الجزيرة نت - بين غزة ولبنان.. عائلات تُمحى من السجل المدني تحت القصف الإسرائيلي قناه الحدث - خطوة جديدة لحصر السلاح بيد الدولة العراقية وإعادة دمج القوات العربي الجديد - لودريان في بيروت: تأكيد دعم فرنسا لبنان وجيشه بُعيد إعلان واشنطن قناه الحدث - حكم صومالي يتخلف عن كأس العالم بسبب التأشيرة الأميركية الجزيرة نت - بعد سنوات من الآلام تمضي الصومال بثبات إلى انتخابات جديدة سكاي نيوز عربية - قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية على مدينة غزة التلفزيون العربي - للمرة الأولى.. ألمانيا تُخفق بالحصول على مقعد في مجلس الأمن وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يطالب اللبنانيين بالامتناع عن التوجه إلى مناطق جنوب نهر الزهراني العربي الجديد - فيم فيندرز يسحب فيلمه "رونغ موف" بسبب مشهد لطفلة عارية الجزيرة نت - انتكاسة لطموحها الدولي.. ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس الأمن
عامة

حسنين هيكل بين عبدالناصر والسادات

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
1

• سواء اتفق البعض مع المرحوم هيكل أو اختلفوا فإنه سيظل الصحفى المصرى الوحيد الذى وصل للعالمية والذى كتب لصحف العالم الكبرى، والتقى كل صناع القرار المؤثرين فى العالم، والتقى معظم مفكرى العالم وفنانيه و...

ملخص مرصد
محمد حسنين هيكل كان صحفيًا مصريًا عالميًا كتب بلغات متعددة ونشر كتبًا سياسية مؤثرة. علاقته بالرئيس عبدالناصر كانت ملهمة وغير مباشرة، حيث لعب دور المعلم والمرشد له. رغم نجاحاته الكبيرة، انتقد الكاتب عدم إنصاف هيكل للرئيس السادات وتجاهله لإنجازاته في حرب أكتوبر وتحرير سيناء.
  • هيكل صحفي مصري عالمي كتب بلغات متعددة ونشر كتبًا سياسية مؤثرة
  • علاقته بعبدالناصر كانت ملهمة وغير مباشرة كدور المعلم والمرشد
  • انتقد الكاتب عدم إنصاف هيكل للسادات وتجاهله لإنجازاته في حرب أكتوبر
من: محمد حسنين هيكل أين: مصر

• سواء اتفق البعض مع المرحوم هيكل أو اختلفوا فإنه سيظل الصحفى المصرى الوحيد الذى وصل للعالمية والذى كتب لصحف العالم الكبرى، والتقى كل صناع القرار المؤثرين فى العالم، والتقى معظم مفكرى العالم وفنانيه وكتابه، والوحيد الذى انتشرت كتبه السياسية باللغتين العربية والإنجليزية فى العالمين العربى والغربى، ومن القلائل الذين كتبوا فى السياسة بلغة أدبية رصينة تمثل السهل الممتنع، وتعد كتبه نافذة مهمة للغرب والشرق لمعرفة شئون الشرق الأوسط عامة ومصر خاصة.

• البعض يعتقد أن قربه من السلطة فى بعض فترات حياته هو سر هذا النجاح الكبير الذى حققه هيكل فى حياته.

وهذا غير صحيح فكلنا يرى صحفيين وكُتاب فى كل العصور كلما اقتربوا من السلطة كلما ازدادوا فشلاً وغباءً.

• قرأت معظم كتب المرحوم/ محمد حسنين هيكل، وبعضها قرأته عدة مرات، وكنت فى صغرى مواظبًا على قراءة مقاله (بصراحة) رغم صغر سنى نسبيًا وقتها.

• كان هيكل غاية فى الذكاء الاجتماعى والإنسانى أكثر من السياسى من وجهة نظرى، فصنع علاقة شديدة الإحكام بينه وبين الحاكم.

وحافظ على مسافة من الاعتزاز بنفسه وملكاته تحول بينه وبين أن تذوب شخصيته فى شخص الحاكم أو ينزلق فى وصلات نفاق فج له، أو يتخذه الحاكم مطية من مطاياه.

• فقد كان يرى نفسه صنوًا للحاكم وفى نفس الوقت لا يحب الاصطدام بالحكام لأنه يدرك بأسهم وسوء عاقبة غضبهم.

وقد ساعده على ذلك يقينه أنه أكبر من المناصب، فلم يسع إليها أو يجرى خلفها مثل كثيرين، لأن ذكاءه الاجتماعى والإنسانى علماه وأخبراه أن موقع المفكر والموجه الحر أعظم من أى منصب يدخله دائرة البيروقراطية المصرية التى تبتلع أى مفكر وتطمس عقله.

• أما الذى حيرنى طويلاً فى حياة المرحوم هيكل فهو توصيف علاقته بالرئيس عبدالناصر وموقعه منه.

وأرى أن هيكل هو الملهم غير المباشر ومن وراء ستار لعبدالناصر.

وكان يلعب دور الأستاذ والمعلم له دون أن يشعر الأخير بذلك، على طريقة «بيدبا الفيلسوف» مع «دبشليم الملك» فى «كليلة ودمنة»؛ حيث كان الفيلسوف ينصح الملك بطريقة غير مباشرة بأن يقص له قصصًا رائعة تعلمه طريقة الحكم السديدة على ألسنة الحيوانات والطيور.

وهى طريقة رائعة لمن يقترب من الحكام ويريد نصحهم.

• وهناك روايات تاريخية سردها هيكل نفسه فى كتبه دون أن يدرى تؤكد ذلك.

ومنها استقدامه لعدد من المفكرين الاشتراكيين من الهند ويوغسلافيا وغيرها جلسوا أشهر مع ناصر ــ فى شبابه وفى بدايات حكمه ــ تولوا إقناعه بكل ما ذهب إليه من اشتراكية واهتمام بالعدالة الاجتماعية.

• وقد كان هيكل يملك إمكانيات قريبة من «بيدبا الفيلسوف» فى طريقة العرض والإقناع وربط المعلومات بعضها ببعض بما يستطيع به إبهار عبدالناصر وتعليمه أيضًا بطريق غير مباشر.

• ولذلك يعد هيكل من وجهة نظرى شريكًا لعبدالناصر فى إنجازاته وإخفاقاته وانتصاراته وهزائمه.

• رغم أن هيكل كاتب فذ إلا أنه مثل غيره وقع فى أخطاء كثيرة أهمها عدم إنصافه للرئيس السادات وغمطه حقه وهو صاحب أهم إنجازين مصريين وهما نصر أكتوبر ١٩٧٣ وتحرير سيناء وإقرار السلام فهو حقًا بطل الحرب والسلام فى حين أن بلادًا مثل سوريا لم تستطع تحرير الجولان لا حربًا ولا سلمًا وما زالت الجولان محتلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك