الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

كواليس ليلة علم إسرائيل المشتعلة في كرداسة.. ملصقات مستفزة تسببت في دهس 6 مواطنين وإصابتهم بكسور.. الداخلية تفك الشفرة: مريض نفسي وراء الواقعة.. وخوف فتاة وراء طباعة الملصق المرفوض

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

لم تكن ليلة عادية في منطقة" كرداسة" بمحافظة الجيزة، فبينما يمارس المواطنون حياتهم اليومية، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو صادم، يظهر سيارة ملاكي تحمل" ملصقاً" يمثل علم دولة الاحتلال، وهي ت...

ملخص مرصد
شهدت منطقة كرداسة بمحافظة الجيزة حادثاً مروعاً حيث دهست سيارة ملاكي تحمل ملصق علم إسرائيل 6 مواطنين وأصابتهم بكسور، بعد مشادة كلامية مع صاحب محل تجاري. كشفت وزارة الداخلية أن السائق يعاني من مرض نفسي مزمن، وأن فتاة طبعت الملصق خوفاً منه. تم ضبط المتهم وإحالته للنيابة العامة.
  • سيارة ملاكي تحمل ملصق علم إسرائيل دهست 6 مواطنين في كرداسة
  • السائق يعاني من مرض نفسي مزمن وفقاً لأسرته
  • فتاة طبعت الملصق خوفاً من حالة السائق النفسية
من: سائق مريض نفسي أين: كرداسة بمحافظة الجيزة

لم تكن ليلة عادية في منطقة" كرداسة" بمحافظة الجيزة، فبينما يمارس المواطنون حياتهم اليومية، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو صادم، يظهر سيارة ملاكي تحمل" ملصقاً" يمثل علم دولة الاحتلال، وهي تصطدم بعنف بمجموعة من المواطنين والسيارات المتوقفة.

بيان وزارة الداخلية عن حادث كرداسة.

المشهد الذي بدا في ظاهره" استفزازياً" كشفت وزارة الداخلية في بيان رسمي لها عن كواليسه الصادمة، التي برهنت على أن الحقيقة دائماً ما تكون أعمق من مجرد مقطع فيديو مدته ثوانٍ معدودة.

بدأت خيوط الواقعة اليوم الجمعة، حينما تبلغ لمركز شرطة كرداسة من الأهالي بوقوع حادث تصادم مروع خلف عدداً من المصابين.

وانتقل رجال المباحث على الفور لموقع البلاغ، لتكشف التحريات الأولية أن شرارة الأزمة بدأت بمشادة كلامية عادية، حينما توقف قائد السيارة الملاكي أمام أحد المحلات التجارية، وهو ما قابله صاحب المحل بالاعتراض، لتبدأ ملامح" المسرحية الدامية" في التشكل.

مع اشتعال المشادة، لاحظ المارة" العلم" المثبت على السيارة، وهو الأمر الذي لم يتحمله أهالي المنطقة، فاندفعوا نحو السائق وقاموا بالتعدي عليه بالضرب تعبيراً عن غضبهم من وجود هذا الرمز المستفز على سيارته.

وفي تلك اللحظة، حاول السائق" المهتز نفسياً" الإفلات من قبضة الأهالي، فاندفع بسيارته بسرعة جنونية وعشوائية، مما أدى إلى اصطدامه بـ 6 أشخاص تصادف مرورهم بالمكان، فضلاً عن تحطيم عدد من المركبات، ليتحول الشارع إلى ساحة من الكدمات والكسور والدماء التي سالت قبل نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

ومع نجاح الأجهزة الأمنية في ضبط السيارة وقائدها، بدأت ملامح" المفاجأة" في الظهور.

إذ أفادت أسرة المتهم بأنه يعاني من" مرض نفسي" مزمن منذ عدة سنوات، وقدموا لرجال الأمن كافة الأوراق والشهادات الطبية الرسمية التي تثبت خضوعه للعلاج لدى عدد من الأطباء النفسيين، مؤكدين أن تصرفاته غير متزنة، وتصرفاته نتاج خلل عقلي أصابه.

ولم يتوقف رجال التحري عند هذا الحد، بل تتبعوا مصدر" الملصق المستفز"، لتكشف التحقيقات عن مفاجأة أخرى.

فقد تبين أن المتهم تردد على أحد محلات كماليات السيارات بالمنطقة، وطلب من ابنة صاحب المحل طباعة الملصق المشار إليه.

وبسؤال الفتاة، أكدت أنها قامت بطباعة نسختين وتسليمهما له" خوفاً منه"، كونها تعلم تمام العلم بحالته النفسية المضطربة ومعروف في محيط سكنه بـ" عدم الاتزان"، فآثرت السلامة ونفذت طلبه لتجنب أي صدام معه.

إن واقعة" كرداسة" تضعنا أمام ملف شائك يتعلق بكيفية تعامل المجتمع مع" المرضى النفسيين" الذين قد يقودهم عقلهم الباطن لارتكاب أفعال تثير الفتن أو تعرض حياة الآخرين للخطر.

لقد كانت" سرعة التحرك الأمني" هي حائط الصد الأول الذي منع تفاقم الأزمة أو تحول الغضب الشعبي إلى كارثة أكبر، خاصة وأن وزارة الداخلية وضعت الحقائق كاملة أمام الرأي العام لقطع الطريق على المتربصين الذين حاولوا استغلال" العلم" المُلصق لتصوير الواقعة في غير سياقها الحقيقي.

الآن، وبعد إحالة المتهم للنيابة العامة، وتوفير كافة الأدلة الطبية التي تثبت حالته، يبقى القول الفصل لجهات التحقيق والقضاء، فيما لا يزال الضحايا الستة يخضعون للرعاية الطبية، لتظل هذه الواقعة درساً في أهمية" تحري الدقة" قبل إطلاق الأحكام، وضرورة الرقابة الأسرية والمجتمعية على ذوي الأمراض النفسية لمنع تكرار مثل هذه المشاهد المأساوية التي تروع الآمنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك