العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

حتى لا نبخس حق «جهاز الأمن الوطني»

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
3

نقول الحقيقة ولو كانت مُرة، نُعطى الحق لأصحابه ولا نَلف ولا نَدور، كلمتنا صادقة ولا نُريد جزاء ولا شُكوراً، لا نختبئ خلف شعارات براقة، بل نسرد ما حدث بكل تجرُّد، حينما يتوارى البعض ويُؤثرون السلامة وي...

ملخص مرصد
يؤكد الكاتب على أهمية الاعتراف بجهود جهاز الأمن الوطني المصري، مشيراً إلى أن تقييم دوره بناءً على قصة القبض على محمود عزت فقط هو تقييم منقوص. يستعرض الكاتب معارك الجهاز المتعددة ضد التنظيمات الإرهابية ويؤكد على تضحيات ضباطه في الحفاظ على أمن مصر.
  • يُشيد الكاتب بجهود جهاز الأمن الوطني ضد التنظيمات الإرهابية
  • يؤكد أن تقييم الجهاز يجب أن يتجاوز قصة القبض على محمود عزت
  • يستعرض معارك الجهاز ضد جماعة الإخوان والتنظيمات المتطرفة
من: جهاز الأمن الوطني المصري أين: مصر

نقول الحقيقة ولو كانت مُرة، نُعطى الحق لأصحابه ولا نَلف ولا نَدور، كلمتنا صادقة ولا نُريد جزاء ولا شُكوراً، لا نختبئ خلف شعارات براقة، بل نسرد ما حدث بكل تجرُّد، حينما يتوارى البعض ويُؤثرون السلامة ويُفضلون «مسك العصا من المنتصف» ويرفعون شعار «الصمت لغة العظماء» نخرج نحن بكل جرأة ونفتح صدورنا ونواجهة الغوغائيين والمغيبين والمتغابين والمأجورين والمدفوعين حتى لا تحدث بلبلة، فمعروف عنا الصراحة والوضوح والإقدام والسير فى طريق مساندة الوطن مهما كان الطريق شائكاً ومهما كانت العوائق والصعاب والمخاطر.

فالوطن بالنسبة لنا هو كل ما نملُك وهو الغاية والعِرض والهدف والملجأ.

هذه الكلمات بمثابة «مُقدمة» لا بد منها، قبل الحديث عن جهود (جهاز الأمن الوطنى) ورجاله المخلصين، لأننى استشعرت أن هناك حالة من الدهشة لدى بعض المواطنين من ذكاء جهاز الأمن الوطنى بعد مشاهدة حلقات مسلسل «رأس الأفعى» الذى يحكى قصة الدكتور محمود عزت القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان الإرهابية، المسلسل -الذى أنتجته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية- يحظى بأعلى نسبة مشاهدة بين دراما رمضان هذا العام، حالة الدهشة لدى المواطنين صاحبتها حالة من الإعجاب بدور (جهاز الأمن الوطنى).

فى هذه النقطة تحديداً لا بد أن نقول: إنه إعجاب مُستحق برجال أوفياء عملوا على صون أمن الوطن وقت أن انتشر به الجُهلاء المتطرفون الذين أرادوا كسره وإسقاطه وابتلاعه.

لكنى أقول: إن تقييم «جهاز الأمن الوطنى» وإبراز دوره الوطنى ومدح ضباطه نتيجة دورهم فى القبض على الإرهابى محمود عزت هو تقييم منقوص ومدح منقوص.

لماذا؟ لأن (جهاز الأمن الوطنى) خاض معارك كثيرة ومتعددة، وقصة محمود عزت هى قصة واحدة فقط من بين آلاف القصص التى لا بد أن تُروى للرأى العام وتُحكى للشباب وتُذكر فى الكُتب.

يااااه، قصة القبض على قيادات الجماعة الإرهابية فى ليلة (٤ يونيو ٢٠١٣)، وقصة التخلص من التنظيم الإخوانى «أجناد مصر» وتصفية قائده همام محمد أحمد عطية فى شقة فى شارع الكعابيش بمنطقة فيصل بالجيزة والقبض على جميع عناصر التنظيم، قصة القبض على تنظيم «المقاومة الشعبية»، قصة القبض على تنظيمات «كتائب حلوان» و«أنصار بيت المقدس» و«التوحيد والجهاد» و«أنصار الشريعة».

ياااااه، دى قصص كثيرة جداً وبها تفاصيل أكثر لتضحيات أكثر لضباط جهاز الأمن الوطنى.

إيه الحكاية؟ ، الحكاية هى: أنه فى يوم من الأيام السوداء التى شهدتها مصر، خططت جماعة الإخوان الإرهابية لاختطاف مصر كلها، فكانت البداية هى اقتحام مقرات جهاز الأمن الوطنى فى المحافظات فى توقيت واحد، ثم حملات للإساءة له ولدوره الوطنى.

استعاد الجهاز توازنه، ويوماً بعد يوم بدأ فى عملية استشفاء مما حدث له، ثم دخل فى مرحلة التعافى، ثم بدأ فى تقوية نفسه، ثم جاءت مرحلة تجديد دمائه، ثم جاءت أهم مراحله وهى: وضع يده على جميع خيوط التنظيمات الإرهابية التى خرجت علينا من رحم جماعة الإرهاب، فى يوم وليلة ظهرت حركات إخوانية قالت على نفسها أنها (حركة صاعدون) و(حركة صامدون) و(حركة أحرار) و(حركة حازمون) كانت هذه الحركات مكوَّنة من شباب إخوان فى مرحلة الثانوية والجامعة، أرادوا الدفع بهم فى صدامات مع الدولة وتدربوا على العنف بعد أن شربوا أفكار حسن البنا وسيد قطب وحملوا السلاح وأصبحوا مثل «الجثة فى يد المغسِّل» وتحت أمر المرشد وجماعته، هَدَّدوا الشعب بالكامل وكَفَّروا المجتمع كله وفجَّروا كمائن وأقسام شرطة ومديريات أمن، واغتالوا قضاة، وتحولوا إلى قنابل موقوتة ضد الدولة.

لكنهم فى النهاية سقطوا فى يد (جهاز الأمن الوطنى) الذى تابع خططهم وأجهضها ليعيش الشعب المصرى فى أمان.

لم تكن مهمة الحفاظ على أمن مصر سهلة، ولم تكن أيضاً مستحيلة، فأبناء مصر فى (جهاز الأمن الوطنى) «قد المسئولية»، تعبوا وشقوا وعرقوا وضحوا وسهروا الليالى وواجهوا المتطرفين، وقصص بطولاتهم ستُروى، وسيأتى اليوم الذى يتم فيه سردها قصة قصة حتى لا نبخس حقهم، وحتى نُشاور عليهم ونقول: بكل فخر هؤلاء هم أبناؤنا رجال «جهاز الأمن الوطنى» حُماة الأمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك