وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

أستاذ فقه: مشاركة الزوجة في النفقة عند تعثر الزوج ليست واجبا عليها

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

قال الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر الشريف، إن مشاركة الزوجة في النفقة أو مساعدتها لزوجها عند تعثره ليست واجبًا عليها شرعًا، حتى لو كانت غنية، وإنما هو فضل وإحسان منها تؤجر عليه، ...

ملخص مرصد
قال الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر الشريف، إن مشاركة الزوجة في النفقة عند تعثر الزوج ليست واجبًا شرعًا، حتى لو كانت غنية، وإنما هو فضل وإحسان منها تؤجر عليه. وأوضح أن القوامة لا تنفصل عن السكن والمودة والرحمة التي جعلها الله أساس العلاقة الزوجية، محذرًا من تحويلها إلى وسيلة للعنف أو السيطرة.
  • مشاركة الزوجة في النفقة عند تعثر الزوج فضل وليست واجبًا شرعًا
  • القوامة لا تنفصل عن السكن والمودة والرحمة في العلاقة الزوجية
  • الشرع الشريف هو الفيصل في فهم القوامة وتطبيقها بعيدًا عن المفاهيم المغلوطة
من: الدكتور هاني تمام أين: جامعة الأزهر الشريف

قال الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر الشريف، إن مشاركة الزوجة في النفقة أو مساعدتها لزوجها عند تعثره ليست واجبًا عليها شرعًا، حتى لو كانت غنية، وإنما هو فضل وإحسان منها تؤجر عليه، ويجب أن يُقابل بالشكر والثناء، لافتًا إلى أن التراضي بين الزوجين في إدارة شؤون البيت هو الأساس في استقرار الأسرة، والقوامة لا تسقط بمجرد مشاركة الزوجة في المصاريف إذا كان الأمر قائمًا على التفاهم والاتفاق.

القوامة لا تنفصل عن السكن والمودة والرحمة.

وأوضح أستاذ الفقه، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الجمعة، أن القوامة لا تنفصل عن السكن والمودة والرحمة التي جعلها الله أساس العلاقة الزوجية، موضحًا أن المودة تعني التطبيق العملي للحب، وأن الرحمة تظهر عند التقصير أو الخطأ بالتغافل والإحسان، محذرًا من تحويل القوامة إلى وسيلة للعنف أو السيطرة أو تبرير الأخطاء.

الشرع الشريف هو الفيصل في فهم القوامة وتطبيقها.

وأكد على أن ذلك ناشئ عن جهل بأحكام الشرع أو خلط بين الدين والعادات، وأن الشرع الشريف هو الفيصل في فهم القوامة وتطبيقها، بعيدًا عن مفاهيم مغلوطة مثل ما يُسمى بـ«التفوق الذكوري»، الذي لا أصل له في أحكام الشريعة، لأن الله خلق الناس رجالًا ونساءً لكلٍ خصائصه ومقوماته في إطار من التكامل لا التنافس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك