أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الجمعة، سحب موظفيها البريطانيين مؤقتاً من إيران بسبب الوضع الأمني في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن قدرتها على مساعدة المواطنين البريطانيين أصبحت الآن محدودة للغاية، إذ تعمل السفارة عن بُعد ولا تتوفر أي خدمات قنصلية يقدمها موظفون بشكل مباشر حتى في حالات الطوارئ.
كما حثَّت الصين رعاياها في إيران على المغادرة في أقرب وقت.
وأفادت وكالة الأنباء الصينية الرسمية «شينخوا»، بأن بكين نصحت مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران، مشيرة إلى خطورة الأوضاع، في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران.
كما دعت السفارة الصينية في إسرائيل مواطنيها إلى تعزيز التدابير الأمنية والاستعدادات للطوارئ.
وفي إسرائيل، أفادت صحيفة هآرتس بأن حالة التأهب القصوى التي تفرضها واشنطن وتل أبيب في منطقة الشرق الأوسط، ترقبا لمواجهة عسكرية محتملة مع إيران، قد بدأت تفرض أعباء مالية باهظة.
وقالت الصحيفة إن فاتورة ستة أسابيع من الانتظار تجاوزت عتبة المليار دولار للجانب الأميركي وحده، وسط استنزاف مماثل في الجانب الإسرائيلي، مشيرة إلى أن تكلفة تشغيل حاملة طائرات واحدة تبلغ نحو عشرة ملايين دولار يوميا.
في السياق، سمحت الولايات المتحدة بمغادرة بعض موظفي سفارتها وعائلاتهم من إسرائيل بسبب المخاطر الأمنية.
وفي منشور لها على إكس، قالت السفارة الأميركية إنها قد تفرض قيودا إضافية على موظفي الحكومة وعائلاتهم فيما يتعلق بالسفر إلى مناطق معينة من إسرائيل، والبلدة القديمة في القدس، والضفة الغربية دون إشعار مسبق، ونصحت المواطنين الأميركيين بالتفكير في مغادرة إسرائيل ما دامت الرحلات متاحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك