو كان الأمر باختيارى، لرفضت رغبتين داخلي.

المساء، النهار.

لكنه قلبى الذى يجبرنى على البقاء معها.

قلبى الذى سأم الأحزان، ومعها ذاق طعم الفرحة.

ربما فرحة ناقصة، مجهضة، لا تزورها الشمس.

لكنها فرحتى الوحيدة.

إنها تلك الفرحة، التى تملكها ضدى.

إنها سلاحها الذى تشهره فى وجهى.

فرحة لا تقدر عليها سواها.

وتدرك جيداً، أننى أحتاج فرحتى معها.

ولا أملك شيئاً، إلا الإختفاء بعض الوقت، وسريعاً إليها أعود.

فأيهما أختار، فرحتى أم راحة بالى؟

هاهو المساء، يأتينى بصوتها عبر الواتساب: أين أنت؟ ؟

فيحدث الشىء الذي لا أعرفه؟

ما رأيك هل نلتقي غدا؟ “.

فمَنْ يلومنى، لو استعدت أحلى ملامحى.

على موسيقى جمال نبيل، فارتدي أجمل ملابسي، أتعطر بأشواقى الجامحة إليها، وأذهب إلى لقياها؟ ؟ ؟

الي عبيري وكفي أحبك بجنون ولا أملك غير ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك